منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أساسيات الكهرباء والإلكترونيات
الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 9:00 pm من طرف hassansabri

» تمارين بناء الاجسام body building بالصور
الجمعة يوليو 11, 2014 10:37 pm من طرف الشهراني

» ملف وورد فيه شرح ممتاز تحليلات وخلافه ، 78 صفحة GIS
السبت مايو 17, 2014 8:42 am من طرف haidarhams

» كتاب للترميز في نظم المعلومات الجغرافية
السبت مايو 17, 2014 8:42 am من طرف haidarhams

» كتاب Gis From Start 9.2 للمهندس الشمري
السبت مايو 17, 2014 8:41 am من طرف haidarhams

» كتاب الاستشعار عن بعد
الجمعة مايو 09, 2014 8:47 pm من طرف كمال السيد.

» كورس متكامل ف الاستشعار حمل وادعيلى برابط واحد
الجمعة مايو 09, 2014 8:40 pm من طرف كمال السيد.

» حسابات الجي بي اس
الجمعة مايو 09, 2014 8:39 pm من طرف كمال السيد.

» وهم الخوف من العروض الرقمي
الأحد أبريل 27, 2014 5:34 pm من طرف خشان خشان

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
شاطر | 
 

 اقليم كوردستان العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل: 3778
العمر: 24
العمل/الدراسة: Teaching Assistant Engineering college
الاقامة: Canada - Nova Scotia
الأوسمه:
السٌّمعَة: 38
نقاط: 12668
تاريخ التسجيل: 02/04/2008

مُساهمةموضوع: اقليم كوردستان العراق   الأحد أبريل 20, 2008 5:09 pm

الخصائص الطبيعية لموقع اقليم كوردستان العراق.

نظرا لأهمية الخصائص الطبيعية الناجمة عن الموقع الجغرافي للاقليم ، سنحاول إبراز أهمية تلك الخصائص ولكن بعد فصلها عن بعض لتوضيح تأثير كل عنصر من هذه العناصر في وضع الاقليم وقوته ،لأن أى إقليم سياسي ماهو إلا نتيجة لتفاعل عوامل جغرافية متعددة و يتعين دراستها للوصول إلى فهم أكثر وأدق .


-1- التكوين الجيولوجي .

تحتاج دراسة الخصائص الطبيعية أن نتحدث في البدء عن التكوين الجيولوجي للاقليم ، كون البناء الجيولوجي يستحق عناية الجغرافية السياسيةلاستخلاص التفسيرات العلمية لأنواع التضاريس وماهيتها ، ولاسباب تكوينها لظاهرات السطح وتكوين المعادن و أثرها في المناخ والتربة والموارد المائية ، ولانعكاسات ذلك على مقومات قوة الاقليم وفاعليته على الصعيد الداخلي والاقليمي والدولي .
يرتبط التطور التاريخي الجيولوجي لاقليم كوردستان العراق بالتطور التكتوني و الحركي للصفيحة العربية والمناطق المتاخمة لها ، أذ أن أول تكوين لهذه المنطقة قد بدأتعلىأقل تقدير في العصر البليوزويك ( Paleozoic )قبل اكثر من2000 مليون سنة(1)،عندما كان بحر تيثس المبكر يغطي هذه المنطقة و بدأت الصخور القاعدية للصفيحة العربية والايرانية بالتكوين نتيجة لصعود الصهير المكماتي الى سطح البحر (2) ، فبعد أن كانت الصفيحتان كتلة واحدة في العصر المعروف بالكمبري ، حدثت تغيرات في الزمن الثاني والمتمثل باالعصر الكريتاسي والجوراسي والترياسي المتمثلة بانفصال الصفيحة الايرانية الانضولية عن الصفيحة العربية (3).
كان إقليم كوردستان العراق آنذاك ضمن الجزء العميق من بحر تيثس لمدة أكثر من 200 مليون سنة ، فأدت هذه الحالةإلى ترسيب طبقات جيولوجية ذات تكوينات مختلفة وبسمك كبير، فهيأت ظروف مناسبة لتكوين إنتاج النفط(4) ، ثم أخذت مياه هذا البحر بالانحسار منذ أوائل عصر الاوليجوسين نظرا لارتفاع الارض وتراكم طبقات رسوبية حتى تحول ذلك البحر العظيم الى بحر داخلي يغمر العراق وجنوب غرب ايران (5).
وفي الزمن الثالث شهدت المنطقة وبضمنها إقليم كوردستان العراق (اواخر عصر الاوليجوسين وفي غصون عصر الميوسين حتى اوائل عصر البيلوسين ) حركات ارضية عنيفة المعروف بالحركات الالبية ] ) أثرت في صخور المنطقة نتجةللضغط الشديد والالتواء وبالتالي نتج عنها عدد من السلاسل الجبلية والمعروف باالجبال الالتوائية (6).



1
فقد ضغطت هذه الحركات على الطبقة اللينة التي تراكمت في بحر تيثس و نظرا لوقوعها بين كتلتين صلبتين ( هضبة ايران وشبه الجزيرة العربية ) ارتفعت على شكل التواإت محدبة تحصر بينها اودية عميقة تمثلت جزء منها بجبال إقليم كوردستان(1)، الذى هو امتداد لسلاسل جبال زاكروس وطوروس ضمن النظام الجبلي العام المسمى بنظام الالبي (2).

وفي عصر الايوسين ( ثاني عصر الزمن الثالث ) تقدم البحر وغمر اجزاء من أراضي العراق و ترسبت تكويناته ( الحجرالجيري و الدولمايتي فوق الرواسب الكريتاسية )، ثم انحسر البحر وسادت أحوال الجفاف وتقدم البحر ثانية في القسم الأول من عصر الميوسين و تقدم بشكل أكثر سعة وغمر اجزاء واسعة من المنخفضات والسهول وترك رواسب الجص والانهيدرايت (3) .
وفي نهاية عصر البلايوستسين حدث ارتفاع عام في المنطقة صاحبته التواإت قليلة زالت من خلالها الكثير من ترسبات الأودية(4) .
فحدثت تغيرات في أشكال سطح الأرض التى كونتها الحركات وحدثت انكسارات على نطاق واسع (5). وفي عصر البلايستوسين حدثت ظاهرة العصور الجليدية والعصور الممطرة ، مما ادى الى نقل كميات كبيرة من ترسبات مناطق المرتفعة إلى مناطق اكثر انخفاضا(6)مسببا بذلك شق مجرى الانهار .
وبنهاية العصور الجليدية والعصور المطيرة انتهى العصر القديم من عصور (البلايستوسين) وبدأ العصر الحديث أو ( الهولوسين) قبل 10000سنة ولحد الان ، ولم يتعرض أرض الاقليم خاصة والعراق عامة في هذه العصر إلى حركات تكتونية لذا بقى سطح المنطقة دون تغير الا من بعض اثار الذي تحدث فيه حاليا من نحت وتعرية و تجوية..... التى تشترك بها قوى التغيرات الخارجية(7).
ومن دراسةللتكوين الجيولوجي لاقليم كوردستان العراق نرى بأن المنطقة تاثرت بالحركات الاوروجينية المختلفة خلال الأحقاب الجيولوجية المتعاقبة ، والتي كانت تاثيرها بدرجات متفاوتة ولان الاقليم يقع بقرب وبموازاة الحافة الشمالية الشرقية للصفيحة العربية المتمثلة في وضعها الحالي لنطاق زاكروس القريب من نطاق التصادم بين الصفيحتين العربية والايرانية فهو يمتاز بتركيبة معقدة في طرفه الشمالي والشمالي الشرقي بمحاور تمتد باتجاه شمال غرب – جنوب شرق فلذلك يمكن تقسيم سطحه على عدة قطاعات :





1- نطاق الزاحف والمتراكب ( الجيو سنكلاين)


يمثل أكثر مناطق الاقليم تعقيدا من الناحية التركيبية والتكتونية . و تظهر مكاشف اقدم الصخور في العراق عموما وتسمى بنطاق المتمعدن Mineralle Zone (1) تقسم على :

أ-حزام المايوجيوسنكلاين (المقعر الاقليمي اللابركاني ).
يشكل الجزء الداخلي لهذا النطاق على شكل حزام ضيق من شمال شرق الى جنوب غرب (2)وتعد صخور هذا النطاق ذات اهميةاقتصا دية لمواد البناء .
ب – حزام الايو جيوسنكلاين (المقعر الاقليمي المقترن بالنشاط البركاني ).
يشكل الجزء الخارجي من النطاق بوصفه الجزء الزاحف من الصفيحة الايرانية يحتوى على نسبة من المعادن الفلزية الاقتصادية المهمة مثل الحديد والزنك والكروم والنحاس والبرانيت والكالينا(3).



2- نطاق الطيات العليا .
يحتوي على الجبال العالية والوديان العميقة ، تحد الحدود الجنوبية لهذا النطاق سلسلة جبال قرداغ وسكرمه وهيبت سلطان وبيرمام وعقرة وبيخير ، اما حدودها الشمالية فعبارة عن سطح الفالق الزاحف(4) ، ان صخور هذا النطاق عبارة عن الحجر الجيري والرملي فضلا عن المدملكات والمتحجرات من الجبسوم والانهديرايت(5).



3- نطاق أقدام التلال .

ينحصر هذا النطاق بين سلسلة حمرين من الجنوب الى سلسلة قرداغ . سكرمةو هيبت سلطان و عقرة و بيخير,من الشمال ,لقد ترك التكوين الجيولوجي لهذه المنطقة اثارا ذات اهمية اقتصادية ، فالمعروف ان هذه المنطقة من أغنى مواقع الاقليم والعراق بالنفط الخام(6)ويحتوى على عدة حقول مهمة منها نفط خانةوكفرىومخموروباىحسن و باباكوركور وخورماله وديبه كه وحمرين وكوير....




ان أهمية البناء الجيولوجي للاقليم تكمن في التكوينات الصخرية المتمثلة بأنواع مختلفة من المعادن والتي جعلت المنطقة غنية بألثروات المعدنية ، وترسبت فيها المعادن مثل الحديد والنحاس والكروم و ... ،أما مناطق الهضاب والتلول فلها أهمية خاصة لغناها بالنفط والغاز الطبيعي (1) ، هذا فضلا عن وجود مواد بناء وخاصة الرخام والاسمنت والكلس والمرمر في مناطق مختلفة في الاقليم .
ومما زادت في أهمية التكوينات الصخرية صفاتها الكلسية في جزء كبير من المناطق مما أكسبها أهمية ،إذ
أن العلاقة بين الصخور الكلسية و نفاذها للمياه معروفة و بالتالي فان فيها مكامن مهمة للمياة الجوفية في مناطق واسعة من إقليم كوردستان وذلك بظهورها على شكل عيون وينابيع .
أن وجود تلك المصادر الاقتصادية المتعددة في الاقليم يشكل مصدر قوة جيوبولتيكية اقتصادية مهمة للاقليم اذا ما استغل على نحو علمي وعملي لأن أغلب تلك المواد من حيث نوعيتها و كميتها وتوزيعها لم تجر لها دراسة علمية دقيقة ليستفيد منها الاقليم .
وبما أن الموارد المعدنية بأنواعها المختلفة إحد المرتكزات المهمة في قوة الدولة وترتبط توزيعها بالتكوين الجيولوجيوتعتمد عليه الحياة الحضارية المدنية وتطورها في النشاط الاقتصادي (2) ، سنركز بشىء من الا يجازعلى الموارد المعدنية في الاقليم.
يعدإقليم كوردستان العراق إقليما غنيا بالمعادن و خاصة القسم المعقد الالتواء من المنطقة الجبلية العالية ، فقد تعرضت الالتواءات إلى زحف الصخور و التعرية الشديدة بسبب الحركات الباطنية والمناخ مما ساعد على جرف الصخور و تعرضت بعض المعادن إلى السطح (3) ، فقد أكدت المسوحات البدائية التى أجريت على معادن الاقليم بأن إقليم كوردستان العراق يحتوى على نسبة كبيرة من المعادن اللافلزية والفلزية*.ويحتل النفط المكانة الأولى بين المعادن وخاصة معادن الوقود والطاقة وتعد من المعادن الاستراتيجية و السلع المهمة في العلاقات الدولية (4)و احد مصادر الثروة الحيوية في القوة السياسية للدول و اصبح مادة سياسية بقدر ماهو اقتصادي(5). وتعد بيئة إقليم كوردستان العراق من أغنى البيئات بالثروة النفطية نتيجة لغناه بالصخور الرسوبية فضلآ عن توفر الظروف الجيولوجية الاساسية لتكوينها الغني بالمتحجرات في السابق(قاع بحر تيثس) وتعرضها للحركات الارضية(6) ، لذا يمتلك الاقليم احتياطيا نفطيا كبيرا يبلغ حوالي نصف احتياطي النفط العراقي ثاني اكبر احتياطي للنفط في العالم (7).


* المعادن ا للافلزية تشمل على المواد العضوية في الاصل كاالنفط والغاز والفحم و الكبريت و الملح و الصلصال , اما المعادن الفلزية فهي مجموعة المعادن القابلة للسحب والطرق وهي جيدة التوصيل حراريا وكهربائيا تشمل المعادن الثقيلة والخفيفة و الثمينة ومعادن السبائك .
45تصنف الحقول النفطية في الاقليم إلى حقول منتجة و مكتشفة و محتملة . فالحقول المنتجة متمثلة بحقول كركوك ذات القدرة الانتاجية (2) مليون برميل يوميا وحقول زمبور و باى حسن و الخوبازه وصفية وحقول افانه و خورماله(1)فضلآ عن حقول نفط خانه وعين زاله وبطمة(المتوقفة عن الانتاج) وشيواشوك ،أما الحقول المكتشفة فتضم حقول كوير و قره جوغ و مخمور و انجانه و جمجمال وشنكار وشيوه سور وحمرين وزاخو, اما المناطق المحتملة فتضم شاره زور و صلاح الدين و جبل ئاوه كرد و منطقة دوكان وناحية قوره تو و بيستانه وطقطق و شمال سنجار وجنوب كل من تلعفر و جصان(2)كما يمتلك الاقليم إمكانية كبيرة من الغاز الطبيعي أذ يستخرج مع النفط و يستثمر في الوقت الحاضر للاغراض المنزلية أذ تبلغ كمية المنتجة سنويا بحوالي 385,000 طن من الغاز الجاف(3)ا ما أستخدامه للغرض الصناعي فقليل جدا أذ يحرق الجزء الأكبر منه في مناطق استخراج البترول.
كما يوجد في الاقليم خام الحديد في منطقة ئاسناوه في بينجوين و في غرب العمادية وقرب قلعة دزه و منطقة رانية وراوندز و شيخان(4) . و تحتوى منطقة كانى مانكا و روشان و جوارتا وبنجوين و قلعة دزه على خامات النحاس كذلك يتم الحصول على الكبريت كأحد مشتقات البترول من معمل استخلاص الكبريت من الغاز الطبيعي في دبس . كما يوجد الرخام في بنجوين و جوارتا و قلعة دزه و حلبجة وماوت وكلاله و رايات و رواندز وبيخمه وسنجار(5)وكذلك يوجد في منطقة بنجوين و العمادية وقلعة دزه خام الذهب و الزنك و الرصاص و النيكل و الاسبست و اليورانيوم (6)وخامات الكروم و المنغنيز بنسب تتراوح بين 15الى 80% في منطقة رواندز(7)والرصاص في منطقة زاخو و شمال العمادية و شرق رانية(8) .كما يمتلك الاقليم كميات كبيرة من ترسبات أحجار الجبس في منطقة الموصل وتلعفر و بازيان و دربنديخان و حلبجة وديكله قرب كويه و مصيف صلاح الدين وكركوك وطوز خورماتو(9) ، كما ويمتلك الاقليم كميات كبيرة من المرمر في المناطق الجبلية المختلفة وكذلك الملح في منطقة جمجمال و طق طق وحمرين .(شكل رقم 13 ).
فاقليم كوردستان العراق يمتلك أنواع مختلفة من الموارد المعدنية المتنوعة التى يمكن استثمارها لتقوية البنية الصناعية للاقليم ،إلا ان استغلالها والتخطيط لاستثمارها و الاستفادة منها لحد الآن محدودة جدا ، وإذا استعملت تلك المعادن واستغلت على نحو علمي صحيح لمصلحة الاقليم و سكانه فسيحدث تغيراً كبيراً في التركيب الاقتصادى للاقليم ، كما تشكل قوة جيو بولتيكية في وزن الاقليم السياسي لان استغلال تلك الموارد واستثماره اقتصاديا سلاح فعال في المحافل الدولية وتنظر الدول الصناعية الى تلك الموارد على انها الساحة الخامة لادامة اليتهم الصناعية فحكومة إقليم كوردستان من خلال سيطرتها على تلك الموارد تمتلك مفتاح السيطرة على المنطقة باعتبار أن الحرب القادمة ستكون حرب موارد .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




-2 .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل: 3778
العمر: 24
العمل/الدراسة: Teaching Assistant Engineering college
الاقامة: Canada - Nova Scotia
الأوسمه:
السٌّمعَة: 38
نقاط: 12668
تاريخ التسجيل: 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الأحد أبريل 20, 2008 5:09 pm

- التضاريس .

تؤثر التضاريس تأثيرا كبيرا في تقدير قيمة الدولة، فهي والمناخ تحددان الخصائص الاقتصادية للدولة ويكونان عاملين مهمين لنهوضها وتقدمها (1)وتماسكها القومي ، وتختلف الأهمية الجيوبولتيكية لأشكال السطح من مظهر لاخر بل ان تلك الأهمية تختلف من منطقة الى اخرى .
فموقع إقليم كوردستان العراق أثرت عليه السمات التضاريسية لسطح الارض كنتيجة للعوامل الجيولوجية التى حدثت في حقب العصور المتلاحقة، فادى التطور الجيولوجي للاقليم إلى ظهور تباين كبير في تضاريسها من مكان لاخر من السهول الفسيحة والضيقة إلى وديان عميقة وسفوح بسيطة الى شديدة الانحدار وقمم حادة ، وتزداد التعقيدات الطوبوغرافية في الاقليم كلما اتجهنا من الجنوب الغربي نحو الشمال الشرقي ، فأدى هذا الى ظهور منطقتين رئيستين متميزتين وهما المنطقة الجبلية و المنطقة الشبه الجبلية*.
1- المنطقة الجبلية :
يشغل هذا الاقليم المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من الاقليم ، اذ تتصف التوإت هذه المنطقة بالجبال العالية وكثرة قممها ووعورتها وشدة انحدارها.و تتخللها أودية فاصلة شديدة الضيق .
يتباين ارتفاع الارض في هذه المنطقة من أقل من 400 م فوق مستوى سطح البحر كما في الأجزاء الغربية لسهل السندي إلى اكثر من 3607م عند قمة هلكورد في جبل حصاروست (2) . تقدر مساحة المنطقة 23270كم2 اى مايعادل 5%من مساحة العراق الكلية (3)و 28,1% من مساحة الاقليم . ويبلغ طولها بحدود 390 كم وعرضها 20-120 كم وتفصلها عن المنطقة الشبه الجبلية مجموعة من السلاسل الجبلية تمتد باتجاه شمال غربي – جنوبي شرقي وتشمل جبل بيخير , الابيض,عقرة, بيرمام,هيبت سلطان,سكرمة, قرداغ(4).
تمتد بين السلاسل الجبلية لهذه المنطقة مجموعة من السهول والوحدات التضاريسيه الثانوية التي يمكن تقسيمها على :
أ- منطقة الجبال الالتوائية المعقدة .
تشغل هذه المنطقة أقصى الشمال والشمال الشرقي للمنطقة الجبلية المحصورة بين الحدود للاقليم (العراق)مع تركياوايران ابتداء" من نهر الهيزل إلى منطقة نهر سيروان (رافد ديالى) عند الحدود السياسية بين العراق وايران(5)وهي على شكل قوس يكون محورها على نحو عام باتجاه الالتواء الرئيس (طوروس –زاكروس) .الذي يمتاز بشدة التواإتها وتعقيدها وعدم وجود نظام خاص بالألتواء والتصريف(6).



تتكون هذه المنطقة من الصخور النارية و المتبلورة فضلا عنإنواع أخرى من الصخور أقل صلابة مثل الكلس والطفل التي أثرت فيها عوامل التعرية من أمطار وثلوج وازاحتها لتظهر الصخور الاقدم (1)نظرا لارتفاعاتها الشاهقة ، اذ يبلغ متوسط ارتفاع جبال هذه المنطقة نحو2700م فوق مستوى سطح البحر وقد أثرت تلك الارتفاعات في هذه المنطقة على المناخ السائد فيها بحيث جعلتها اغزر مطرا" من بقية اجزاء الاقليم .من أشهر السلاسل الجبلية في هذه المنطقة : كونه كوتر 2692م,بيره مه كرون 2620م هه ورامان 2548 م, كاروخ 2560 م , برادوست 2076 م, باروش 2378م,شيرين 2279م, دوله مه رى 3399م, قنديل 3452م, حصاروست 3607 م, شاكيف3068(2) .
تشكل هذه المنطقة موانع طبيعية على شكل قوس (طوق) تحمى الاقليم من الاعتداءات الخارجية من جهة إيران وتركيا ، ولهاأثرها في خفض النفقات الدفاعية ، لما توفره من تحصينات دفاعية على الرغم منأن هذه المنطقة تكون عائقا للاتصال بين الاقليم وكل من ايران وتركيا إلا أن ممرات طبيعية في المنطقة ساعدت على قيام علاقات بينية نظرا للالتصاق المكاني للمنطقة الجبلية بين الاقليم وتلك الدول .

ب- منطقة السهول الجبلية :-
تقع هذه المنطقة جنوب وجنوب شرق منطقة الجبال الالتوائية المعقدة ، ويتراوح ارتفاعها ما بين 400-600م (جدول رقم 4 ).
وتعد هذه السهول من الأجزاء الطوبوغرافية المهمة لانها منأبرز المناطق الزراعية والاستيطانية في المنطقة الجبلية (3). و تمثل بعض المدن في هذه المنطقة مثل السليمانية و رانية وزاخو أهمية استراتيجية كبيرة لانها تمثل عقدة النقل ليس فقط داخل المنطقة وإنما مع دول الجوار تركيا وايران . لذا تبرز في هذه المجال أهمية هذه المنطقة في تسهيل حركة النقل خاصة وانها تمتد من الغرب الى الشرق أذ كان سكان الاقليم على اتصال مع سكان شرق الانضول و ايران اذ كان الرعاة يتحركون صيفا من داخل الاقليم الى المراعي المعتدلة ويعودون في موسم الشتاء(4).
كما ان هذه المنطقة تكون اقليما اقتصاديا يجتذب اليه الاتصالات في المنطقة الجبلية التى تكتنفه . كما انها تكون ممرا تنقل من خلاله الاتصالات بين المنطقة الجبلية في داخل الاقليم وخارجها وبين منطقة السهول المموجة ووادي دجلة من جهة اخرى (5).





- منطقة الجبال الالتوائية البسيطة :-
تتميز هذه المنطقة بأنها أقل ارتفاعا من منطقة الجبال الالتوائية المعقدة فهي أقل تاثيرا بالحركات الارضية . فلذلك يبلغ متوسط ارتفاعاتها بين 1000-2000م فوق مستوى سطح البحر وباتجاهات واضحة من الشمال الغربي الىالجنوب الشرقي(1).
تتكون هذه المنطقة من سلسلتين جبليتن متوازيتين تفصل بينهما وديان جبلية ضيقة نسبيا . وتتالف السلسة الاولى ( الشمالية ) من جبل كاره2160م، بيرس1624م، كله زه رد1795م، برانان 1373م، طاسلوجه 911م، بامو1828م، ويبلغ متوسط ارتفاع هذه السلسلة بين 1400-2100م(2).
اما السلسلة الثانية ( الجنوبية ) فمتمثلة بجبال بيخير 1302م, باكرمان 1024م, عقرة 1548م, هيبت سلطان 1206م، بازيان 1544م، سكرمه 1727م، هنجيره 1372م، قره داغ 1076م، كله زه رد 1795م، وبمتوسط يتراوح بين 1000-2000م.(3).
تحصر الالتواءات المحدبة في المنطقة المعقدة والبسيطة فضلا عن السهول عددا من الهضاب وغالبا ما تنتج من تلك الهضاب من تقارب في الالتواءات المحدبة و اندماجها في كتلة واسعة من ابرز تلك الهضاب هضبة بينجوين ، برزنجه ، جوارتا ، و كوانده في دهوك (4).




تاتي أهمية هذه المنطقة على العموم من وفرة المياه فيها ،حيث تبلغ معدل كمية الامطار الساقطة فيها (650 ملم ) سنويا" ، كما ان طبيعة الصخور الكلسية ذات المسامية الجيدة ووجود المياه الجوفية جعل منها تسهم بحوالي 70% من تزويد روافد دجلة من تصريفها السنوى (1).
كما تمثل هذه المنطقة جانبا قويا" في طوبوغرافية الاقليم نظرا" لانها تشكل مواقع دفاعية تسهل من خلالها السيطرة والرصد على الممرات وخاصة اخفاء وبعثرة القوات مما يعطي قوة ستراتيجية وهذا ما عملت عليه قوات البيشمركه خلال مواجهاتها مع الحكومة المركزية .كما ان المنطقة ذات اهمية اقتصادية ومصدرا مهما للمعادن كما ذكرنا في موضوع الجيولوجيا ، وكذلك على الرغم من قلة الأراضي الزراعية بسبب وعورة المنطقة إلا أن وجود السهول الخصبة في المنطقة عوضت نوعا ما من تلك الحالة الضعيفة في قوة المنطقة .
إلا أن التضاريس المعرقلة للمواصلات في الأجزاء الوعرة و التخلخل السكاني في الأجزاء العليا من تلك المنطقة بسبب قساوتها نقاط ضعف في مظهرها التضاريسي، ولكن يمكن القول بأن وجود الجبال وماتوفره من موارد عظيمة من الثروات المعدنية و المياه والأخشاب والامكانيات السياحية التي يمكن استغلالها في تنمية قوة الاقليم السياسية والاقتصادية قد عوضت عن تلك السلبيات في مظهرها التضاريسي للاقليم.
2- المنطقة الشبه الجبلية :-
تعد هذه المنطقة منطقة انتقالية بين منطقتي الجبال العالية والسهل الرسوبي ( الحدود الجنوبية للاقليم ) , وهي على شكل قوس (هلال) بطول 500 كم وعرض 80-150 كم و بارتفاع يتراوح بين 200-1000 م يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي.
الحدود الشمالية هي امتداد للسلسلة الجنوبية لمنطقة الجبال بسيطة الالتواء هي بيخير و عقرة و بيرمام وهيبت سلطان و سكرمه وقره داغ . اما الحدود الجنوبية فمتمثلة في جبل سنجار 1464م, (عكس اتجاه العمومى) ,ثم جبل اشكفت 629م، ثم جبل تلعفر 598م، وجبل ابراهيم 533م، وعديه 477م، وثم جبل (تلال)مكحول 533م، ثم جبل حمرين 527م(2)التى تنتهى بالقرب من الحدود العراقية الايرانية . تقدر مساحة هذه المنطقة في الاقليم بحوالي 59000 كم2 وتشكل71% من مساحتة الكلية, تخترق هذه المنطقة اربعة من روافد نهر دجلة هي الزاب الكبير والزاب الصغير وديالى والعظيم . من اهم مرتفعات تلك المنطقة اضافة الى الخط الجنوبي المذكور ، جبل مقلوب 1075م ، وتلال بعشيقة 663م، وقره جوغ 875م، وباتيوه 870م، وتلال نفط داغ 225م، وكفري 368 م، وشاكل 405م، وسلسلة اخ و داخ 632م(3).
كما تضم المنطقة عددا" من السهول الخصبة المهمة ( حمرين وسهل اربيل و سهل ديبكه بشطريها شمامك و كنديناوه وسهل قراج و شنكار ) جدول رقم ( 5 ) . وتمتاز هذه السهول بأنها أكثر اتساعا و استواء" من سهول المنطقة الجبلية . هذا فضلا عن مجموعة من الهضاب مثل هضبة كركوك والموصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل: 3778
العمر: 24
العمل/الدراسة: Teaching Assistant Engineering college
الاقامة: Canada - Nova Scotia
الأوسمه:
السٌّمعَة: 38
نقاط: 12668
تاريخ التسجيل: 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الأحد أبريل 20, 2008 5:10 pm

تعد هذه المنطقة ذات أهمية استراتيجية و اقتصادية كبيرة لاحتوائها على أهم حقول النفط في العراق ولاسيما كركوك . و بسبب ظروف الترسيب الملائمة لتكوين طبقات من الملح وحجر الانهدرايت والتيتعتبرأفضل أغطية صخرية للمكامن النفطية (1) .
كما ان وجود السهول الخصبة والمياه الجوفية وفرت مناطق زراعية مثالية بحيث يعدأغنى و أوسع منطقة لانتاج القمح والشعير كما تضم المنطقة مراعي طبيعية جيدةأساهمت في تطور الثروة الحيوانية .

وبسبب وجود التسهيلات الأرضية فقد أصبحت هذه المنطقة عقدة مهمة في حركة النقل مابين المنطقة الجبلية و السهل الرسوبي ،أي أنها منطقة انتقالية بين إقليمي الجبال والسهول مما ساعد على قيام مراكز حضرية كبيرة في عقدة النقل كاربيل وكركوك (2). ولان المنطقة تمثل مدخلا" طبيعيا نحو الجبال جعل منها منفذاً لتجارته كما انها تتضمن أسواقا لبعض ما يحتاج إليه من المواد الخام ،إلا أن وجود السهول الواسعة في أجزائه الجنوبية لهذه المنطقة تمثل نقطة ضعف فيه وذلك لسهولة اجتيازها .

وبهذا فإن التنوع التضاريسي الكبير في إقليم كوردستان شكل رقم( 14 ) ، انعكس على تنوع الموارد الطبيعية وكذلك على الأنشطة الاقتصادية المختلفة ليشكل أحد أهم عناصر القوة في الاقليم ،فضلا عن دوره الايجابي في حماية الشعب الكوردى كموقع حصين يتحصن به خلال تاريخه النضالي في مطالبته بحقوقه المشروعة .










-3- المناخ .

يعد المناخ من العوامل الطبيعية المرتبطة بالموقع الفلكي و المؤثرة في التطور السياسي للاقليم لانه يؤثر في مجهود الانسان و ما يبلغه من التقدم والرقى ، كما ان المناخ يؤثر على نحو مباشر أوغير مباشر في قيمة الدولة أو الكيان السياسي لتاثيره في المقومات الأخرى الطبيعية والبشرية (1).
يضع تصنيف (كوبن) الاقليم مناخيا ضمن مناخ بحر المتوسط في اجزائه الشمالية ] الذي يتصف حراريا" ببرودته شتاء" و اعتداله صيفا" ، ومناخ الاقليم الشبه الجاف ( السهوب) [] ذو الصيف الحار والجاف وشتاه الممطر في أجزائه الجنوبية .
ففي فصل الشتاء تعتمد كمية الأمطار الساقطة في الاقليم ( نظام بحر المتوسط ) على عدد المنخفضات الجوية التى تدخل إلى الاقليم ، و تختلف تلك المنخفضات من سنة الى اخرى و تؤدى بالتالي إلى تباين الأمطار في مناطق الاقليم بين 200 ملم الى اكثر من 1200 ملم في اقصى الشمال الشرقي (2) ،،فتزداد المنخفضات الجوية قوة من حيث العمق والغزارة بالامطار في الجهات الشمالية (شمال خط عرض 35 شمالا") مقارنة مع الجهات الجنوبية التى تتميز منخفضاتها بالضحالة و قلة المطر(3)( جدول رقم 6 ) . بحيث لايقل متوسط الأمطار السنويفي المنطقة الجبلية عن 500 ملم سنويا" وبذلك تكون مضمونة الامطار ويمكن الاعتماد عليها في الزراعة الشتوية ،في حين تشمل المناطق الشبه الجبلية مناطق غير مضمونة الامطار ( اقل من 500 ملم سنويا") وتكون متذبذبة باعتبار ان كمية الامطار الساقطة تتذبذب من سنة الى اخرى، وهذه نقطة ضعف جيوبولتكية في مناخ الاقليم إذ عليه تتذبذب كمية أنتاج المحاصيل من سنة الى اخرى .
تتناقص كمية الأمطار تدريجيا بالابتعاد عن الجبال العالية الواقعة في الشمال و الشمال الشرقي نتيجة لعامل التضاريس كما يختلف أثرها من منطقة إلى أخرى . فالاتجاه العام للسلاسل شمالي غربي جنوبي شرقي جعلها شبه متعامدة مع اتجاهات الانخفاضات الجوية القادمة من البحر المتوسط مما جعل السفوح الغربية تستلم من الأمطار أكثرمن تلك المعاكسة لها . فنرى معدلها 702 ملم في زاخو و576 ملم في دهوك وتصل الى 1008 ملم في عقرة .( راجع ملحق رقم 3 ) وهذا يعنى ان أمطار الاقليم تضاريسية في المنطقة الجبلية بقدرما هي اعصاريةمما جعل كميتها تتاثر محليا بالظروف الطوبوغرافية (4).
تبلغ معدل الأيام الممطرة في الاقليم 75 ، يوم وان 83% من تلك الايام تكون في النصف الشتوي من السنة (5)، على الرغم من اختلافه محطةالىاخر ومن شهر الى اخر بحيث تسقط الثلوج في المناطق الجبلية العالية وتبقى طوال اشهرالشتاء .




أمافي فصل الصيف فإن تأثير المنخفضات الجوية المتوسطية ينعدم لانتقال مرور الانخفاضات الجوية إلى الشمال وسيطرة الضغط الشبه المداري على منطقة البحر المتوسط، بحيث يظهر تاثير الكتلة المدارية القارية CT على مناخ الاقليم صيفا ، ومصدرها هو منطقة الضغط العالي شبه المداري في شمال افريقيا وصحاري الجزيرة العربية و امتدادها في العراق صيفا مما يسبب طقسا حارا و جافا (1).
فعلى الرغم من احاطة الاقليم بخمسة بحار إلا أن القيمة الفعلية لتلك البحار لاتتعدى البحر المتوسط و الخليج العربي . فبحر قزوين والبحر الأسود و البحر الأحمر لاتترك أثرا على مناخ الاقليم بسبب بعدهم و انعزالهم بجبال وهضاب تفصل بينها وبين الاقليم ، فالبحر المتوسط والخليج العربي هما البحران الرئيسان المؤثران على مناخ الاقليم لأن التاثيرات البحرية تنفذ خلالها إلى المنطقة بسبب عدم وجود حواجز مانعة أمام هذه التأثيرات ، فأعاصير العروض الوسطى تنفذ من البحر التوسط عبر سوريا إلى الاقليم مسبباً التساقط (2).







فالاقليم موقعه قاري بعيد عن تأثير المسطحات المائية ومحاط بيابسة واسعة في جهاته المختلفة مما ادى إلى سيادة المناخ القاري . بحيث تكون مديات الحرارة اليومية في الصيف اكثر ارتفاعا" عنها في الشتاء بسبب صفاء الجو في الليل بعد نهار شديد التسخين(1).



فتمتاز درجات الحرارة في الاقليم بارتفاعها في فصل الصيف أذ تصل إلىى أعلى معدلاتها و يتوافق ارتفاع معدلات الحرارة مع فترة الجفاف (2)وخاصة في شهري تموز و اب ، وفيها تصل درجة الحرارة العظمى الى 40هم ولاتقل درجة الحرارة الدنيا في الشهرين المذكورين عن 25هم (3).

ولكن نظرا" لتأثر درجات الحرارة بعامل الارتفاع تتباين درجات الحرارة من محطة إلى أخرى ، ففي محطة صلاح الدين تبلغ درجات الحرارة في شهري تموز و اب 30,4 و 29,9هم في حين في مخمور جنوب أربيل تصل درجات الحرارة في الشهرين نفسيهما 35,4 و 33,7ه م على التوالى وتكون 33,5 و32,9 هم للشهرين نفسيهما في الاقليم ( راجع ملحق رقم 4 ).
ولكن في فصل الشتاء وبتأثير حركة الشمس الظاهرية و تغير مقدار زاوية سقوط أشعة الشمس بعد أن كان 78,00 درجة في الانقلاب الصيفي على مستوى الاقليم لتنخفض الى 30,37 درجة في الانقلاب الشتوي (4) ، تنخفض معدلات الحرارة الى 28,3 هم في شهر ايلول و 21,5 هم في شهر تشرين الاول و 14 هم و 8,4هم في شهري تشرين الثاني وكانون الاول ، وان المعدل السنوي لدرجات حرارة الاقليم يبلغ(19هم) . كما وتنخفض درجة الحرارة اليومية الى دون الصفر المئوي * في مناطق الجبال العليا طيلةأشهر الشتاء ، وبذلك تسهم في بقاء الثلوج الساقطة في تلك القمم في الشتاء وذوبانها في فصل الربيع .
كما وتنخفض معدلات الرطوبة النسبية صيفا عند ارتفاع معدلات الحرارة أذ تصل إلى أدنى معدلاتها في شهر تموز 20% ، فيما ترتفع خلال أشهر الشتاء لتصل الى حوالى 72% كمعدل عام على مستوى الاقليم(5).
أما حالة فصلي الربيع والخريف في الاقليم فيختلف طولها من منطقة إلى أخرى بحيث يزداد ظهورها كلما اتجهنا نحو الشمال ويمتد وقته أكثر لتكون ملائمة للحياة (6).


كما تمتاز المعدلات العامة لسرعة الرياح في الاقليم بانخفاضها على مدار السنة و الاختلافات المكانية لمعدلات السرعة ليست كبيرة تتراوح بين 1,8 م/ث في زاخو و 3م/ث في سنجار، و تكون في كركوك 2,1 م/ث و 2,2م/ث في الموصل و 2,3 في كل من خانقين وصلاح الدين و 2,5 في السليمانية . و إن الرياح الغربية أهم رياح يتعرض لها الاقليم بنسبة 15% (دافئة جافة )، والرياح الجنوبية بنسبة 12,2% خلال فصلي الصيف والخريف والرياح الشمالية 9,7% في الشتاء بالمرتبة الثالثة(7)..







وبما أن مناطق الاقليم تتباين مناخيا فيمكن تصنيفه على وفق معاير رياضية مستخدمة . فحسب تصنيف كوبن للاقاليم المناخية يمكن تقسيم الاقليم إلى الأقاليم المناخية الاتية : -


1- مناخ البحر المتوسط . .
يتمثل هذا النمط المناخي في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية في الاقليم ليشمل المنطقة الجبلية العالية ، و يقسم هذا المناخ على نمطين ، نمط مناخ المعتدل الجاف صيفاfont] و نمط المناخ الحار الجاف صيفا" ] . .


أ- مناخ البحر المتوسط المعتدل الجاف صيفا"].


يتمثل هذا النمط المناخي في أقصى الشمال في الاقليم بحيث لاتقل كمية التساقط عن 800 ملم سنويا والحرارة لاتزيد في أدفأأشهر السنة 22ه م (1) ، وتسقط فيها الثلوج وتبقى لعدة أيام وفي الجبال الى عدة أشهر ويقع بصورة عامة ضمن مناطق مضمونة الأمطار .


ب- مناخ البحر المتوسط الجاف والحار صيفا f


يشغل هذا المناخ الأطراف الوسطى والجنوبية من المنطقة الجبلية أذ تزيد درجة حرارة أدفا شهور السنة أكثرمن 22هم(2)ولكن تقل كمية الأمطار عن 800ملم اذ تكون بين 600-800 ملم سنويا . ومناخ تلك المنطقة مناخ جاف صيفا وغير مستقر لأنه مناخ انتقالي يتوسط المناخات الرطبة والجافة . وقد تسقط الثلوج عدة مرات في السنة. تكون زراعة هذه المنطقة شتوية وتعتمد على ميا ه الأمطار لوقوعها ضمن المنطقة المضمونة الامطار .



2- اقليم مناخ (الشبه الجاف ، الاستيبس) الحار الممطر شتاءا


يشغل هذا المناخ المنطقة الشبه الجبلية الى الجنوب والجنوب الغربي من الاقليم المناخي السابق بشكل نطاق يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ، يمتاز هذا الاقليم عموما بارتفاع درجات الحرارة فيها حيث لايقل معدلها السنوي عن 64,4ه ف (18هم) (3) . و الأمطار تكون أقل من 500ملم سنويا وغير مضمونة كما وتقل عدد الايام الماطرة ونادرا" ما تسقط الثلوج في هذه المنطقة .



، وقد يظهرأيضا في مناخ ]وقد يظهر المناخ الصحراوي القاري الحار الجاف صيفا من جنوب خانقين إلى نهاية حدود الاقليم الجنوبية ومناطق حمرين وجنوب محافظة كركوك ، ويمتازهذا المناخ بأن كمية التبخر عالية وكمية الأمطار تكون معظمها في الفصل البارد من السنة ( الشتاء)، و فصل الصيف جاف ويرتفع معدل درجات الحرارة السنوى عن 22,5هم(4).(شكل رقم 15 )






وبما ان تحليل القوة هو غاية الجغرافية السياسية فإن مناخ الاقليم يعد أحد مراكز القوة في الاقليم وله أثر إيجابي في المكانة السياسية للاقليم ، ومن أبرز مظاهر تلك القوة :



يعد مناخ الاقليم ملائماً في إقامة الانتاج الزراعي وذلك من خلال توفر كمية الأمطار الساقطة يضاف إلى ذلك قلة التبخر بفضل الحرارة الملائمة ليكون الفائض أكثر من المفقود في فصل الشتاء .



كما ان امتداد الاقليم لأكثر من أربع خطوط عرض ووجود اختلاف في التضاريس بين( 200- 3600 )م وتباين المناخ ادى الى طول فصل النمو فيمكن زراعة أكثر من محصول في السنة الواحدة في الاقليم .



كما أسهم عامل المناخ على امتلاك الاقليم كميات كبيرة من المياه وإحواض للمياه الجوفية التي تتميز بصلاحيتها الجيدة وكمياتها الوفيرة , وعليه انعكست على توفير الأراضي الزراعية الملائمة بما تقدر بحوالي (9291176 دونم) وهي تشكل 26,94 % من المساحة الكلية للاقليم .وأدى التنوع المناخي إلى تنوع الانتاج النباتي والحيواني الأمر الذى يساعد الاقليم إلى الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي أوما يقرب منهاهأذ تتمكن من توفير الغذاء ، مما انعكس على تعزيز استقلاله وبناء قوتها .



وإن لوجود العناصر المناخية الملائمة وكذلك عامل التضاريس الأثرالكبير نمو أنواع مختلفة من النباتات الطبيعية التى تسهم بوصفه مورد اقتصادياً سواء من حيث أثمارها او اخشابها,. كما تسهم تلك النباتات في تلطيف الجو من خلالدورها الكبير في الحرارة المكتسبة .حيث هناك فارق حراري بين الارض المغطاه بالنباتات الكثيفة والمكشوفة يصل الى 10هم (1).




كما ساهم المناخ والتضاريس الملائمة في وجود مناطق سياحية جميلة في الاقليم ، وتكون ذات مردود اقتصادى كبير إذا أستغلتعلى نحو علمي وخاصة المناطق الجبلية التى تسقط فيها الثلوج في فصل الشتاء ،أمافي الصيف فاعتدال درجات الحرارة ووجود الشلالات والعيون والينابيع الطبيعية تكون عامل جذب للسياح .



وان ظهور الفصول الأربعة بوضوح في مناخ الاقليم ذات أهمية جيوبولتيكية ملائمة لحياة الانسان ونشاطه الاقتصادي وفي حيوية الانسان وقدرته على العمل (2).




ولكن هنالك نقطة ضعف في عمليات جريان المياه فوق المنحدرات العالية بسبب الأمطار الغزيرة أدت الى زيادة التعرية في تلك المناطق مما ادى الى تقليل امكانية تلك المناطق الزراعية ، ولكن وجود المناطق السهلية الجبلية و الشبه الجبلية عوضت عن تلكالحالة .على العموم يعد مناخ الاقليم عاملا إيجابيا قويا في وزنه السياسي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل: 3778
العمر: 24
العمل/الدراسة: Teaching Assistant Engineering college
الاقامة: Canada - Nova Scotia
الأوسمه:
السٌّمعَة: 38
نقاط: 12668
تاريخ التسجيل: 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الأحد أبريل 20, 2008 5:10 pm

4- الموارد المائية .



تعد الموارد المائية من الظوا بط الحيوية الحساسة للاقتصاد في الاقليم ، اذ تقوم المياه بدورمهم في إمكانية الاقليم الزراعية، كما ان نمو الاقتصادي وتطوره مرتبط بمدى توفر المياه لأغراض التنمية و مياه الشرب للأعداد المتزايدة من السكان . ويقصد بالموارد المائية في الاقليم جميع أنواع المياه الموجودة ضمن الاقليم و تقسم على المياه السطحية و المياه الجوفية والتساقط.



1- المياه السطحية .



تشمل المياه السطحية المياه التى تجري على سطح الارض أو توجد في البحيرات أو في الخزانات والسدود، وبذلك تتكون من مياه نهر دجلة و روافده والخزانات والسدود في الاقليم .



يبلغ طول نهر دجلة من المنبع الى المصب 1718كم . يقع 300كم منها داخل الأراضي التركية ، ويشكل ال 50 كم الأخير منها خط الحدود بين تركيا وسوريا(1) ،يبلغ طول دجلة داخل العراق 1418 كم . وتبلغ مساحة حوض دجلة الظاهرية 289 الف كم2 في حين تبلغ مساحة حوض التغذية الفعلية 166094كم2 منها 83237داخل حدود الاقليم والعراق بنسبة50,11 % حيث ان 59943كم2 منها تعود لحوض تغذية الروافد الخمس الرئيسة في الاقليم, و 57614كم2 داخل الاراضى التركية بنسبة 34,68 % في حين تقع 24409كم2 من مساحة الحوض داخل الاراضى الايرانية بنسبة14,70% و 836كم2 في سورية بنسبة 0,5%(2).



تبلغ كمية مياه دجلة في محطة توسان التركية قبل دخولها الى الاقليم 578م3/ث ولكن يبلغ الايراد السنوي للنهر 20,72 مليارم3/ث وهذا يعني مياه نهر دجلة تتغذى بشكل كبير من خلال روافده التى تشكل داخل الاقليم والمناطق المجاورة (3)وعلى الشكل الاتي:




1- الخابور .



ينبع نهر الخابور من المرتفعات الواقعة في كوردستان تركيا (جنوب شرق تركيا) على ارتفاع يتراوح بين 3000-3350م عن مستوى سطح البحر ، يدخل حدود الاقليم عند قرية جالك ويلتقى برافده الهيزل إلى القرب من زاخو بحوالي 9,5كم ويلتقي بنهر دجلة شمال فيشخابور(4) ، يبلغ طول رافد الخابور 160كم ومساحة حوض تغذيته 6438كم2 تقع 4605كم2 في المنطقة الجبلية و1833كم2 في المنطقة الشبه الجبلية بمعدل تصريف 62,5 م3/ث وبإيراد سنوي 1,96 مليار م3 ، وتساهم بنسبة 2,1% من مجموع العام لتغذية نهر دجلة ( جدول رقم 7 ).





الزاب الكبير . ينبع من شرق حوض دجلة من مرتفعات هكارى التركية على ارتفاع 4000م ، يدخل الاقليم عند قرية جال شمال العمادية ويستمر داخل الاقليم إلىأن يلتقي بدجلة جنوب نمرود على بعد 49 كم جنوب الموصل (1).



يبلغ طوله 392كم ومساحة حوض التغذية 26473 كم2 وتقع 19470 كم2 في المنطقة الجبلية و 7003 كم2 في المنطقة الشبه الجبلية بمعدل تصريف يبلغ 421,4 م3/ث بايراد سنوي 13,29م3 وتسهم بنسبة 32,64% من مياه دجلة ، وتبلغ مساحة حوض تغذيته في الاقليم 16600كم2.




ج- الزاب الصغير .



ينبع من كوردستان إيران غرب مدينة مهاباد في منطقة لاهجان من الجهة الشمالية الشرقية من سلسلة قنديل التي يتجاوز ارتفاعها 3000 م ، يدخل الاقليم بالقرب من قرية هزينه شرقي قلعة دزة . يبلغ طوله 400كم ومساحة حوضه 21475 كم2 وتقع 74,3% من حوض التغذية في داخل الاقليم بحيث تقع 11670 كم2 في المنطقة الجبلية و 9805 كم2 في المنطقة الشبه الجبلية بتصريف 224,2 م3/ث و ايراد سنوي 6,99 مليار م3 وتساهم بنسبة 16,71% من مياه دجلة (2).




د- العظيم .



يتكون حوض العظيم من ثلاثة روافد رئيسة جميعها داخل الاقليم هي طوز(اق) ، نهر طاوق (ئاوه سبيى), ونهر خاصة ، وتتمثل منابعه في مرتفعات قرداغ و طاسلوجة و امتداداتها في محافظة السليمانية التي يتراوح ارتفاعها بين 1400-1800م(3).طول هذا الرافد 230 كم و مساحة حوضه 11217كم داخل المنطقة الشبه الجبليه ومعدل تصريفه السنوي 22,83م3/ث ومعدل ايراده السنوي 0,71 مليار م3 وتساهم بنسبة 1,64% من مياه نهر دجلة(4)..





ه- سيروان ( ديالى ).



تتمثل منابع نهر ديالى بنهر سيروان الذي ينبع من مرتفعات غرب كوردستان بإيران وذلك على ارتفاع 2360 مفضلا عن منابع نهر تانجرو الذي ينبع من المرتفعات الواقعة حول مدينة السليمانية ( بيره مه كرون , ازمر , كويزه ) (5).طول رافد سيروان380 كم ومساحة حوض التغذية يبلغ 31896 كم2 وتقع 19810 كم2 في المنطقة الجبلية و 10286 كم2 في المنطقة الشبه الجبلية.








وبمعدل تصريف سنوي يبلغ 170,1م3/ث، وبمعدل إيراد سنوي 5,36 مليار م3 وتسهم بنسبة 13,57% من مجموع مياه دجلة ، وتدخل إلى نهر دجلة جنوب بغداد بحوالى 30 كم .وعليه تسهم روافد دجلة28,31مليار م3 اي 66% من الا يراد السنوي لنهر دجلة. بحيث تبلغ أطوال روافد دجلة مع النهر الرئيس حوالي0 100 كم داخل الاقليم ، بحيث يكون طول دجلة الرئيس داخل الاقليم 138كم ، وتشكل هذه النسبة 8,03% من مجموع طول نهر دجلة الرئيس(1).



كما يمتلك الاقليم عدداً من الخزانات و السدود المهمة لخزن المياه التي تمتاز بسعتها الكبيرة وضآلة الضائعات بالتبخر منها وقلة تعرضها للتلوث ، فضلا" عن عدم تعرضها لأخطار الحروب و التخريب لملائمة أماكنها ، يبلغ الطاقة التخزينية الكلية لتلك السدود والخزانات 23,7 الى 26,3 مليار م3 في حينيبلغ متوسط مياه المخزونة 12,1 مليار م3 (جدول رقم 8 ). هذا فضلآ عن مجموعة من السدود و الخزانات الصغيرة في المناطق المتفرقة في الاقليم كسد كولش على رافد ديالى و سد دهوك وجق جق ..........



كما تعد الأمطار و الثلوج مصدراً اخر مهماً من مياه الاقليم التي تبدا بالجريان و تزويد الروافد والانهار بالمياه ، ولها دور مهم في الزراعة الشتوية و توفير كمية كبيرة من المياه السنوية . أذ تقدر المساحة المزروعة التي تعتمد على الأمطار في الاقليم بحوالي 919167 دونم . وبما أن كمية الأمطار الساقطة في الاقليم تتباين بين 200 - 1200 ملم سنويا فتعد كمية الأمطار و الثلوج الساقطة حوالي (8,4) مليار م3 من المياه (2).



وبذلك تبلغ المياه السطحية في الاقليم (28,31 مليار /م3) محتملة بروافد نهر دجلة و (12,1 مليار م3) مياه الخزانات والسدود و (8,4 *مليار م3 ) مياه الأمطار والثلوج , ويكون بذلك مجموع مياه السطحية في الاقليم (40,41 مليار م3) هذا فضلآ عن 21 مليار م3 من مياه نهر دجلة الرئيس التيتمر بمدينة الموصل ، وتبلغ بذلك الكمية(69,8 مليار م3) من المياه السطحية ، التي تعد ثروة هائلة لها دور في قوة الاقليم الاستراتيجية حالياً و مستقبلاً مما يجعل للاقليم احتياطياً مائياً مهماً في المنطقة. جدول رقم( 8 )




* - استبعدنا مياه التساقط لانها اما تكون مياه سطحية اوتدخل الى باطن الارض.




ولكن يجب الاشارة هناإلى أن 29 مليار م3 من تلك المياه تأتي من خارج الاقليم جدول رقم (9) و بذلك تتأثر كميتها ومواسمها وطبيعتها بالظروف الموجودة في أحواض الروافد ونهر دجلة ،كماوأنها تتاثر بطريقة غير مباشرة بمدى نوعية استغلال تلك الدول لهذه المياه ، وهذا خطر قد يشكل ورقة ضغط على الاقليم ، إلا أن مشاركة الاقليم ب61,4% من مساحة حوض تغذية روافد نهر دجلة الفعلية قد ضمن ما يقادر 17 مليار م3 من الايراد السنوي لنهر دجلة (مياه محلية).شكل رقم(9)




ففي حوض نهر دجلةتروى الاراضي المروية التي لاتتجاوز نسبتها 9,89% من مجموع الأراضي الصالحة للزراعةفي الاقليم من زاخو حتى مجرى نهر ديالى و بضمنها الأراضي الواقعة على الروافد الخمسة للنهر بالواسطة ، مع وجود عدد من المشاريع الاروائية الصغيرة والمتوسطة كمشروع ري مخمور و مشاريع كبيرة كمشروع ري كركوك و الجزيرة ، كما يوجد عدد من المشاريع الاروائية الاخرى كمشروع بدرة وجصان ومندلي التي تاخذ مياهها بواسطة مضخات(1).



من الملاحظانه على الرغم من تلك الكمية الجيدة من المياه السطحية في الاقليم لم يستثمر بصورة علمية واقتصادية بسبب عدم وجود نظام للسيطرة عليه، كتوفير عدد من الخزانات و النواظم ، وعدم وجود مشاريع للري على الروافد عدا التي ذكرناها والتي انجزت في السابق بهدف التعريب و بهدف الاستفادة منها للاراضي الزراعية في المناطق الوسطى و الجنوبية من العراق بحيث كانت ا؟لأهداف منها سياسية داخلية بحتة. و تؤكد المصادر بان العراق يمتلك 93 مشروعا على حوض دجلة(2) ، ولكن جميعها و بضمنها المنجزة في الاقليم لخدمة الوسط والجنوب من العراق.



كما قام العراق على مناقلة المياه من نهر دجلة الى الفرات وذلك بانشاء قنوات رئيسة و ثانوية بين النهرين مما أتاح عمقا استراتيجيا للعراق ليكون المستفيد الأكبر من هذه المسألة، فقدأاصدر ديوان رئاسة الجمهورية السابق توجيهات حول تنفيذ توصيات اللجان الفنية لتشغيل الموارد المائية لتغذية الفرات من دجلة بواسطة مجموعة من القنوات الجديدة (3).



-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل: 3778
العمر: 24
العمل/الدراسة: Teaching Assistant Engineering college
الاقامة: Canada - Nova Scotia
الأوسمه:
السٌّمعَة: 38
نقاط: 12668
تاريخ التسجيل: 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الأحد أبريل 20, 2008 5:11 pm

2- المياه الجوفية



وهي المياه التى توجد تحت سطح الارض في مسامات التربة والغطاء الصخري ، و تظهر المياه الجوفية إلى سطح الارض إما بصورة طبيعية كالينابيع و العيون ، أاو عن طريق حفر الابار أو شق الكهاريز ، فتعد من المقومات الاساسية للحياة البشرية والنباتية والحيوانية في المناطق البعيدة عن الآنهار .




تعد الينابيع الاعتيادية من أكثر أنواع الينابيع في الاقليم وتوجد في جميع محافظات ومدن الاقليم و حتى في القرى ، وإن المناخ وطبيعة الطبقات الصخرية جعل من الاقليم غنياً بالينابيع النظيفة و النقية ومحتواها المعدني قليل . وتوجد منها الصحية و المعدنية والاعتيادية وتستخدم في بعض المناطق للزراعة . من الينابيع الصحية ( الحمامات ) جلى قرب كويه و كراو و خورمال و كه رماوى زنان وبياوان قرب دهوك , ومن الحمامات المعدنية بير كه وهه ر و عقرة و كه راو في السليمانية بحيث تصل درجة حرارة مياه تلك الينابيع الى 25 مه.



يتراوح إنتاج الينابيع في الاقليم بين 5 - 174000 غالون في الدقيقة ، وذات ملوحة بين 245-375 جزء من المليون (1) . فطبيعة المنطقة شكلت أحواضا" طبيعية يتسرب إلى قيعانها المياه السطحية كما أن طبيعة الصخور و نوع الأملاح المذابة تجعل من الاقليم من أغزر و أجود أنواع المياه الجوفية الموجودة . وعليه بما أن توزيع المواقع للعيون غير منتظمة تحددها خصوصيات المكان والتراكيب الجيولوجية و المناخ تغيرت بالتالي مواقع القرى والسكن لذا نرى بان توزيع المكاني للقرى في الاقليم في ارجائها كافة غير منتظمة يحددها ذلك توزيع مواقع العيون المائية (2).




أما ما يخص الآبار فتحفر أذ يجد الانسان حاجة إليها ، وتعتمد عليها المنطقة الشبه الجبلية بشكل كبير وخاصة قي الزراعة الصيفية و تربية الحيوانات . وان اغلب المدن والقصبات تستعمل حاليا الابار لاحتياجاتها اليومية .



على العموم تقدر كمية المياه الجوفية المستعملة في الاقليم ب 5,4 مليار م3 .(2)




وفيما يخص احتياجات الاقليم المختلفة إلى المياه نرى من خلال جدول رقم ( 11 ) بان 314,5 مليون /م3 باالسنة من المياه تسنخدم للاستخدام البشري و 14,75 مليار م3 للزراعة وتستخدم 1,3 مليون م3 للحيوانات و 66,7 مليون م3 للصناعة كما وتكون نسة الضائعات والتبخر كبيرة وتقدر 5,41 مليار م3 , وبذلك لو جمعنا ارقام الاحتياجات مع الضائعات تكون 20,5 مليار م3. فالاقليم ليست لديها مشكلة كمية المياة بل مشكلة في التوزيع .






وبذلك تكون حصة الفرد من المياه في الاقليم مرتفعة جدا مقارنة باالدول المجاورة ( جدول رقم 12 )، ومن المتوقع ان تبقى تلك النسبة المرتفعة لحصة الفرد في الاقليم في الحقب القادمة .




فلكون الاقليم يمتلك هذه الثروة المهمة فأن تحقيق الأمن المائي في الاقليم يتطلب وضع خطة شاملة تنفذ على مراحل على المستوى الاقليمي والوطني ووضع سياسة مائية قومية تفي بتحديد أوليات توزيع الموارد المائية و مراعاة التكامل بين الموارد السطحية و الجوفية، والعمل على متابعة و اكتشاف الموارد المائية وتحفيف الهدر في استغلالات المياه من خلال تنمية الوعي إرشاد المواطنين إلىأهمية الحفاظ على المياه وصيانتها مما يعزز ذلك من أهمية موقع الاقليم الاستراتيجي في المنطقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل: 3778
العمر: 24
العمل/الدراسة: Teaching Assistant Engineering college
الاقامة: Canada - Nova Scotia
الأوسمه:
السٌّمعَة: 38
نقاط: 12668
تاريخ التسجيل: 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الأحد أبريل 20, 2008 5:11 pm

5 - التربة .




تعد التربة إحدى الموارد المهمة في تحقيق الأمن الغذائي من خلال ارتباطها المباشر بالانتاج الزراعي ، وتبعا" لذلك تعد التربة عنصرا مهما في تحليل القوة (1).فالتربة لم يوجد لها بديل في الانتاج الزراعي الذي تزايدت الحاجة إليه نتيجة للزيادة المطردة في أعداد السكان ، و على هذا الأساس يحدد استثمارها و العناية بها امن الدولة (2).[]



والتربة بوصفها مصدراً من مصادر الثروة الطبيعية للاقتصاد لايتكون الا بعد مدة زمنية طويلة وتضافر جملة من العوامل منها الصخور و طبيعة التضاريس و المناخ والنبات الطبيعي بالاضافة الى الانسان (3) .




تتميز تربة الاقليم بتدرجها وتنوعها ابتداء من الوديان و السهول ثم السفوح الجبلية و أخيرا القمم الجبلية تبعا لعوامل تكوينها ، و هذا ما نلاحظه في تقسيم بيورنك لتربة الاقليم ( شكل رقم 17 ).




تتصف تربة المرتفعات في الاقليم بالضحالة و لاسيما المنحدرات الشديدة في الجهات الشمالية والشرقية ، فتربتها محلية قد تفتت من الصخور الأصلية وهي قليلة الصلاحية للزراعة إلا أنها غنية بمراعيها الطبيعية (4) . و تظهر آثار التعرية المائية و الثلجية (الامطار اكثر من 600ملم سنويا )على ترب المنطقة و خاصة في الانحدارات الشديدة ، فتراها خالية من غطاء التربة فهي ضحلة و حصوية و يتراوح لونها بين البني و الكستنائي (5).




أما ترب منا طق الوديان و السهول الجبلية فتتمتع بظروف ملائمة للزراعة أذ تتواجد الترب الكستنائية المتطورة و الترب البنية الداكنة والترب السوداء ( الجيرنوزم )(6) . و تعد هذه الترب من أفضل الترب لقيام الزراعة سواء ديمية أم شتوية أم إروائية صيفاً ، بسبب عمقها الكبير ونسجها الاكثر نعومة فضلآ عن وجود المادة العضوية (7)كما ان لقوام تلك الترب ودرجة احتفاظها بالمياه و طوبوغرافية الارض اثر في قدرة الارض على زيادة انتاجها الزراعي (8).





أما ترب المناطق الشبه الجبلية فأغلب سهولها مغطاة بترب بنية الحمراء و ترب بنية السمراء، و تستخدم ترب هذه المنطقة غالبا في الزراعة الديمية باستثناء بعض المناطق المنحدرة و الحصوية التى تستخدم كمراع طبيعية (1) خلقت مساحة الاراضي الصالحة للزراعة في الاقليم ( 9291176 دونم ).



ولكن على الرغم من عدم وجود مشكلة الملوحة في التربة بسبب التصريف الجيد و وجود إمكانيات للتربة نتجة لعمليات تكوين التربة و وجود مواد عضوية في الطبقة السطحية و عمقها في السهول والأراضي المنبسطة إلا أنها تعاني من التعرية بأنواعها. وقد ساعدت طوبوغرافية السطح و خاصة في المناطق ذات الانحدارات الشديدة من زيادتها و علية يجب اخذ بزراعة المصاطب و انشاء سدود في المناطق المنحدرة لتقليل من اثار تلك العملية .




إن وجود أنواع مختلفة من الترب في الاقليم وبمساحات ملائمة و منتجة مع توفر الموارد المائية و فصل نمو ملائم أسهم في أنتاج أنواع مختلفة من المحاصيل الزراعية و بالتالى تلبية الكثير من متطلبات السكان من الغذاء وهذا له أهمية جيوبولتيكية يتمتع بها الاقليم لذا يعد الاقليم بحق سلة الغذاء للعراق وخاصة في مجال زراعة الحبوب ( القمح والشعير ).




و عليه يمكن القول إن وضع التربة في الاقليم هو أحد مواطن القوة في المقومات الطبيعية ، ويرجع هذا أساساًإلى توفر الموارد المائية , كما ان المناخ ووجود الغطاء النبات الطبيعي الملائم في المنطقة اسهم في زيادة العمليات البيولوجية و الكميائية لازدياد نسبة المواد العضوية في الاقليم ، فادت تلك العوامل وخاصة توفير المياه الى قيام زراعة ناجحة ( رغم تذبذبها) في الاقليم إذ يمكن ان يلبي إنتاجها متطلبات الأسواق المحلية في الاقليم إذا استغلت بشكل علمي ناجح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل: 3778
العمر: 24
العمل/الدراسة: Teaching Assistant Engineering college
الاقامة: Canada - Nova Scotia
الأوسمه:
السٌّمعَة: 38
نقاط: 12668
تاريخ التسجيل: 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الأحد أبريل 20, 2008 5:14 pm

26- موقع إقليم كوردستان العراق حسب النظريات الاستراتيجية .

على الرغم من أن لكل دولة وضعها الجغرافيإلا أنها ذات علاقة بالتحليل الجيوستراتيجي للموقع الجغرافي ، لذا ظهرت العديد من النظريات الجيوبولتيكية التي حاولت تفسير الأحداث السياسية العالمية(1) ، وإن النظريات التي ظهرت عبر السنين سواء القديمة منها أم الحديثة تهدف أساسا إلى اتباع سياسة بناء القوة الذاتية للكيانات السياسية و ان تطبيقها يعمل على خدمة المصالح الاقتصادية و السياسية و العسكرية و تحقيقها و تأمين استمراريتها أو للتحذير أحيانا من احتمال قيام قوة منافسة تتهيأ لها مقومات لبناء قوتها الذاتية و عندئذ يبرز إلى الوجود خطر يهدد المصالح (2).


فنظرا لأهمية موقع إقليم كوردستان العراق ، كان هذا الموقع ضمن استراتيجيات المختصين بهذا المجال لذا كان له نصيب كبير من تلك النظريات وعلى النحو الاتي:


بحسب نظرية القلب Heart land لسير هالفورد ماكندر H. Makindar فان موقع الاقليم يعد ذات أهمية بوصفه جزءا" من الجسر الذي يربط بين القلب الشمالي ( الرقعة الجغرافية الممتدة من الفولغا حتى شرق سيبريا ) و القلب الجنوبي ( افريقيا جنوب صحراء الكبرى ) ، كما ان موقعه نفسه يكون طريقا بريا بين القلب الشمالي و الجنوبي(3) ،أذ ان موقع الاقليم يقع ضمن الهلال الداخلي Internal Crescent الذي يكون وسيطا بين قلب الأرض و الهلال الخارجي ضمن جزيرة العالم التي تشمل القارات أسيا وافريقيا واوربا (4) هذا ما ذهب اليه جيمس فيرجريف
J. Fairjrieve في كتابة الموسوم Geography and World Power عندما ضمن تلك المنطقة والتي سماها ( منطقة الصحراء) و التي تقع بقلب اليابس الذي يماثل منطقة الهلال الداخلي عند ماكندر (5).





-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1- صباح محمود محمد واخرون ن , الجغرافية السياسية , مصدر سابق , ص126.
2- . عبد المنعم عبد الوهاب و. صبري فارس الهيتي , الجغرافية السياسية , مصدر سابق، ص147.
3- رسل ,ه, فيفيلد و ج.اتزل بيرسي, الجيوبولتيكا , مصدر سابق، ص32.
4- عبد الرزاق عباس حسين , الجغرافية السياسية مع التركيز على المفاهيم الجيوبولتكية ,مصدر سابق, ص414.
5- صباح محمود محمد وأخرون، الجغرافية السياسية، مصدر سابق، ص128.

في حين الامريكي N,J,Spykman الذى عدل نظرية ماكندر لاحظ أن قلب العالم يحتل إقليما جغرافيا لا يتمتع بصفات تؤهله لهذه القيادة الخطيرة التي وضعها ماكندر و لهذا فإن سبيكمان كان يرى أن الحافة التي تحيط بالقلب و التي سماها ماكندر ( الهلال الداخلي , المنطقة المتوسطة ) و التي يقع اقليم كوردستان ضمنها هيأعظم أهمية من القلب نفسه ،إذ ان المنطقة هذه تعد منطقة التقاء القوى البرية الزاحفة من الاتحاد السوفيتي و دول المعسكر الشرقي بالقوى البحرية و البرية من المعسكر الراسمالي(1) ، فوضع سبيكمان جنوب غرب اسيا و الذي يشكل الاقليم جزءا منه ضمن إطار الاراضي الذي من يسيطر عليها يسيطر على اوراسيا والعالم (2) . و تشمل المنطقة التي تحيط بالاطار الأرضي على شكل هلال ( القلب الروسي) قارة اوربا و آسيا العربية و تركيا و إيران وافغانستان و باكستان و الهند و جنوب شرق اسيا و الشرق الاقصى (3).

اما شاول كوهين Saul Cohen فتظع المنطقة ضمن النطاق العازل الذي يمتاز بموقع متميز ومهم لوقوعه بين القوى العظمى (4)،أذ سمى كوهين منطقة الشرق الأوسط على العموم والتي يشكل الاقليم جزءا" منه ب ( الاحزمة المتهشمة) Shatter Belts(5).

وبحسب نظرية ماهان الذى أعطى أهمية للموقع البحري فإن موقع الاقليم القاري نقطة ضعف في جسم الاقليم لأنه في نظره لا تستطيع قوة برية أن تكون قوة عظمى لضرورة التحكم في البحر للسيادة العالمية ، ولكنه اعتقد في الوقت نفسهأن المنطقة الواقعة بين دائرتي عرض 30 -40 درجة شمالا" هي منطقة انعدام الصدام بين القوة البحرية و البرية ، ولان الاقليم يقع بين دائرتي عرض 33-37 درجة شمالا فانه يقع ضمن هذا النطاق(6).




-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1- د. عبد المنعم عبدالوهاب ود. صبري فارس الهيتي, الجغرافية السياسية , مصدر سابق, ص199-200.
2- عبدالرزاق عباس حسين , الجغرافية السياسية مع التركيز على المفاهيم الجيوبولتكية , مصدر سابق, ص418.
3- د. نافع قصاب واخرون , الجغرافية السياسية , مصدر سابق, ص351.
4-, المصدر نفسه, ص352.
5- د. ئازاد نه قشبندى , جيوبولتيكس و تيورى شاول كوهين , كوفارى سه نته رى برايه تى , زماره 2, جابخانه ى وه زاره تى به روه رده , هه ولير , ايلول 1997, لا 17.
6- د. عبد المنعم عبد الوهاب و د. صبرى فارس الهيتي, الجغرافية السياسية , مصدر سابق, ص153.



اما عند سيفرسكي A.P.deseversky صاحب نظرية القوة الجوية مفتاح للبقاء فيقع موقع الاقليم ضمن منطقة المصير Area of decision ، وهي من أهم المناطق من الناحية الستراتيجية (1) ، أذ يطابق فيها التأثير الجوي الامريكي والسوفيتي ، و اعتقد بأن السبطرة عليها تقررها المعركة الجوية، و ان من يسيطر عليها يسيطر على الآجزاء الأخرى من العالم(2).

كما تظهر أهمية موقع إقليم كوردستان العراق من خلال تصور C.B.Fawcett لمنطقة قلب الأرض مستقبلا"، و تشمل منطقة القلب المتوقع مستقبلا" هذا قارة اسيا و اوربا وافريقيا و ان من يسيطر و يتحكم بهذا القلب يتحكم بالعالم كله(3).

يؤكد بيرزينسكى في كتابه ( خارج الكونترول) أن العالم في القرن الحادي و العشرين ينقسم على ست مناطق , وأن هذه المناطق تكون متعاونة في بعض الحالات و خاصة في أوقات الأزمات و تكون متضادة و متناقضة في حالات ،خرى, وبحسب هذه النظرية فإن موقع الاقليم يقع ضمن الهلال الخامس الذي سماه( الهلال غير المنتظم) والذي يشمل بلدان الشرق الأوسط و شمال افريقيا (عدا اسرائيل) و العراق وإيران وباكستان إلى حدود الصين , ولكن أشار بيرزينسكي إلىأن هذه المنطقة تعاني من التبعية و النفوذ الأجنبي و تعاني من عدم الانسجام السياسيو الاقتصادي(4) أذ اخذ يطلق على هذه المنطقة ( قوس الازمة Arc of crisis )(5).

نرى من خلال دراسة موقع الاقليم في تلك النظريات بأن جميعها تضع موقع الاقليم في مناطق ذات قوة جيوبولتكية مهمة بين القوى العظمى ،إلا أن موقع الاقليم القاري (الحبيس) عند ماهان ووقوع الاقليم في الهلال غير المنتظم عند بيرزينسكي نقاط ضعف سلبية لموقع الاقليم في تلك النظريات .




-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1-Harm.J. Deblij, Systemitic Political Geography, new york: John wiley and sons , 1967, p. 132-134.
2- د. عبدالمنعم عبد الوهاب و د. صبري فارس الهيتي, الجغرافية السياسية , مصدر سابق, ص210.
3-C.B.Fawceet ‘ Marginal and Interiror Londs of the old world’ . new york, the macmillan Co. 1949, p.1-12.
4- هه زير عبدالله بور , قه له مره وى زيو ستراتيزى نويه كانى جيهان , كوفارى تيشك , له بلاوكراوه كانى كومسيونى ليكولينه وه و فيركردنى حزبى ديمو كراتى كوردستانى ئيران , سالى حه وته م , سه رماوه رزى 1382ك , لا146.
5- فرد هاليداى , السياسة السوفيتية في قوس الازمة , ترجمة عفيف الرزاز , مؤسسة الابحاث العربية , بيروت , 1982, ص31.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Salma Nader
سندريلا المنتدى
سندريلا المنتدى


انثى
السمك عدد الرسائل: 3732
العمر: 24
العمل/الدراسة: IT
الاقامة: Germany
الأوسمه:
السٌّمعَة: 87
نقاط: 73460
تاريخ التسجيل: 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الخميس أغسطس 14, 2008 9:49 pm




_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل: 4070
السٌّمعَة: 2
نقاط: 2421
تاريخ التسجيل: 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اقليم كوردستان العراق   الجمعة أغسطس 29, 2008 5:03 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اقليم كوردستان العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية ::  :: -