منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Islam . M . R
رجل المستحيل
رجل المستحيل


ذكر
عدد الرسائل : 10843
الأوسمه :
السٌّمعَة : 456
نقاط : 23987
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   الإثنين أبريل 21, 2008 9:24 pm

* كيف كانت نشأة البلاغة في التراث القديم؟
: بدأ اهتمام العرب بالبيان والفصاحة، وبالبلاغة باعتبارها فنا يقوم عليه الأدب الرفيع، منذ زمن قديم، حيث لم يكن هذا الأمر مقصورا على جهود العرب الذين عاشوا بعد قيام الدولة الاسلامية كما قد يتبادر الى أذهان بعضهم. ويمكننا ان نلاحظ احتفال عرب الجاهلية بالبلاغة في صور مختلفة ومتباينة، منها، على سبيل المثال، عقدهم للأسواق الأدبية في عكاظ، وغيره من أماكن تجمعهم المشهورة. فقد كانوا يتناشدون الأشعار، ويتسابقون في ذلك الأمر بأن يحتكموا الى ذوي الخبرة والدُّربة منهم، وذوي القدرة على تمييز جيد الشعر من رديئه. ومن أشهر أولئك النقاد النابغة الذبياني الذي كانت تضرب له قبة حمراء في سوق عكاظ فيأتيه الشعراء من كل أنحاء جزيرة العرب بغية عرض أشعارهم عليه ليقرر هو في شأنها فيقدم هذا الشاعر ويؤخر ذاك. ولهذا السبب فقد كان الشاعر الجاهلي يمنح قصيدته قدراً عالياً من العناية، ويهتم اهتماما كبيرا بتجويد أسلوبه فيها وتحسينه ليصل بها الى المكانة أو الدرجة التي تمكنه من نيل رضا النابغة أو الظفر بمدحه وتقريظه لأن في ذلك شرفاً له ولقبيلته على حد سواء. وقد تطور الأمر بعد ذلك بأن أصبح الشاعر يحتل مكانة خاصة في مجتمعه، ويجد من الاحترام والتقدير ما لا ينعم به غيره من أبناء القبيلة التي ينتمي اليها. ولم يكن غريبا، وقتئذ، أن تعقد القبيلة مظاهر الفرح والابتهاج كلما خرج من بين أبنائها شاعر؛ ذلك لأن الشاعر هو الشخص المنوط به أمر الدفاع عن القبيلة في مجابهة الخصوم والأعداء، وهو الرجل الذي تعتمد عليه القبيلة ليرفع من شأنها بين سائر القبائل إما بتعداد مآثرها وحصر مناقبها، وإما بذكر أيامها التي انتصرت فيها على منافسيها.
ومن صور اهتمام عرب الجاهلية بالبيان والبلاغة أنهم كانوا يمدحون اللسان في أشعارهم. من ذلك قول زهير بن أبي سلمى في معلقته المشهورة:

وكائن ترى من صامت لكل معجبزيادته أو نقصه في التكلّملسان الفتى نصف ونصف فؤادهفلم يبق إلا صورة اللحم والدم

وطبعيّ أن نرى العرب الذين عاشوا في صدر الاسلام، وفي العصور التالية له يفعلون ما فعله أسلافهم في الميل الى الكلام الفصيح البين، وفي العمل على إعلاء شأن كل من يظهر منهم نجاحاً أو تفوقاً في هذا الميدان، وطبعيٌّ أيضا ان نراهم ينوهون بكل هذا في كلامهم المنظوم. استمع الى شاعرهم يقول:

أرى الناس في الأخلاق أهل تخلّقوأخبارهم شتى فعُرفٌ ومُنكرُقريباً تدانيهم إذا ما رأيتهمومختلفاً ما بينهم حين تَخبُرُفلا تحمدنَّ الدهر ظاهر صفحةمن المرء ما لم تبلُ ما ليس يظهرُفما المرءُ إلا الأصغران: لسانهومعقوله والجسم خلقٌ مُصوَّرُوما الزّينُ في ثوب تراه وإنمايزينُ الفتى مخبوره حين يُخبرُ

ومن الشعراء الاسلاميين الذين عبروا عن هذه الفكرة كعب بن سعد الغنوى الذي مدح رجلا أديباً بقوله:

حبيب الى الزّوّار غِشيان بيتهجميل المحيا شبَّ وهو أديبُإذا ما تراءاه الرّجالُ تحفّظوافلم تنطق العوراء وهو قريبُ

وإذا كان مدح اللسان قد وجد حظاً وافراً في شعر العرب الجاهليين والاسلاميين على حد سواء، فإن هذا المدح قد عرف طريقه الى كلامهم المنثور أيضا. فقد وردت في كتب التاريخ والأدب عبارات وأحاديث تمجد اللسان، وترفع من قدر أهل الفصاحة والبيان. من ذلك ما أورده الجاحظ في «البيان والتبيين» أن أعرابياً مدح رجلا برِّقة اللسان فقال:«كان والله لسانه أرقَّ من ورقة، وألين من سَرَقة».
السَّرَقُ بالتحريك: شقائق من جيّد الحرير أو أبيضه. ونسب الى العباس بن عبدالمطلب أنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، فيم الجمال؟ قال: في اللسان. وقال رجل لخالد بن صفوان: مالي إذا رأيتكم تتذاكرون الأخبار، وتتدارسون الآثار، وتتناشدون الأشعار، وقع عليّ النوم؟ فقال له خالد: لأنك حمار في مسلاخ إنسان. «المسلاخ: الجلد».
ومما ذكره الجاحظ أيضا أنه قد قيل لأعرابي: ما الجمال؟ قال: طول القامة، وضخم الهامة، ورحب الشِّدق، وبعد الصوت. ومعلوم ان رحابة الشدق تعني سعة الفم، وأن قوة الصوت وبعده لا يكونان في الرجل إلا إذا كان واثقاً من نفسه، وأن الثقة بالنفس تعتمد، فيما تعتمد، على عمق الفكر والثقافة أو على غزارة العلم والأدب.
ويجدر بنا أن نذكر في هذا المكان أن من العبارات التي تنسب إلى صاحب المنطق «أرسطو» قوله: حدُّ الانسان الحي الناطق المبين.
وزاد من مكانة الشاعر في البيئات العربية المختلفة أنه كان دائم السعي إلى الحط من قدر أعداء قومه إما بهجائهم والخوض في أعراضهم، وإما بذكر مثالبهم ومواطن ضعفهم وقصورهم. وتجدر الاشارة إلى القول بأن العرب كانوا يخافون الهجاء، وكانوا يتحاشون الشعراء الذين اشتهروا به أمثال الحطيئة وبشار وغيرهما. يدلنا على ذلك قول شاعرهم في هذا الخصوص:

وجرحُ السيف تدمله فيبراويبقى الدّهر ما جرح اللسانُ

يتضح لنا مما تقدم أن من عوامل نشأة البلاغة العربية أن العرب جبلوا على حب الفصاحة والبيان واللسن، وأنهم فتنوا بتذوق الأسلوب ونقده، فكانت لهم في الجاهلية آراء نقدية كانت هي، بصرف النظر عن طبيعتها وحجمها، الأساس الأول الذي اعتمد عليه النقد الأدبي عند العرب. وبدهي أن يكون النقد الأدبي الأساس لعلم البلاغة الذي تبلورت أصوله واتضحت معالمه بعد ذلك كما سوف نرى فيما يلي.
* متى وضع علم البلاغة العربية، ولماذا؟
برزت الحاجة إلى وضع علم البلاغة في الفترة التي بدأ فيها الذوق السليم يأخذ في الفساد والانحراف عن طريقه المعهود شيئاً فشيئاً، وفي الوقت الذي بدأ فيه الطبع الذي كان مصدر الإلهام ومنبع الفصاحة للعربي يضمحل أو تقل درجته في نفوس العرب. حدث كل ذلك عندما اختلط العرب بشعوب الأمصار التي تم فتحها وضمها إلى الدولة الإسلامية، حيث كان تأثر اللغة العربية بذلك الاختلاط أمراً حتمياً، ومن ثم ظهرت الحاجة إلى وضع أصول وقواعد تمكن طلاب اللغة والأدب من تجنب الزلل، أو الوقوع في الخطأ في الأسلوب والبيان. هذا فضلاً عن القول بأن العرب كانت تهدف من وراء وضع علم البلاغة إلى الإلمام باعجاز القرآن الكريم، وفهم أسرار ذلك الاعجاز، ولقد ذكرنا آنفاً أن العرب كانوا، من أيام الجاهلية، يفتخرون ويتباهون بمقدراتهم البيانية والبلاغية، وكانوا يتسابقون في ذلك ويتنافسون، وظل هذا الوضع على حاله إلى أن جاءهم القرآن الكريم فشدهم ما فيه من بيان وقوة تعبير حتى قال قائلهم: إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمورق وإن أسفله لمغدق، ما يقول ذاك بشر. وربما كان اعجابهم بالأسلوب القرآني من الأسباب القوية التي دفعتهم إلى وضع علم البلاغة حتى يتسنى لهم الكشف عن اعجاز القرآن الكريم من جهة، وليتمكنوا من الاستفادة مما جاء في القرآن فيما يتصل بتجويد أساليبهم الأدبية، وطرائقهم في التعبير من جهة أخرى، ولا غرو في ذلك، فكلنا يعلم أن القرآن الكريم هو معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد نوه بأهمية البيان العربي ومكانته في قوله تعالى في سورة «النحل»:« لسانُ الذي يُلحدون إليه أعجميٌّ وهذا لسانٌ عربيٌّ مبينٌ»، فوصف القرآن اللسان العربي بالإبانة مدحاً له وتفضيلاً على اللسان الأعجمي.
وعليه فإننا نستطيع القول بأن علم البلاغة العربية كان ثمرة لجهود علماء أجلاء عاش بعضهم في القرن الثالث الهجري، في حين برز جلهم في القرون الأربعة التالية. ويحسن بنا القول هنا أنه لا بد من التفريق بين فكرة البلاغة بوصفها فناً وبين البلاغة العلم المعروف. فقد كان للجاهليين دور بارز وفضل كبير في فن البيان أو البلاغة، في حين نال العرب الذين عاشوا بعد بزوغ فجر الإسلام، بزمن غير قصير، شرف وضع علم البلاغة بأحكامه ومفرداته المعروفة لدينا جميعاً.
ولعله من المناسب أن نذكر هنا أن علماء البلاغة العربية أو المشتغلين بأمرها قد اختلفوا في آرائهم، وتباينت أقوالهم فيما يتصل بتسمية الشخص الذي يستحق أن ينسب إليه شرف وضع هذا العلم الذي أحدث طفرة هائلة جبارة في اللغة العربية، وبث فيها من الحيوية وأسباب الجمال قدراً عظيماً. فقد ذهب بعضهم إلى القول بأنه أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ «ت 255ه» صاحب «البيان والتبيين»؛ ومنهم من رشح إمام النحو العربي المشهور سيبويه «ت 189ه» ؛ وقال آخرون انه الإمام عبدالقاهر الجرجاني «ت 471ه» مؤلف «دلائل الإعجاز» و« أسرار البلاغة»؛ وذهب فريق رابع إلى القول بأنه السَّكاكي «ت 626ه» صاحب «مفتاح العلوم» . في حين يري جماعة من الكتّاب المحدثين أن أفضل من يذكر اسمه في هذا السياق هو الخليفة العباسي ابن المعتز «ت 296 ه» وقد أورد كل فريق من هؤلاء عدداً من الحجج والبراهين التي تؤيد فكرته وتسند ادعاءه. ونحن نرى أن هذا الخلاف مما لا طائل وراءه، وليس من العدل أن نقرن وضع هذا العلم المتميز بهذا الأديب أو ذاك العالم. ذلك لأن علم البلاغة العربية، في رأينا، لم يصل إلى ما وصل إليه إلا بعد بذل سلسلة من الجهود الشاقة المضنية شارك فيها إلى جانب المذكورين آنفاً عدد غير قليل من أساتذة هذا العلم المعروفين. ولعله من الأفضل أن نقول إن اهتمام العرب في الجاهلية وصدر الإسلام بالبيان على النحو الذي رأيناه شكّل مقدمة أو ارهاصاً لظهور هذا العلم في الوقت المناسب.
وإذا ما انتهينا إلى القرن الثالث الهجري ألفينا الجاحظ يؤلف كتاباً له وزنه وقيمته في الأدب العربي سماه «البيان والتبيين» ونثر في ثناياه عدداً من الملاحظات البلاغية، ومن الآراء والأفكار التي تعدُّ من صميم هذا العلم. ثم جاء بعده عبدالله بن المعتز الذي عاش في النصف الثاني من القرن نفسه، وألّف كتاباً متخصصاً في البلاغة أطلق عليه اسم «البديع»؛ وهو ، بلا ريب، أول كتاب يقصر بحوثه على علم البلاغة، إذ ناقش فيه صاحبه عدداً من المسائل التي ندرسها الآن من خلال عرضنا لعلمي البيان والبديع.
وإذا ما دخلنا في القرن الرابع الهجري يقابلنا قُدامة بن جعفر «ت 337 ه» صاحب «نقد الشعر» الذي يعدُّ تطوراً جديداً في بحوث النقد والبيان لأن صاحبه مال فيه إلى إعمال المنطق والاعتداد به أكثر من ميله إلى الطريقة العربية التي تقوم على الذوق الخالص. ثم نقف بعد قُدامة عند الآمدي «ت 371ه» الذي أخرج للناس في ذلك الزمن كتاباً سماه «الموازنة بين الطائيين: البحتري وأبي تمام» ومما لا شك فيه أن هذا الكتاب أحدث تحولاً معتبراً في تطور البلاغة العربية؛ ذلك لأن مؤلفه اعتمد فيه منهجاً خاصاً في النقد والبلاغة حين جعل الذوق العربي السليم، وطرائق العرب المعهودة في التعبير والبيان هي المعيار الذي يجب أن ترد إليه كل مسائل النقد والبلاغة. وكأنه أراد بذلك أن يؤسس مدرسة في البلاغة العربية تباين تلك التي نادى بها معاصره قدامة. ومن الذين تأثروا بالآمدي وأفادوا من فكره القاضي الجرجاني « ت 392 ه» صاحب الكتاب المشهور «الوساطة بين المتنبي وخصومه».
*

_________________



سكوتي .. لا يعني جهلي بما يدور من حولي .. بل أن من حولي لا يستحق الرد!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thebestgeo.hooxs.com
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3167
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   الجمعة أبريل 25, 2008 8:11 pm

شششششششششششششششكرا يا اسلام
اجدت في وضعك لمثل هذا الموضوع وذلك لان العرب اهتمت جدا بالبلاغة وكانت القبائل اذا نبغ بها شاعر اقامت الاحتفلات لميلاد شعره لانه سوف يحمي القبيلة من السنة الشعراء الاخرين
ولم يكن الشعر حجرا علي الرجال دون النساء فقد كانت هناك الخنساء تماضر بنت تميم واكانت ايضا حكما من حكام الشعر في المسابقات التي تقام بالاسواق

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Islam . M . R
رجل المستحيل
رجل المستحيل


ذكر
عدد الرسائل : 10843
الأوسمه :
السٌّمعَة : 456
نقاط : 23987
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   السبت أبريل 26, 2008 12:31 am

الحمد لله اني قدرت افيد في شيء
جزاكم الله كل خير
دعواتكم

_________________



سكوتي .. لا يعني جهلي بما يدور من حولي .. بل أن من حولي لا يستحق الرد!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thebestgeo.hooxs.com
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل : 3778
العمر : 26
العمل/الدراسة : Teaching Assistant Engineering college
الاقامة : Canada - Nova Scotia
الأوسمه :
السٌّمعَة : 38
نقاط : 13410
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   السبت أبريل 26, 2008 2:11 am

ميررررررررررررررررررررسي يا سمسم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3163
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   الإثنين يوليو 21, 2008 4:49 am









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jane
مشرفة قسم الروايات والمجالات العامة
مشرفة قسم الروايات والمجالات العامة


انثى
عدد الرسائل : 2491
الأوسمه :
السٌّمعَة : 13
نقاط : 3617
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   الإثنين يوليو 21, 2008 1:30 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Salma Nader
سندريلا المنتدى
سندريلا المنتدى


انثى
السمك عدد الرسائل : 3732
العمر : 26
العمل/الدراسة : IT
الاقامة : Germany
الأوسمه :
السٌّمعَة : 87
نقاط : 74202
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   الإثنين يوليو 28, 2008 6:58 am


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3163
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم   الجمعة أغسطس 01, 2008 11:59 pm





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف كانت نشاة البلاغة فى التراث القديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: منتدى كلية الاداب والتربية :: منتدى اللغه العربية-
انتقل الى: