منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الجغرافيا والحرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الزهراء





انثى
العذراء عدد الرسائل : 3979
العمر : 28
العمل/الدراسة : طالبه جغرافيا الفرقه الثالثه
الاقامة : المملكة العربية السعودية
الأوسمه :
السٌّمعَة : 28
نقاط : 8493
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: الجغرافيا والحرب   السبت أغسطس 08, 2009 1:15 am

الحرب والجغرافيا





ترجمة بتصرف مقدم باحث جغرافي (م) هاني عبد الرحيم العزيزي


قال المفكر الصيني الشهير سون تسي
Sun Tze قبل نحو 2500 سنة في كتابه القيّم فن الحرب The Art of war :" إن أولئك الذين لا يعرفون أحوال الجبال والغابات والأودية الخطرة والسبخات والمستنقعات لا يمكنهم قيادة جيش " .




هناك دور متبادل في كل زمان ومكان بين البيئة
environment أو الجغرافيا الطبيعية physical geography وبين المعركة ، فقد أدى السعي الدؤوب عبر قرون طويلة لقهر العدو إلى التقدم الكبير في صنع الأسلحة وتطوير التقنيات وبدرجات متفاوتة من أجل ضمان السيطرة على المكان space وخطوط المواصلات lines of communications . وكان للعداوة بين بني البشر ، ولاستمرار الصراع شبه تأكيد في أن المستقبل سيكشف عن أدوات ووسائل أكثر دمارا ورعبا وقت أي حرب قادمة ، وظهر جليا أن العناصر الجغرافية الأساسية كانت على الدوام عناصر هامة في إدارة المعركة وفي حصيلة هذه المعركة.





إن دراسة العلاقات والروابط بين عدد من العمليات العسكرية المختلفة ، ومكوناتها وعناصرها الجغرافية ستُظهر شواهد على أن الطقس والمناخ والأرض
terrain والتربة والغطاء النباتي هي عوامل مؤثرة بل وأحيانا حاسمة في الصراع ، كما سيتبين أن الحرب والبيئة تشتركان بشكل متنوع ومتداخل وغالبا متغير . وإن إجراء المقارنة لمعارك تأثرت بشكل رئيس بأحد عناصر البيئة ستظهر أمور متشابهة وأخرى مختلفة ، وفي حين أن بعض الصراعات قد اختلفت أوضاعها ونتائجها كثيرا تبعا لتغير الظروف والتقنيات والآراء، لكن يبقى أمر دون تغيير وهو أن ميزة بيئية معينة تكون لأحد طرفي النزاع كعنصر قوة ، لكنها في الوقت نفسه هي سوء طالع للطرف الآخر ، ويمكن لوضع كهذا أن ينقلب في ساحة المعركة القادمة.



كان الطقس عاملا هاما على الدوام في الحرب. ومن أمثلة ذلك الأثر السيئ للأعاصير على أسطول قبلاي خان (1216 – 1294) حفيد جنكيز خان ، حين أراد عبور مضيق كوريا بهدف غزو اليابان ، فقد هبت عواصف أوقفت الغزو، وكانت من القوة أن أطلق عليها المدافعون اليابان " كاميكازي " وتعني " الرياح الإلهية " ومنها جاءت تسمية الطائرات الانتحارية اليابانية في الحرب العالمية الثانية تذكارا لتلك الرياح التي أنقذت اليابان مرتين في العامين 1274 و1281 . وبعد نحو 6 قرون تجلى اهتمام بالغ برصد حالة الجو في منطقة القنال الإنجليزي عام 1940 حيث كانت تبذل جهود للحيلولة دون إبادة نحو ثلث مليون جندي بريطاني وفرنسي بإخلائهم من ميناء دنكرك- الميناء الوحيد الباقي - على الساحل الشمالي الفرنسي بعد سقوط فرنسا بيد الألمان . وتكرر الاهتمام الكبير بنفس المنطقة عندما تم إنزال الحلفاء في النورمندي في 6/6/1944 لتحرير فرنسا من الألمان ، فقد أوضح علماء الأرصاد الجوية الألمان للقيادة الألمانية أن الحالة الجوية ( الطقس ) غير مناسبة للإنزال الذي يتوقع أن يقوم به الحلفاء عبر القنال الإنجليزي ، ومن ثم لم تكن القوات الألمانية مستعدة لذلك ، بينما كانت قوات الحلفاء تتابع باهتمام كامل أي فرصة لتحسن الحالة الجوية لإنزال آلاف الجنود المنتظرين ، وقد تم الإنزال والهجوم وهُزمت القوات الألمانية لأسباب منها سوء تقديرها لدور الأحوال الجوية السائدة والمتوقعة آنذاك.





كثيرا ما استفاد البادئ بالحرب من ظروف الطقس غير المناسب، ومنها أحوال الجو الضبابي والمتواصل لأيام عدة، والمصحوب بغيوم منخفضة، وتساقط أمطار ونحوها، حيث ساهمت هذه الظروف وبحدة على فعالية الهجوم الألماني في كانون الأول (ديسمبر) 1944 في معركة
Bulge في بلجيكا حيث كان آخر هجوم ألماني كبير في الحرب العالمية الثانية ، وكذلك الحصار الطويل الذي قامت به قوات الفيت كونغ Viet Cong واستمر عدة أشهر لقاعدة خي سانة Khe Sanh الأمريكية إبان الحرب الفيتنامية . وعلى النقيض مما سبق فقد سببت بضع ساعات من تساقط المطر غير المتوقع على التربة الغنية بالطين في ولاية فرجينيا في شرق الولايات المتحدة ، سببت إيقاف هجوم كبير تماما كانت تقوم به قوات الجيش الاتحادي قبل اشتباك مّدبر مع القوات الجنوبية إبان الحرب الأهلية الأمريكية (1861 – 1865)، مما سبب سوء صيت ما سمي Mud March عام 1863.



يلعب المناخ أدوارا عدة في المعركة، ومنها ما سببته الأحوال المناخية المعتدلة نسبيا والرطبة باستمرار على سواحل شمال غرب أوروبا في الحرب العالمية الأولى(1914– 1918) إذ جعلت ساحة المعركة في الفلاندرز
Flanders( مناطق ساحلية منخفضة من فرنسا وبلجيكا) مستنقعات طينية سببت الشقاء للجنود لمدة 4 سنوات ، وفي النهاية لم تكن سببا في حسم الأمر لأي طرف في الصراع.



كانت فصول الشتاء الطويلة وشديدة البرد نموذجا للمناطق الداخلية من افصى شرق قارة أوروبا حيث ساهمت بقدر كبير في معاناة وهزيمة الجيوش غير المجهزة لمواجهة أحوال المناخ ، والتي قادها شارلز الثاني عشر (1682- 1718) ملك السويد ، ونابليون بانوبارت (1769- 1821) إمبراطور فرنسا ، وأدولف هتلر (1889- 1945) الزعيم النازي ، حيث هاجم كل منهم روسيا ، وفشل فشلاً ذريعا . وعلى نحو مختلف كانت درجات الحرارة المرتفعة والمصحوبة بالجفاف والرياح والغبار في شمال أفريقيا تشكل مشاكل تعبوية للقادة الذين تحاربوا هناك خلال حرب الصحراء في الفترة 1941 – 1943 إبان الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) .



كانت النباتات الكثيفة في منطقة العروض الوسطى ذات دور عظيم بشكل عام لكل من القوات الاتحادية (الشمال) والقوات الكونفدرالية (الجنوب) خلال الحرب الأهلية الأمريكية . مثلان حيّان من المعارك التي جرت في المنطقة المسمّاة قفر فرجينيا
Wilderness of Virginia في عام 1863 ثم في العام التالي ، وبعد عقدين من الزمن في منطقة مدارية مماثلة ومطابقة في معظم أحوالها إبان الحرب العالمية الثانية ، وخلال الصراع للسيطرة على غينيا الجديدة ، وفي عام 1954 وقعت مأساة القوات الفرنسية في ديان بيان فو Dien Bien Phu وهي قرية في شمال غرب فيتنام قرب حدودها مع لاوس، وكانت مركزا للجيش الفرنسي ، وقد هزمتهم القوات الفيتنامية بعد حصار طويل ، وما حصل عام 1965 من معركة ضارية في وادي إيا درانغ Ia Drang valley في جنوب فيتنام مع القوات الأمريكية.



ومرة أخرى لعب الوقت والأرض دورا عظيما في الحرب عندما قام الجنرال الأمريكي جاكسون والشهير باسم ستونول عام 1861 بمناورات أسطورية في وادي شناندوة ، كما كانت طبيعة جبال بلو ردج وامتدادها نحو الشمال الشرقي سببا في توفير التخفية وفرصة للمسير الطويل بموازاتها بقيادة الجنرال الأمريكي لي عامي 1862 و1963 لغزو ميريلاند وبنسلفانيا إبان الحرب الأهلية الأمريكية. وعلى خلاف ما سبق جرى عام 1916 قتال بين القوات الألمانية والفرنسية قرب فردان
Verdan وهي قرية ذات موقع استراتيجي حصين على نهر موز Meuse في شمال شرق فرنسا ، حيث جرى القتال بين الطرفين لمدة تزيد على 10 أشهر بهدف السيطرة على منطقة تلالية غابية وعرة شكلت أحد معاقل الجبهة الغربية ، حيث وقع تغير بسيط في خط المواجهة في أرض تعتبر أكثر ما تكون مناسبة للدفاع ، وقد خسر الطرفان الكثير ، وتشهد على ذلك المقابر والنصب التذكارية الكثيرة جدا هناك.



كانت مناطق المعالم والإمتدادات الجليدية المسماة ثلاجات
glaciers ساحات معارك ، حيث أثّرت بشكل فاعل على مجريات المعارك بحكم تكوينها ، وظهر ذلك في معركة ماساتشوستس بانكر هل ، والجزء الغربي من لونغ آيلاند في ولاية نيويورك الأمريكية عام 1775. وعل مستوى أكبر كان دور الأرض المرتفعة قليلا والممتدة من وارسو العاصمة البولندية إلى منسك عاصمة روسيا البيضاء إلى سمولنسك في غرب روسيا ، إلى ما بعد بوردينو غرب موسكو ونحوها ، إذ تشكل هذه المنطقة إرسابات لمواد على حافة قلنسوة ice - cap جليدية واسعة وُجدت من عدة آلاف من السنين. وخلال قرون ثلاثة متتالية سارت جيوش ثلاث ( سويدية وفرنسية وألمانية ) دروبا وطرقا مشابهة ، وعلى الإرسابات نفسها ، وقطعت مئات الكيلومترات نحو روسيا لتصل إلى نهايتها المحتومة وهي الهزيمة . وفي مكان آخر يختلف تماما عن البيئة السابقة تحاربت قوات نمساوية وإيطالية في الحرب العالمية الأولى في عين المنطقة من جبال الألب، وفي مواقع تغيرت بضع عشرات من الكيلومترات خلال عدة أشهر ، شكلت اضطرابات الطقس على ارتفاعات كبيرة ، ومناطق وعرة حفرتها كتل الجليد شكلت ساحة هائلة للمعارك.



أما المياه فهي عنصر هام ودائم في الحرب . فقد تأثرت معارك الجُزُر الكبرى بالأحوال الجوية البحرية ، ومثالها جزيرة تاراوا
Tarawa وهي دولة كريباس الحالية ، وجزيرة أوجيما Iwo Jima اليابانية ، وكانت العمليات الهجومية البرمائية على منطقة ميناء إنشون Inchon الكوري الجنوبي أمثلة لعمليات ناجحة جداً . أما أنزيو على الساحل الغربي لإيطاليا فقد وقعت فيها هزيمة ، إذ كان تأثير الأحوال البحرية بما فيها من مد وجزر وعواصف إضافة لمواد تكوين الشاطئ ، وطوبوغرافية الساحل واضحة. وتبدو صعوبة عبور الأنهار بوضوح بما حلّ بنابليون عند برزينا Berezina لدى تقهقره عن روسيا عام 1812 ، وما حدث عند ما يسمى bridge too far عند آرنهايم الهولندية خلال العملية المسماة Market Garden عام 1944 من إنزال إنجليزي شهير . وعلى النقيض التام كان حسن طالع الحلفاء في الاستيلاء على جسر منعزل متبق على نهر الراين في مدينة رماجن Remagen الألمانية على الضفة اليسرى لنهر الراين قرب مدينة بون Bonn في أوائل عام 1945 ، مما حطم الدفاعات الألمانية على امتداد أطول أنهار غرب أوروبا.



تبين الوقائع والأحداث السابقة أن لمعالم سطح الأرض والظاهرات الطبيعية الأخرى آثارا منفردة أو مجتمعة في تشكيل ظروف الصراع والقتال ، وقد تصبح ذات دور حاسم في نتائجهما . ولا يعرف أحد على وجه التأكيد كيف ستجري الحروب القادمة ، وفق ظروف قائمة ومحتملة، وأسلحة ومعدات وتقنيات يستمر تحديثا . كما سيبقى دور العناصر الطبيعية للمكان من أرض وأحوال جوية ونبات دورها طالما بقيت قوات برية أو بحرية أو جوية تسعى لاحتلال مكان ، وطالما بقي هناك رغبة في كسر إرادة شعب أو أمة ما.

___________________________________________________________
نشر هذا المقال في العدد 53 / شهر نوفمبر 2006 في مجلة " البحرية اليوم " الصادرة عن البحرية السلطانية العمانية – سلطنة عمان .



المرجع :

Harold A. Winters & Others: Battling the Elements, The John Hopkins University Press. USA 1998
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Salma Nader
سندريلا المنتدى
سندريلا المنتدى


انثى
السمك عدد الرسائل : 3732
العمر : 26
العمل/الدراسة : IT
الاقامة : Germany
الأوسمه :
السٌّمعَة : 87
نقاط : 74209
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجغرافيا والحرب   السبت أغسطس 08, 2009 2:03 am

وعلى النقيض التام كان حسن طالع الحلفاء في الاستيلاء على جسر منعزل متبق على نهر الراين في مدينة رماجن Remagen الألمانية على الضفة اليسرى لنهر الراين قرب مدينة بون Bonn في أوائل عام 1945 ، مما حطم الدفاعات الألمانية على امتداد أطول أنهار غرب أوروبا.


نهر الراين من اهم انهار اوروبا
ومن اكثر الانهار اللي احب اشاهدها
وفي صور لنهر الراين كنت صورتها ونزلتها في قسم الصور للي يحب يشوفه


وميرسي يا جميله على المعلومات المفيده
ربنا يجازيكي خير

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الزهراء





انثى
العذراء عدد الرسائل : 3979
العمر : 28
العمل/الدراسة : طالبه جغرافيا الفرقه الثالثه
الاقامة : المملكة العربية السعودية
الأوسمه :
السٌّمعَة : 28
نقاط : 8493
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجغرافيا والحرب   السبت أغسطس 08, 2009 1:13 pm

الله يسلمك ياامورة على الرد الجميل جدا

وجاري الاطلاع على الصور

يسلمو على المرو والرد والتواجد الدائم في مواضيعي

وجزانا الله جمعيا خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجغرافيا والحرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: الجغرافيا والمساحة و GIS - RS :: الجغرافيا العامة-
انتقل الى: