منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 اضطرابات النطق والكلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3168
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: اضطرابات النطق والكلام   الإثنين يوليو 07, 2008 4:55 am

[size=21]يعتبر موضوع اضطرابات النطق واللغة من الموضوعات الحديثة في مجال اهتمام التربية الخاصة اذا ظهر هذا الاهتمام بشكل واضح في بداية الستينات ، حيث نال هذا الموضوع اهتمام العديد من اصحاب الاختصاص مما اثرى هذا الاهتمام الى ماهو عليه الآن .

ويعتبر التواصل من خلال الكلام واللغة عملية معقده ، ولكنها طبيعية وإنسانية تتطور مع التواصل غير اللغوي للطفل من خلال البكاء ،الابتسامة ، والإيماءات ، وغيرها . أنها تتضمن جوانب معرفية وسمعية ، وتعني أستقبال وأرسال معلومات . أنها تعني كيف يتم ضبط الهواء من أجل إنتاج الاصوات والتحكم بالعضلات من اجل النطق وفهم الكلام من الطرف الاخر .

ومع ان استخدام الكلام واللغة هو المقصود بالتواصل ، الا ان لدى الانسان ايضاً نماذج مختلفة من التواصل غير اللفظي عن طريق حركات الجسم والايماءات التي تعبر عما يريد الانسان ايصاله الى الاخرين .
ان تطور اللغه والكلام يحدث بشكل طبيعي لدى الافراد الذين لا يعانون من اعاقات ولكن الفضل في انتاج الاصوات او الكلام الذي له معنى في الثقافة الفرد وتكوين اللغة يعتبر دليلا على اضطرابات التواصل .
وعندما يشك في وجود مثل هذا الاضطراب ، فان الحاجه تدعو الى سرعة تشخيصة وبالتالي علاجه .

وبما ان المعرفة دايما هي نصف العلاج

اسمحو لي وضع البعض من خبراتي ومعلوماتي بين يديكم لتكون مرجع اساسي لكل من الاسره ، الاخصائي ، معلم التربية الخاصة ، اخصائي علم النفس ، وطلاب التربية الخاصة ، وكل مهتم في هذا الميدان


اسال الله العلي القدير ان ينفعني وينفعكم
المؤلف

الدكتور فيصل سعود العفيف

من هنا التحميل
كتاب اضطرابات النطق واللغة


*******
حقيبة تعليمية لتنمية العضلات الدقيقة في اليد لدى تلميذات ذوي صعوبات الإدراك الحركي من ذوي صعوبات التعلم
تفضل


*********

أشهر البرامج التربوية الفعالة لتعليم التوحديي

--------------------------------------------------------------------------------

1- تيتش Treatment and Education of Autistic and Related Communication Handicapped Children (TEACCH) هو برنامج تربوي للأطفال التوحديين ومن يعانون من مشكلات تواصل ، وقد طوره الدكتور (إريك شوبلر) في عام 1972م في جامعة نورث كارولينا ، ويعتبر أول برنامج تربوي مختص بتعليم التوحديين وكما يعتبر برنامج معتمد من قبل جمعية التوحد الأمريكية.
هذا البرنامج له مميزات عديدة بالإضافة إلى التدخل المبكر فهو يعتمد على نظام STRUCTURE TEACHING أو التنظيم لبيئة الطفل سواء كان في المنزل أو البيت حيث أن هذه الطريقة أثبتت أنها تناسب الطفل التوحدى و تناسب عالمه .
من مزايا هذا البرنامج انه ينظر إلى الطفل التوحدى كل على انفراد ويقوم بعمل برامج تعليمية خاصة لكل طفل على حدة حسب قدراته الاجتماعية –العقلية –العضلية –واللغوية وبذلك باستعمال اختبارات مدروسة .
برنامج تيتش يدخل عالم الطفل التوحدى و يستغل نقاط القوة فيه مثل اهتمامه بالتفاصيل الدقيقة وحبه للروتين . أيضا هذا البرنامج متكامل من عمر 3-18 سنة حيث أن تهيئة الطفل للمستقبل و تدريبه بالاعتماد على نفسه وإيجاد وظيفة مهنية له عامل جدا مهم.. لملا الفراغ .. وإحساسه بان يقوم بعمل منتج مفيد .. قبل أن يكون وسيلة لكسب العيش.
إذن البيئة تعليمية لبرنامج تيتش بيئة تعليمة منظمة تقوم على المعينات والدلائل البصرية لكي يتمكن الطالب من التكيف مع البيئة لأنه يعاني من بعضا من هذه السلوكيات:

* التعلق بالروتين.
* القلق والتوتر في البيئات التعليمية العادية .
* صعوبة في فهم بداية ونهاية الأنشطة وتسلسل الأحداث اليومية بشكل عام.
* صعوبة في الانتقال من نشاط لآخر.
* صعوبة في فهم الكلام.
* صعوبة في فهم الأماكن والمساحات في الصف.
* تفضيل التعلم من خلال الإدراك البصري عوضا عن اللغة الملفوظة.

وتقوم البيئة التعليمية المنظمة على :

* تكوين روتين محدد.
* تنظيم المساحات.
* الجداول اليومية.
* تنظيم العمل.
* التعليم البصري.

ويرتكز منهج تيتش التربوي على تعليم مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية واللعب ومهارات الاعتماد على النفس والمهارات الإدراكية ومهارات للتكيف في المجتمع ومهارات حركية والمهارات الأكاديمية.

وللمزيد عن هذا البرنامج



2- لوفاس LOVAAS

هو برنامج تربوي من برامج التدخل المبكر للأطفال التوحديين لدكتور إفار لوفاس (Ivar Lovaas) وهو دكتور نفساني وبدأ رحلته في عالم التوحد في أواخر الخمسينات من القرن العشرين ، وقد بنى تجاربه على نظرية تعديل السلوك .
ويعتبر أول من طبق تقنيات تعديل السلوك في تعليم الأشخاص التوحديين .
ويقوم هذا البرنامج على التدريب في التعليم المنظم والتعليم الفردي بناءا على نقاط القوة والضعف لطفل وإشراك الأسرة في عملية التعليم.
ويقبل الأطفال الذين شخصت حالاتهم بالتوحد ويعتبر العمر المثالي لابتدأ البرنامج من سنتين ونصف إلى 5سنوات وتكون درجات الذكاء أعلى من 40% ولا يقبل من هم اقل من ذلك، وقد يقبل لهذا البرنامج من هم في عمر 6سنوات إذا لديه المقدرة على الكلام.
ويتم تدريب الطفل في هذا البرنامج بشكل فردي في حدود 40 ساعة أسبوعيا أي بمعدل 8ساعات يومياً، حيث يبدأ الطفل في بداية الالتحاق بالتدريب لمدة 20 ساعة وتزداد تدريجياً خلال الشهور القادمة حتى تصل إلى 40 ساعة أسبوعيا.
ومن طرق التعلم وأكثرها استخداماً لدى لوفاس التعزيز والتعليم من خلال المحاولات المنفصلة وبناءا على ملاحظات لوفاس حول زيادة السلوك المرغوب بعد الحصول على التعزيز كثف برنامج لوفاس من استخدام المعزز ليس فقط للحد من السلوك السلبي بل ليزيد أيضا من إمكانيات التعلم والتدريب للمهارات المختلفة .
حيث يحصل الطفل على شيء محبب له بعد قيامه بما يطلب منه مباشرة وبالكمية المناسبة للاستجابة وهذا بالطبع يشجع الطفل على الاستمرار بالتدريب والقيام بما يطلب منه.
ولاستخدام المعزز قوانين وإجراءات دقيقة ومفصلة ينبغي إتباعها كي يكون التعزيز أسلوبا فعالاً.
إما التعليم من خلال المحاولات المنفصلة فهو يتكون من ثلاثة عناصر أساسية:المثير والاستجابة وتوابع السلوك ومن خلال هذا الأسلوب يقوم المعلم بتعليم الطفل منهجا يشمل أكثر من 500هدف يتم ترتيبها من الأسهل للصعب.
حيث يعتبر السؤال الموجه للطفل مثير وإجابة الطفل استجابة وإعطاء الطفل شيء محبب له(قطعة شكولاته) عندما تكون إجابته صحيحة تعتبر توابع السلوك وتكرار هذه الطريقة لتعليم وتدريب الطفل على الكثير من المهارات .
ومن أهم الركائز لتطبيق برنامج لوفاس هي القياس المستمر لمدى تقدم الطفل في كل مهارة وذلك من خلال التسجيل المستمر لمحاولات الطفل الناجحة ومنها والفاشلة.
واهم المجالات التي يركز عليها لوفاس : (الانتباه – التقليد – لغة الاستقبال – لغة التعبير – ما قبل الأكاديمي –الاعتماد على النفس )ومع تقدم الطفل وتطور قدراته تزداد صعوبة الأهداف لكل مجالا من المجالات السابقة وتضاف لها أهدافا للمجالات الاجتماعية والأكاديمي والتحضير لدخول المدرسة. تتراوح مدة الجلسة الواحدة في برنامج لوفاس ما بين 60 -90 دقيقة للاطفال المبتدئين تتخلل الجلسة استراحة لمدة دقيقة أو دقيقتين كل 10 -15 دقيقة من التدريب وحين انتهاء الجلسة أي بعد 60 -90دقيقة يتمتع الطفل باستراحة أو لعب لمدة تتراوح ما بين 10 -15 دقيقة ويعود بعدها إلى جلسة أخرى وهكذا حتى تنتهي عدد الساعات المحددة للطالب يومياً ، وقد تطول مدة الجلسات للأطفال الغير مستجدين في البرنامج إلى 4 ساعات تتخللها فترات استراحة مدتها 1- 5 دقائق وتنتهي باستراحة مدتها 15 دقيقة.

للمزيد عن هذا البرنامج



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3168
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: باقى الموضوع _ارشادات للعاملين مع اطفال التوحد   الإثنين يوليو 07, 2008 5:07 am


[size=21]********
إرشادات للعاملين مع أطفال التوحد


--------------------------------------------------------------------------------

التعامل مع الأطفال بشكل عام يتطلب مهارات لتفهم وتلبية احتياجاتهم المختلفة. وفيما يتعلق بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الذين يعانون من بعض الاضطرابات كاضطراب التوحد، فإن العاملين في المراكز المتخصصة بهذه الفئات يحتاجون إلى دورات تدريبية، ومن أهم التوجيهات العامة للعاملين مع الطفل المصاب بالتوحد التي تهدف إلى تسهيل عملية تعلم الأطفال المصابين بالتوحد والوصول بهم إلى أقصى أداء ممكن نذكر.


1 ـ التدرج في المهارات التعليمية والتقليل من خبرات الفشل:
ينصح دائما بالبدء بالمهمات الأسهل، ومن ثم الانتقال إلى المهمات الأكثر صعوبة وتتضمن المهمة الواحدة في العادة مهمات فرعية يتطلب أداؤها مهارات مختلفة، مما يجعل تعلم تلك المهمة عملية صعبة بالنسبة للطفل المصاب بالتوحد.

2 ـ تقديم المساعدة في الأداء .
ومن ثم تخفيفها بشكل تدريجي: تختلف طبيعة المساعدة اللازمة من موقف لآخر، ففي بعض الأحيان قد تكون الإرشادات اللفظية كافية كإعطاء دليل أو مؤشر على الإجابة أو أعادة صياغة التعليمات أو وصف الخطوة الأولي في السلوك المطلوب أو الإيماءات المختلفة، وفي حالات أخرى يتطلب الموقف تقديم مساعدة جسدية مثل مسك يد الطفل أثناء الكتابة أو ارتداء الملابس.

3 ــ التكرار:
للتغلب على مشكلة بطء التعلم وصعوبات الذاكرة على المعلم ان يقوم بتكرار التعليم لضمان إتقان الطفل للمعلومات أو المهارات التي هو بصدد تعليمها.

4 ـ تحسين القدرة على الانتباه والتقليل من المشتتات:
للمساعدة في تحسين قدرة الطفل المصاب بالتوحد عقليا على الانتباه أثناء الموقف التعليمي، يجب الإقلال قدر الإمكان من المثيرات المشتتة للانتباه وإبراز العناصر الأساسية في المهمة التعليمية، وجعل فترة التدريب قصيرة بحيث لا تزيد على 15 ـــ 20 دقيقة حتى لا يُصاب الطفل بالتعب والإرهاق الذي يؤدي بدوره إلى زيادة قابلية الطفل للتشتت.

5ـــ الاستخدام الفعال للتعزيز:
للتعزيز أنواع مختلفة، فقد يكون التعزيز مادياً (كالطعام والحلوى..) وقد يكون معنوياً (كالابتسامة، والشكر، والمديح)، وقد يكون تعزيزاً بالنشاط كالسماح للطفل بالمشاركة في نشاط رياضي أو مشاهدة التلفزيون أو استخدام لعبة ما.

6ـــ التأكيد على توظيف التعليم:
وذلك بتكرار التعليم وتنويع مواقفه وتقديمه في مستويات مختلفة من التجريد، يساعد على نقل أثر التدريب وتعميم الخبرة المتعلمة.

7ـــ التأني وعدم استعجال ظهور الاستجابة:
يجب إعطاء الفرصة الكافية للقيام بالاستجابة، وتجنب المبادرة في حثه على الاستجابة إذا أظهر تأخراً بسيطاً.

8ـــ التنويع في أساليب التعليم وطرائقه:
التنويع في أساليب التعليم وطرائقه يجعل عملية التعليم أكثر تشويقاً للمتعلم، كما يتيح فرصة استخدام وسائل تعليمية مختلفة.

كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار النقاط الأساسية التالية:
* ضرورة ***** فصول خاصة بفئة الأطفال التوحديين ضمن المدارس والتخطيط المنظم للبرامج والمناهج التعليمية والتدريبية والتربوية والعمل على إدماجهم مع أقرانهم من الأطفال الطبيعيين.

* ضرورة التعاون بين الأسرة والمراكز المتخصصة في التشخيص المبكر لأنماط السلوكيات غير المقبولة التي تصدر عن هؤلاء الأطفال.

* ضرورة وضع برنامج تدريبي خاص لكل طفل للحد من السلوكيات غير المقبولة وتنمية وتطوير الطفل من كل النواحي.

* العمل على تأهيل الأطفال التوحديين للاندماج في المجتمع والقدرة على القيام بمهارات الحياة اليومية.

* تدريب الأطفال التوحديين على المهارات الاستقلالية الذاتية وتقليل اعتمادهم على الآخرين مما يؤدي إلى الإقلال من مشكلاتهم النفسية والاجتماعية.

* تقديم البرامج التدريبية لأولياء أمور الأطفال مما يساعدهم في القدرة على التعامل على أفضل نحو مع أطفالهم.

* يجب أن يعلم المدرس أن البرنامج التربوي الفردي يقوم على أساس دراسة علمية وتقويم لحالة كل طفل يعمل معه بما في ذلك مستوى قدراته ومهاراته المختلفة ونواحي القصور والقوة في محاور بناء شخصيته وهي الأسس التي يبني عليها تخطيطه لكل الأنشطة التي ينظمها البرنامج التعليمي في العمل مع الطفل داخل المركز .

وفي البيت مع الأهل الذين يتوجب عليهم مثلاً الحرص على متابعة الخطة العلاجية بما يتوافق مع عمل المدرسين، وإلا تكونت قبل تنفيذها على شكل توقعات إيجابية، كما باستطاعة الطفل تحقيقها، وعلى هذا الأساس يجب أن يكون المدرسون العاملون مع الطفل المصاب بالتوحد ملمين بمبادئ علم النفس التربوي التي تؤهلهم للعمل نفسياً وتربوياً لإنجاز الخطة التربوية الفردية مع الطفل بشكل دقيق.

الحزم أولاً
يجب أن تتسم العلاقة مع الطفل المصاب بالتوحد بالحزم، وهذا لا يعني القسوة، وإنما وضع حدود وقواعد مع الطفل عليه الالتزام بها، فالطفل لابد أن ينجز ويتم تنفيذ ما يطلب منه من أنشطة وأعمال يكلف بها. وطالما كانت ضمن حدود إمكانياته ومهاراته فلابد من الانتهاء منها، وهو ملزم بإعادة أدوات اللعب التي استخدمها في هذا النشاط إلى مكانها وترتيب المكان كما كان.

من الهام جداً وجود حلقة تواصل بين العاملين مع الأطفال وأهاليهم والتي يجب أن تتسم فيها العلاقة كفريق عمل واحد، فالاجتماع الدوري مع الأهل مهم جداً، كذلك التواصل بين المعالج والأهل يتم من خلال دفتر يومي يرسل للأهل وتوضح فيه الملاحظات اليومية المهمة التي يجب أن تعرض على الأهل بشكل يومي.

يأتي دور المدرس في كيفية التعامل الصحيح مع السلوكيات الشاذة التي يعاني منها معظم الأطفال المصابين بالتوحد والتي تؤدي بدورها إلى المزيد من العزلة وثورات الغضب لديهم وفرط النشاط الحركي الزائد أيضاً ما يؤدي إلى ظهور السلوك العدواني الذي يقف عقبة في طريق التعلم والنمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي للطفل.

البحث عن السبب
للحد من هذه السلوكيات غير المرغوب بها يجب أن نبحث أولاً عن السبب الذي أدى إلى تفاقم هذا السلوك وبعد ذلك يجب تدريب الطفل على أداء سلوك آخر بدلاً من السلوك غير السوي الذي يسلكه الطفل لتحقيق ما يرغب به.

إن تحليل سلوك الأطفال الذي يسلكه لتحقيق ما يرضيه بطريقة غير مرغوبة يتيح المجال للمدرس إيجاد البديل المناسب الذي يرضي الطفل ويجعله ينسى السلوك الشاذ كالصراخ والبكاء، فالبحث عن السبب الذي جعل الطفل يصل إلى هذا الحد الشاذ يجعلنا نقدم الحلول المناسبة له من خلال مساعدته على التعبير عما يريد سؤاله أو أن تعرض عليه لعبة أو شريط فيديو محبب إليه.

وهكذا يتكرر هذا الأسلوب على السلوك المرغوب فيه بدلاً من السلوك الشاذ في تحقيق ما يريد الطفل، مما يعزز السلوك الجيد المطلوب ويضعف السلوك الشاذ، وعندها يدرك الطفل أن السلوك الشاذ الذي قام المدرس بإهماله لم يعد يحقق له ما يريده، بينما نجد أن السلوك المقبول يحقق له رغباته.

وإذا كان السلوك الذي سيسلكه الطفل ليحصل على ما يريد من خلال ثورات الغضب فلابد أن يكون هناك أسلوب ثابت يركز على الاهتمام التام بسلوك الطفل (المقصود هنا إهمال السلوك، وليس إهمال الطفل) وإذا وصلت حالة الهيجان إلى حد إيذاء نفسه أو الآخرين يجب أن يمسك الطفل وتقيد حركته مع الضغط المناسب حتى يهدأ بشرط ألا تحقق رغباته في هذا الحالة كي يعلم أن هذه الطريقة ليست مناسبة ليحصل على ما يريد. سيجد المدرس صعوبة في بداية الأمر لكن هذا لن يستمر طويلاً لأنه مع تكرار هذه العملية وبالتدريج سيتعلم الطفل أن غضبه وعدوانه لن يحقق له شيئاً. وعلى المدرس ألا يظهر غضبه أمام الطفل.

وأن يكون حاسماً في إصراره على أداء النشاط أو المهمة المطلوبة. وينبغي على المدرس تعليم الطفل إتمام العمل الذي كلفه به وتعزيز وتشجيع الطفل لإنهاء المهمة المطلوبة مع أسلوب المكافأة التي تكون إما بالتصفيق أو بالثناء عليه أو إعطائه ما يعزز تشجيعه.

علينا تقديم نشاطات متنوعة للطفل ضمن برنامج اليوم الواحد كي لا يشعر الطفل بالملل وعدم الرغبة، فإما أن يكون نشاطاً علمياً ثم نشاطاً نظرياً، وإما أن يكون نشاط داخل الصف وخارجه (موسيقي وفني ورياضي) مما يشجع الطفل ويعطيه حافزاً للاستمرار بالنشاط اليومي المتنوع، ويجعل الطفل في حالة ذهنية ونفسية عالية تدفعه لبذل جهد أكبر وإنجاز أعمال أكثر صعوبة وتنوع، كما تكسبه ثقة بالنفس.

يتعلم الطفل من الأطفال من حوله وخاصة المهارات الاجتماعية، لذا يجب على المدرس إتاحة الفرص الاجتماعية المشتركة للأطفال وتوفير الأنشطة الاجتماعية المناسبة لهم التي يجري فيها التفاعل بينهم، وتتيح لهم فرصة التفاعل التلقائي أو تبادل الأدوار وتجنب السلوك العدواني وإيذاء الآخرين، وتعليم الأطفال كيفية التصرف الصحيح داخل الصف وخارجه ومع الآخرين، وتعليمهم حسن الإنصات والاستماع وتبادل التحية وقواعد السلوك الاجتماعي داخل المدرسة وخارجها

********
هذه التوجيهات ....موجهة لأهالي وذوي ومعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام..

ولها تأثير بالغ في دمج المعوق في المجتمع وإشعاره بعدم الاختلاف

1- التحلي بالصبر وسعة الصدر من جميع المحتكين والمتعاملين معه....وعدم استعجال ظهور استجابة .
2- تدريب المعوق على الاستقلالية والاعتماد على النفس , وتنمية شعور الثقة بالنفس.
3- إلا يقاس تقدمه بمقارنته بإخوته أو بالأطفال الأسوياء...ولكن يقاس بما يحققه, أي مقارنته بنفسه.
4-توعية أخوته في البيت , والأطفال المحيطين به بشكل عام لتقبلهم له وتفاعلهم معه.
5- محاولة تحسين قدرته على الانتباه بالالتزام بالبرامج المقررة له من قبل المركز ومحاولة تطبيقها فعلياً.
6- الاهتمام بالنواحي العملية والأنشطة التي تساعد المعوق على الفهم والتخيل والتصور.
7- استثمار جميع الحواس الأخرى غير المعاقة لديه في تنمية مداركه
8- إتاحة الفرصة له لتحقيق النجاح والشعور بالثقة والأمان والاعتماد على النفس .
9- ضرب الأمثلة من الحياة العملية في بيئته أثناء العملية التعليمية, مما يساعده على الفهم واختيار الألفاظ السهلة المألوفة.
10-تشجيع المعاق بإشراك أقراه الطبيعيين معه في اللعب والأنشطة اليومية.
11-التدريب المبكر على الصعوبات التي يعاني منها الطفل المعاق : مثل التنقل والتوجيه بالنسبة للكفيف, وجلسات التخاطب بالنسبة لذوي الإعاقات اللغوية.....الخ
12- محاولة الأسرة لتنمية اتجاهاتها الإيجابية , وتقبلها لطفلها المعوق.
13- تفادي تعريض الطفل المعوق لمهارات فوق إمكاناته وقدراته.
14-تعريف المعوق على مدى قصوره, وأن يحاول التكيف في حدود إمكاناته المتبقية.
15- تهيئة الظروف التي تساعده على التكيف مع المجتمع الخارجي ولتفاعل معه, وذلك بإتاحة الفرصة للزيارات والجولات والرحلات في عائلته وفي بيئته بشكل عام.
16- تجنب المواقف التي تخدش حياء المعوق , وتدعيم حق الخصوصية.
17- إتاحة الفرصة له لإبداء وجهة نظره وتعويده على اتخاذ القرارات بنفسه لزيادة القدرة على الثقة بالنفس.
18- تعويده على تحمل المسئولية , وإتاحة الفرصة لممارستها حتى يتعلم كيف يخدم نفسه ويخدم البيئة المحيطة به, وذلك بإشراكه في مختلف الخدمات الاجتماعية , وخدمة البيئة.
19- إشعاره بالحب والاحترام والحنان والأمن , حتى تنتزع من نفسه أحاسيس الخوف والقلق, دون إشعاره بالإعتمادية.
20- توفير سبل النجاح المتدرج لرفع مستواه الإدراك الذاتي لديه.

**********

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3168
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اضطرابات النطق والكلام   الإثنين يوليو 07, 2008 5:29 am



**********
خدمات التأهيل لذوي الإحتياجات الخاصة


--------------------------------------------------------------------------------

تعتبر الإعاقة وساماً على صدور أصحابها وقد تكون دليل النبوغ والتفرد فهي لم تعد تشكل حاجزاً تمنع

المشاركة في المجتمع..........


فإن رعاية المعوق والعناية به ذات أثر كبير في ضمان وسلامة الأفراد والمجتمعات.........


كما أن التربية الإسلامية بمنهاجها الشامل كانت ولازالت وستظل بإذن الله حافزاً ودافعاً إلى استنهاض همم

المعاقين وتجميع قواهم ليكونوا دعاة خير وإصلاح في مجتمعاتهم........



إلا أن الحاجة ما زالت ملحة إلى المزيد من الاهتمام والرعاية لهم وإعطائهم حقوقهم.....


لذلك تقدم مملكتنا الحبيبة من خلال حكومة خادم الحرمين الشريفين ووزاراتها ومصالحها وهيئاتها

المختلفة ,عددا ًيصعب حصره من الخدمات والتسهيلات والامتيازات التي تدخل في باب رعاية (( ذوي

الاحتياجات الخاصة )) وعلاجهم وتأهيلهم طبياً وتعليمياً واجتماعياً ومهنياً للانضمام إلى مجتمع الأسوياء

المنتجين .


والجهات التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهم في تأهيلهم هي :


1-وزارة العمل والشؤون الاجتماعية :
تقدم الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية اللازمة وتوفر الفرص المناسبة لتأهيل القادرين منهم عل المهن والحرف وذلك من خلال المراكز التأهيلية التالية :


أ- مراكز التأهيل الاجتماعي :
توفر الرعاية الإيوائية لفئات شديدي الإعاقة بما في ذلك الإقامة وتوفير الملابس وخدمات العلاج الطبيعي

والطبي والعناية الشخصية والرعاية النفسية والاجتماعية والترفيهية.

ب- مراكز التأهيل المهني :
تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة على أنسب المهن من خلال أقسام التدريب مثل :النجارة , والسباكة ,

الإلكترونيات والكهرباء.أما أقسام الإناث : التريكو اليدوي, التطريز الآلي , التفصيل والخياطة والأشغال النسوية.

ج- مراكز التأهيل الشامل :تجمع بين الخدمات التأهيلية في وحدة واحدة.

د- مؤسسات رعاية الأطفال المشلولين.

هـ- مراكز الرعاية النهارية.

2-وزارة التربية والتعليم :
يقدم التعليم الخاص برامج التأهيل عن طريق ثلاثة أنواع من المعاهد المتخصصة :

أ- معاهد النور : تقدم برامج تأهيلية للمكفوفين .

ب- معاهد الأمل : تقدم برامج تأهيلية للصم .

ج- معاهد التربية الفكرية : تقدم برامج تأهيلية للمتخلفين عقلياً القابلين للتعلم.

3-وزارة الصحة :
تقوم بتقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية بما فيها الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية والعلاج الطبيعي وغير ذلك.

4-جامعة الملك سعود :
تقدم خدماتها عن طريق :
أ- قسم التربية الخاصة بكلية التربية
ب- وحدة خدمات الفئات الخاصة المختصة بشؤون الطالبات من هذه الفئة .

5-الجمعيات الخيرية :
تقدم خدمات رعاية وتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة .

6-برامج الدمج :
تقوم هذه البرامج بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة من الفئة البسيطة والمتوسطة في مدارس التعليم العام.
إليكم بعض المواقع المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة .

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة
http://www.gulfkids. com/ar/

مركز جدة للنطق والسمع
http://www.jish.com/

الجمعية السعودية للإعاقة السمعية
http://www.saudi-hi.org/
********
تطوير المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة

--------------------------------------------------------------------------------

ملخص رسالة دكتوراه " تطوير المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة"
ملخص الدراسة
اسم الباحث : عبد العزيز بن سليمان بن عبد الرزاق الدويش
عنوان الدراسة: " تصور مقترح لتطوير إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة في ضوء بعض الاتجاهات العالمية المعاصرة " دراسة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الإدارة والتخطيط التربوي.
المشرف : الدكتور / إبراهيم بن محمد الخضير .
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ كلية العلوم الاجتماعية ـ قسم التربية.
العام الدراسي:1427/1428هـ . 2005/2006م .
أهداف الدراسة : تهدف الدراسة إلى ما يلي :
1. التعرف على واقع إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية.
2. التعرف على الاتجاهات العالمية المعاصرة في الإدارة التربوية، والتربية الخاصة .
3. تحديد الجوانب التي يمكن الإفادة منها في تطوير إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة في ضوء بعض الاتجاهات العالمية المعاصرة من وجهة نظر أفراد الدراسة.
4. تقديم تصور مقترح لتطوير إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة.
منهج وإجراءات الدراسة :
استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، كما قام الباحث ببناء استبانتين بهدف التعرف على واقع إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية، وبعد التأكد من صدقهما الظاهري و الداخلي وثباتهما تم تطبيق الاستبانتين على عينة ممثلة تألفت من 206 مديراً ووكيلاً ، و711 معلماً،و1000 ولي أمر طالب .
كما قام الباحث بتصميم استبانة ، لتحديد مقترحات التطوير في المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية ، وبعد التأكد من صدقها الظاهري والداخلي وثباتها تم تطبيق الاستبانة على جميع أعضاء هيئة التدريس في قسم الإدارة التربوية والتربية الخاصة بجامعة الملك سعود بالرياض ، وجامعة الملك خالد بأبها ، وجامعة طيبة بالمدينة ، وجامعة أم القرى بمكة ، وقسم التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ، وعددهم ( 130 ) عضواً ، و(60 ) مشرفاً ، و( 50 ) مديراً .
وللحصول على النتائج الميدانية ، تمت معالجة البيانات بعد تحليلها بالأساليب الإحصائية الآتية: أساليب الإحصاء الوصفي ( التكرارات والنسب المئوية )، معامل ارتباط بيرسون، عامل ثبات (الفا كرونباخ ) ، المتوسطات الحسابية ، وتحليل التباين .
أهم نتائج الدراسة : أظهرت الدراسة مايلي :
 أن الهيكل التنظيمي الحالي للمدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة لا يتسم بالمرونة .
 أن الهيكل التنظيمي الحالي للمدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة يفتقد إلى وظائف إدارية تتعلق ببرنامج التربية الخاصة.
 أنه لا يتم اختيار العاملين في المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة بناءًً على معايير محددة.
 عدم إعداد دورات تأهيلية للعاملين في المدرسة قبل البدء بعملية الدمج .
 أن المباني المدرسية الحالية للمدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة لاتتلاءم مع ظروف ذوي الاحتياجات الخاصة .
 ضعف فرص التواصل والتفاعل بين ذوي الاحتياجات الخاصة بأقرانهم العاديين تحد من فرص التواصل والتفاعل نتيجة لمحدودية مرافق المدرسة .
 ضعف إسهام القطاع الخاص في تمويل المدارس الملحق بها برامج التربية الخاص بالأجهزة والوسائل الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة .
 أن إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة تشجع المجتمع المحلي في دعم الأنشطة والبرامج التربوية .
 ضعف تواصل المدرسة مع المؤسسات التربوية والتعليمية المماثلة في المنطقة، والتي تعنى بالتربية الخاصة.
 أن مديري ومعلمي التعليم العام يتقبلون دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارسهم .
 أن المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة لاتقوم على رؤية ، ورسالة تميزها عن غيرها من المدارس الأخرى .
كما أن هناك عدداً من الصعوبات والمعوقات التي تحد من فاعلية إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة .
 ضعف خبرة مديري ووكلاء المدارس في التعليم العام وفي إلمامهم بالطريقة المناسبة لإنجاح عملية الدمج .
 عدم اختيار الكفاءات المناسبة للعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
 عدم توفر المرونة في الصلاحيات الممنوحة لإدارة المدرسة .
 كثافة أعداد طلاب التعليم العام بالمدرسة العادية ، تقلل من كفاءة تطبيق عملية الدمج.




أبرز ملامح التصور المقترح :
1. إحداث بعض الوظائف والتخصصات الإدارية والتربوية ؛ كما هو موضح في النموذج المقترح لتطوير الهيكل التنظيمي للمدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة.
2. ***** ( فريق العمل ) في كل مدرسة من المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة والذي من أهم أهدافه تحسين وتطوير الأداء بالمدرسة.
3. منح إدارات المدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة صلاحيات أكبر في إدارة شؤونها وتسيير عملها.
4. التوسع في استخدام التقنية الحديثة في مجال حفظ المعلومات والبيانات والملفات بالتعامل مع مختلف الأجهزة كالحاسب والاتصالات وتركيب شبكة داخلية ( الإنترانت ) ، وربطها بشبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت ).
5. إتاحة الفرصة لمديري ووكلاء تلك المدارس للحصول على مؤهل عالٍ في إدارة التربية الخاصة في الجامعات المحلية أو الأجنبية ، وتسهيل مهمة إيفادهم وقبولهم.
6. أن يراعى عند تصميم المباني المدرسيِّة تهيئة المناخ المناسب للطالب والتجهيزات المطلوبة التي تنمي الإدراك لدى الطالب، وذلك بإيجاد أماكن تساعد على التعامل مع أجهزة المعلومات والأنشطة العلمية والتجهيزات الخارجية خارج الفصول .
7. تخصيص ميزانية سنوية للمدارس الملحق بها برامج التربية الخاصة ( خلاف ميزانية المدرسة العادية ) للإسهام في إيجاد بيئة تربوية مناسبة لدمج هذه الفئة من الطلاب .
8. التنسيق مع الجهات المنفذة لكافة أشكال الرعاية اللازمة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية ،كالرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية والتأهيلية
9. قبل البدء بعملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس التعليم العام يجب التدرج في تطبيق برنامج الدمج بالمدرسة لمواجهة التحديات التي تطرأ عند مقاومة التغيير .
مقترحات الدراسة :
1. إجراء دراسة حول تقويم واقع الدمج التربوي في المملكة العربية السعودية على عينات أكبر وأوسع .
2. إجراء دراسات عن حاجات ومشكلات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المراحل العمرية بشكل عام ، وأثر البرامج المقدمة لهم على حياتهم حاضراً ومستقبلاً.
3. إجراء دراسات مقارنة بين إدارات المدارس الملحق بها دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية والأجنبية

******

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3168
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: باقى الموضوع_التأخر اللغوى   الإثنين يوليو 07, 2008 5:32 am




******
التأخر اللغوي عند االأطفال..الأ سباب والنتائج

--------------------------------------------------------------------------------

التأخر اللغوي عند االأطفال..الأ سباب والنتائج
تظهر الصعوبة في إثبات أن اضطراب اللغة عند الطفل يعود إلى إصابة المناطق اللغوية في الدماغ أو عدم تطورها إلى الحد الكافي، وبالتالي عجز الطفل عن اكتساب وتعلم اللغة أو معاناته من اضطراب في جوانب مختلفة في اللغة. وفي الوقت الحالي يستعمل مصطلح « اضطراب اللغة المحدد والذي يعرف اختصارا SLD لوصف اضطراب اللغة عند هذه الفئة من الأطفال.

المجموعة الثانية من الاضطرابات اللغوية وعلى العكس من المجموعة الأولى يكون سبب الاضطراب اللغوي واضحا حيث يعاني الطفل من اضطراب محدد وتكون مشكلة اللغة أو التأخر في اكتسابها ناتجا عن هذا الاضطراب أي أن اضطراب اللغة هو ثانوي للمشكلة الأساسية التي يعاني منها الطفل ومن هنا جاءت التسمية باضطرابات اللغة الثانوية.

ومن أهم الاضطرابات والعوامل التي تسبب حدوث تأخر أو اضطراب في اللغة نشير إلى التالي:

1ـ ضعف أو فقدان السمع:

تختلف الاضطرابات اللغوية عند إصابة حاسة السمع في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على عوامل وظروف عديدة من أهمها زمن حدوث إصابة السمع، فهناك اختلاف في القدرات اللغوية بين الطفل الذي يولد مصابا بفقدان أو ضعف في السمع وبين الطفل الذي يصاب بفقدان السمع بعد اكتساب اللغة أو اكتساب قدرا معقولا من القدرات اللغوية، ففي الحالة الأولى تكون مشكلة اللغة اشد.

ويعتمد الأمر كذلك على فعالية التدخل المبكر والتزود بالمعين السمعي الصحيح والملائم لمشكلة السمع فكلما كان هناك تدخل مبكر فعال وصحيح كلما تطورت القدرات اللغوية بشكل أفضل وتمكن الطفل من اكتساب اللغة والكلام والأداء التواصلي الشفهي بشكل جيد. ومن الأمور الأخرى التي تعتمد عليها شدة المشكلة اللغوية عند المصابين بحاسة السمع هي درجة وشدة فقدان السمع فالطفل الذي يعاني من ضعف بسيط في السمع لا يتجاوز مستوى 40 ديسبل dB يختلف عن الطفل الذي يعاني من فقدان السمع الشديد أو العميق والذي يتجاوز مستوى 90 ديسبل dB.

2ـ انخفاض القدرات العقلية:

هناك علاقة وثيقة جدا بين الإصابة بضعف القدرات العقلية أو الإعاقة الذهنية وبين الاضطرابات اللغوية، ومن المسلم به لدى جميع المختصين باضطرابات اللغة والكلام بأن الطفل الذي يعاني من انخفاض في القدرات العقلية لابد وان يعاني من اضطراب في اللغة والعكس ليس صحيحا.

والملاحظ هنا أن شدة الاضطراب اللغوي تكون اشد من شدة الإعاقة العقلية أي أن يكون لدى الطفل تخلف عقلي بسيط ولكن اضطراب اللغة يكون متوسطا في الشدة بينما الطفل الذي يعاني من تخلف عقلي متوسط تكون مشكلة اللغة من الدرجة الشديدة. والسبب هنا هي أن اللغة تعتبر من القدرات العقلية العالية في الدماغ وتصنف على إنها من الوظائف العليا في الدماغ.

مظاهر اللغة عند الأطفال المعاقين عقليا تختلف في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على شدة الإعاقة العقلية - كما ذكرنا سابقا - واعتمادا على فعالية التدخل المبكر ومدى إشراك الأسرة عمليا التدريب والتحفيز اللغوي. وبشكل عام نلاحظ المظاهر اللغوية التالية عند المصابين بالإعاقة العقلية:


1- غياب كامل للغة أو أية وسيلة تواصل ونجد مثل هذا الاضطراب في حالات الإعاقة العقلية الشديدة.

2- اقتصار اللغة على بضعة أصوات بسيطة يصدرها الطفل للتعبير عن حاجاته.

3- ضعف واضح في القدرات اللغوية التعبيرية والاستقبالية.

4- التأخر في اكتساب اللغة والكلام.

5- البطء الواضح في اكتساب مظاهر معينة في اللغة.

6- البطء في مراحل التطور اللغوي.

وهناك مظاهر أخرى للاضطراب اللغوي عند الأطفال المصابين بالإعاقة العقلية لا يتسع المكان لذكرها جميعها.


3-الازدواجية اللغوية أو الثنائية اللغوية:
يختلف الباحثون فيما بينهم حول موضوع ازدواجية اللغة بمعنى وجود أكثر من لغة في البيت كأن يستخدم الأب لغة تختلف عن اللغة التي تستخدمها الأم، وتأثير ذلك على نشوء اضطراب في اللغة عند الطفل فهناك كثير من الدراسات تؤكد على عدم تأثر لغة الطفل عند وجود أكثر من لغة في المنزل.

وبالمقابل هناك من الدراسات ما تؤكد أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر سلبا على تطور واكتساب اللغة وذلك تبعا لوجود اختلاف بين الأنظمة اللغوية المستخدمة في كل لغة مثل مبنى الجملة والقواعد الفونولوجية وغير ذلك من المظاهر اللغوية وهذا الاختلاف سوف يشوش قدرة الطفل على اكتساب اللغة أو يتسبب في حدوث خلط بين اللغتين عند الطفل وبالتالي فقدانه القدرة على اكتساب اللغة.

ونحن بدورنا نشير إلى أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر بالتأكيد على الطفل الذي لديه استعداد لحدوث الاضطراب اللغوي، ومن واقع خبرتنا العملية لاحظنا أن هناك أطفالا تأخروا في اكتساب اللغة أو اكتسبوا اللغة بشكل غير سليم فقط بسبب وجود أكثر من لغة داخل البيت أو أن تكون اللغة المستخدمة في الحضانة (أو الروضة) الملتحق بها الطفل تختلف عن اللغة المستخدمة في البيت. والنصيحة الممكن تقديمها للقارئ هنا هي الاكتفاء بتعليم الطفل لغة واحدة عند ملاحظة وجود تأخر أو اضطراب في اكتساب اللغة مهما كان هذا الاضطراب بسيطا، والانتقال إلى تعلم اللغة الأخرى عند تمكن الطفل من اكتساب اللغة الأم.

العوامل الوراثية والتأخر اللغوي

الاضطرابات بشكل أكثر عند الأطفال الذين عانى أحد والديهم من اضطراب لغوي أو كلامي في سنين الطفولة المبكرة وكذلك في الأسر التي يوجد بها أشخاص لديهم اضطرابات في اللغة والكلام، وفي الوقت الحالي هناك دراسات تشير إلى اكتشاف جينات لها علاقة بالتأخر اللغوي عند الأطفال.

الولادة المبكرة والتأخر في اكتساب اللغة

تشير الدراسات إلى أن نسبة حدوث التأخر اللغوي عند الأطفال الخدج أي المولودين قبل الوقت هي أعلى بكثير من النسبة التي نجدها عند الأطفال الآخرين.

اضطراب التوحد

يوصف اضطراب التوحد على انه اضطراب بالتواصل فمن أكثر ما يلاحظ عند الأطفال المصابين بالتوحد الكلاسيكي هو وجود عجز نوعي وكمي في التواصل الشفهي وغير الشفهي، وكثيرا ما يأخذ اضطراب اللغة عند المصابين بالتوحد صفات معينة ومميزة عند هذه الفئة من الأطفال.

اضطراب فرط الحركة

عدد كبير من المصابين بهذا الاضطراب يلاحظ لديهم كذلك اضطراب في التطور اللغوي، والذي يأخذ أشكالا متنوعة، وحتى الوقت الحالي من غير المعروف على وجه الدقة علاقة اضطراب عجز الانتباه والتركيز باضطراب اللغة، إلا انه من المسلم به هو أن اكتساب اللغة يحتاج من الطفل الانتباه والقدرة على التقليد والتعامل السوي مع المدركات الحسية والقدرة على تخزين واسترجاع المعلومات والقدرة على ملاحظة العلاقة بين الأصوات التي تتكون منها الكلمة والمعنى المرتبط بهذه الأصوات.

تأثير البيئة

من المعروف بأن الاستعداد الفطري لاكتساب اللغة لا يمكن الطفل لوحده من تعلم واكتساب اللغة فهناك حاجة لوجود بيئة محفزة تساعد الطفل اكتساب اللغة.

فالطفل الذي يعيش في بيئة تساعده على اكتساب اللغة وتزوده بالمعارف والخبرات والمعلومات اللغوية سوف يكتسب اللغة والكلام بشكل أسرع وأفضل بكثير من الطفل الذي لا يتعرض للخبرات اللغوية بدرجة كافية.

عوامل وظروف أخرى

إضافة إلى ما سبق ذكره هناك عوامل وأسباب أخرى وراء الاضطرابات اللغوية عند الأطفال أو سبب تأخر الطفل في اكتساب اللغة، إلا أن آلية عمل وتأثير هذه العوامل غير واضح على وجه التحديد.

فعلى سبيل المثال لاحظت بعض الدراسات وجود حالة التأخر في اكتساب اللغة عند التوأم المتشابه أكثر من التوأم غير المتشابه وعزت هذه الدراسات السبب في ذلك هو أن الوالدين يتكلمان مع طفل واحد فقط في حالة التوأم المتشابه والطفل الآخر لا يحصل على الخبرات اللغوية الكافية وذلك للتشابه الشديد بين الولدين!.

ونحن بدورنا لاحظنا أن هناك من التوأم المتشابه من قام «باختراع» لغة خاصة يتواصلون بها تختلف عن اللغة التي يتكلم بها الأهل ويستمر الأمر إلى سن خمس أو ست سنوات وعندها يبدأ التوأم باستخدام اللغة المحكية داخل البيت.
*********

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Islam . M . R
رجل المستحيل
رجل المستحيل


ذكر
عدد الرسائل : 10843
الأوسمه :
السٌّمعَة : 456
نقاط : 23992
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اضطرابات النطق والكلام   الإثنين يوليو 07, 2008 5:47 am

شكرا جزيلا يا سمسمة جزاكي الله كل خير
دمتي متميزة hop

_________________



سكوتي .. لا يعني جهلي بما يدور من حولي .. بل أن من حولي لا يستحق الرد!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thebestgeo.hooxs.com
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3168
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: باقى الموضوع _مصطلحات فى التربية   الإثنين يوليو 07, 2008 5:50 am



مصطلحات في التربية الخاصة

--------------------------------------------------------------------------------


مصطلحات في التربية الخاصة

منقول
مصطلحات في التربية الخاصة
http://www.iise.jeer an.com/ii/almstlahat .htm

--------------------------------------------------------------------------------

@ تعليم علاجي Remedial Education
عملية تحسين أو تصحيح المهارات في حقل أو مجال معين , وهي محاولة رفع مهارة فرد ما إلى المستوى العادي أو القريب من العادية و وعموما فان ذلك يتطلب تدريب مكثف خاصة في مجال المعوقين .

@ نشاط عشوائي Random Activity
مصطلح يشير الى نمط من سلوك الفرد الذي يبدو تصادفيا وليس له أي هدف معين , ومما يجدر الاشارة اليه , أن كثرة فترات النشاط العشوائي لطفل ما قد توميء الى اضطراب جسمي أو معرفي أو انفعالي وبالتالي يجب أن يراقب هذا الطفل عن كثب لمعرفة الأسباب الضمنية لهذا النشاط العشوائي وبالتالي يمكن علاجه

@ استبيان Questionnair
مجموعة من الأسئلة أو المواقف تتعلق بموضوع أو مجموعة من الموضوعات المتواصلة تطبق على مجموعة من الافراد من اجل جمع المعلومات الخاصة بمشكلة من المشكلات الجاري بحثها أو قياس بعض الخصائص أو السمات

@ التشخيص التربوي Educational Diagnosis
يستخدم التشخيص التربوي اختبارات ووسائل تقييميه لتحديد المستوى الأكاديمي للطلاب وكيفية تعلمهم. وتستخدم المعلومات التي تجمع عن طريق التشخيص التربوي في اختيار الخدمات للطلاب كما تستخدم في تنظيم وتوجيه أنشطة تربوية معينة لهم.
@ التربية البدنية المعدلة Adapted Physical Education
برامج تتضمن نفس موضوعات وأهداف برامج التربية البدنية العادية , ولكن مع تغير الأنشطة بما يتناسب مع الأطفال المعوقين .
@ التربية المستمرة Continuing Education
فرص تعليمية يتم تقديمها للشباب و الراشدين من خلال برامج , أو مدارس , أو مراكز , أو معاهد أو كليات خاصة . و يتم التأكد فيها على مجالات معينة من المعرفة و المهارات بدلا من التأكيد على البرامج التقليدية ذات الموضوعات المتسلسلة . و تقدم هذه البرامج عادة للأفراد الذين أتموا البرامج التعليمية المعتادة أو الذين انسحبوا منها قبل إكمالها
خطة تربوية خاصة للموهوبين Tutorial LAN
برنامج تدريسي يستخدم مع الأطفال الموهين , حيث تجد الطفل يلتحق بفصله الدراسي النظامي , إلا انه يتحرر في أوقات معينه أثناء اليوم المدرسي النظامي لكي يعمل بصورة فردية أو في جماعات صغيرة مع المعلم , ويقصد من هذا البرنامج مساعدة التلاميذ على اكتشاف مجالات اهتماماتهم وميولهم بصورة اكبر وبالتالي لتوسيع فرص خبراتهم .

اختبار السرعة Speed Test
اختبار ذو مدة زمنية محددة , وذلك لقياس قدرة الفرد على الاستجابة على اكبر عدد من بنوده السهلة نسبيا في فترة زمنية محددة .

التصحيح الكلامي Speech Correction
برنامج علاجي , أو نوع من الخدمات تهدف إلى تحسين القدرات اللغوية للأفراد الملتحقين في هذا البرنامج الذين يعانون من اضطرابات لغوية أو كلامية
@ فقدان النطق Aphemia
عدم قدرة المرء على النطق والكلام نتيجة للانفعال المفرط , أو الإصابة بمرض عصبي , حيث نجد الفرد لا يمكنه التكلم بصورة واضحة ومفهومة
@ البرنامج الممتد Extended Program
برنامج تربوي خاص يمتد إلى ما بعد انتهاء سنوات الدراسة العادية ، ويشتمل في أوقات كثيرة على التربية المهنية ، أو على عناصر تتعلق بالورش المحمية. وكذلك قد يستخدم للإشارة إلى برامج اليوم الطويل الممتد الذي تتجاوز ساعاته عدد ساعات اليوم الدراسي المعتاد.
@ منهج خبرات الحياة المتكامل Integrated Life
Experience Curriculum
طريقة تستخدم لتعليم الطلاب المتخلفين عقليا القابلين للتعلم. وفي هذه الطريقة تستخدم الوحدات (أو المشروعات المتكاملة) وجداول الخبرات ، والروايات والتمثيليات المسرحية ، بالإضافة الى الوسائل الأخرى التي يشارك بها التلاميذ ... في تقديم خبرات مباشرة تساعد المتخلفين عقليا على فهم بيئتهم بشكل أفضل ، كما تساعدهم في حل مشكلات الحياة الملحة المتواصلة.
@ الهدف السلوكي
عبارة معينة او مجموعة من العبارات تصاغ بأسلوب يوضح ما ينبغي للطفل الوصول اليه من مستوى تعليمي, ولكي يكون الهدف السلوكي واضحا ودقيقا فانه لابد ان يتفق مع المحكات الأربعة التالية:
1- توضيح ما يتعين على الطفل عمله بالضبط.
2- صياغة ذلك في صورة أنشطة يمكن قياسها.
3- توضيح الظروف التي سيؤدي فيها الطفل الأنشطة المطلوبة.
4- توضيح المعيار الذي سيتم في ضوئه تقييم مستوى أداء الطفل.
@ التربية المهنية
منحنى تربوي تعليمي يهدف الى التأكيد على تدريس اخلاقيات العمل, وتعويد الفرد على جو المهنة في فترة مبكرة من حياته, ويتم متابعة هذا الأسلوب طوال فترة تعليم الطفل من خلال تدريبه على نوع معين من المهن او الحرف, وفي التربية الخاصة, ونظرا لما هنالك من تأكيد كبير مسبق على التدريب والتأهيل المهنيين, فان هذا التوجه قد ساعد على تقديم برامج اكثر قوة, كما يسر اعداد مدرسين مهنيين, ومتخصصين في ايجاد الأعمال المناسبة للمعوقين.
@ التأخر في الكلام
حالة يكون معدل نمو الكلام فيها بطيئا اذا ما قورن بمعدل نموه العادي بالنسبة لمختلف مراحل نمو الكلام وتطوره.
اختصاصي العلاج التربوي
Educational Therapist
مصطلح يستخدم غالباً في العيادات التي تطبق فيها البرامج التربوية العلاجية مع الاطفال غير العاديين، وذلك للإشارة الى المعلم الذي يضطلع بعملية التقييم التربوي لهؤلاء الأطفال ومن ثم وصف الأنشطة التربوية المناسبة لهم.

المنهج الوظيفي
Functional Curriculum
برنامج تربوي للمتخلفين عقلياً القابلين للتعلم، ويؤكد على إعداد الطلاب للتغلب على مشكلات الحياة الملحة والمستمرة وحلها، ليكونوا قادرين على العيش في المحيط الاجتماعي بنجاح.

التأهيل
Habilitaion
عملية تدريب الفرد وتزويده بالخدمات اللازمة لتحسين ادائه بصورة عامة. وتتطلب عملية التأهيل تنمية المهارات اللازمة لنجاح الفرد في حياته وفي عمله. أما اعادة التأهيل rehabilitaion فمن جهة أخرى تعني أن الفرد كان يحيا ويؤدي عملا ما بصورة عادية بيد أنه تعرض لإعاقة تستلزم إعادة تدريبه أو تأهيله مرة اخرى
@ الفصل الدراسي اللامرحلي Undergraded Class
منحى يستخدم مع الأطفال غير العاديين , حيث يدرج بعض التلاميذ سويا و ويسمح لكل منهم العمل وفقا لمعدل أدائه أو تقدمه الخاص بمساعدة وسائل تدريس فردية وبدون تحديدهم في صف دراسي معين , وجدير بالذكر فان هذا المنحى معمول به في كثير من الدول المتقدمة في مجال التربية الخاصة .
@ جهاز مساعد السمع Vibratactile Pulser
أداة مصممة لمساعدة الأفراد المعوقين سمعيا في عملية القراءة وهي عبارة عن جهاز يصدر ذبذبات إيقاعية في راحة يد الطفل ضعيف السمع , وهذه الذبذبات تساعده إلى حد ما على سماع ما يقال له وبالتالي تيسر له الاستجابة إلى ما يطلب منه .
@ التذكر البصري Visual Memory
القدرة على استدعاء الصور البصرية بعد فترة من الوقت , والتذكر البصري ذو أهمية في الإنجاز الأكاديمي , حيث إن الخلل في التذكر البصري عادة ما ينتج عنه اضطرابات تعليمية .
الوالد/ ولي الأمر البديل
HOUSEPARENT
شخص يتم توظيفه للقيام بتزويد الأطفال والمراهقين والراشدين بالاشراف والارشاد بحيث يعمل كبديل للأم أو الأب في وضع سكني داخلي، كما في المعاهد والمؤسسات الداخلية والبيت الجماعي والمنزل (يمثل مرحلة متوسطة بين المؤسسة الداخلية والمنزل الجماعي).
@ المعلم الجوال/ المتنقل
LTINERANT TEACHER
مدرس يتنقل مسافرا بين المدارس أو المنازل لتعليم الأطفال الذين هم في حاجة إلى مساعدة خاصة أو لتزويدهم بمواد وأشياء تعليمية، وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا المتخصص قد يعمل كمستشار لذلك المعلم الذي يعهد إليه رعاية هؤلاء التلاميد بصورة انتظامية.
@ متعددو الإعاقات
multihandicapped
من يعانون من إعاقات بدنية او حسية بالاضافة الى عاقة او اعاقتين اخرين بحيث تحول دون استجابة الفرد لتربية في غرفة الدراسة العادية، ويتطلب متعددو الاعاقات عادة مجموعة من الخدمات الخاصة.
@ الاستماع الفعال / الإيجابي Active Listening
أسلوب من أساليب الإرشاد يستخدم فيه المرشد التمثيل , والكلام بتأن , كما يستخدم الإيماءات في تفسير أفكار العميل وتوضيحها ومساعدته على فهمها . ويعتبر أسلوبا مهما في تعليم الأطفال غير العاديين .
@ عسر الكتابة Agitographia
ضعف القدرة على الكتابة التي قد تظهر في صورة الكتابة بسرعة غير عادية , أو كتابة الكلمات خطأ , أو حذف بعض الكلمات أو بعض حروفها.
@ فحص السائل الأمنيونى Amniocentesis
مجموعة من الاختبارات تجرى على السائل الأمنيوني المحيط بالجنين أثناء وجوده بالرحم , بهدف تحليل مكوناته ومن ثم التعرف على بعض جوانب النمو لدى الجنين . وتساعد مثل هذه الاختبارات في تحديد بعض العيوب الخلقية في الجنين من قبيل عرض داون , وشق النخاع الشوكي . . .
@ تسلسل عكسي backward
اسلوب من اساليب تعديل السلوك يستخدم في تعليم الطفل سلوكا جديدا بصورة منتظمة مع تطبيق التعزيز، حيث نبدا بتعليمه المهارة السابقة على السلوك النهائي مباشرة، ثم ننتقل الى المهارة السابقة عليها في سياق المهارات المكونة للمهمة.. وهكذا نتدرج الى الخلف حتى نصل الى اول مهارة في السلسلة. فعند تعليم الطفل لبس (الجاكيت) مثلا نبدأ في المهارة السابقة مباشرة لقفل السوسته او الازرار (السلوك النهائي) ثم في كل خطوة مستقبلية نعود الى الوراء حتى نصل بالطفل الى المهارة الاولى التي قد تتمثل في معرفة الجاكيت او فتحته الامامية.
@ التربية المستمرة continuing education
فرص تعليمية يتم تقديمها للشباب والراشدين من خلال برامج، او مدارس، او مراكز، او معاهد او كليات خاصة، ويتم التأكد فيها على مجالات معينة من المعرفة والمهارات بدلا من التأكيد على البرامج التقليدية ذات الموضوعات المتسلسلة، وتقدم هذه البرامج عادة للأفراد الذين اتموا البرامج التعليمية المعتادة او الذين انسحبوا منها قبل اكمالها.
@ المعاقون تربويا educational handicapped
مصطلح يستخدم في القوانين التربوية لبعض الولايات الامريكية للاشارة به الى الاطفال الذين يعانون من مشكلات دراسية ناتجة اما عن صعوبات تعليمية او اضطرابات سلوكية او عن مزيج منهما معا (المعوقون اكاديميا) الذين يتضمن التخلف العقلي البسيط والاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلم.

@ تسلسل عكسي backward
اسلوب من اساليب تعديل السلوك يستخدم في تعليم الطفل سلوكا جديدا بصورة منتظمة مع تطبيق التعزيز، حيث نبدا بتعليمه المهارة السابقة على السلوك النهائي مباشرة، ثم ننتقل الى المهارة السابقة عليها في سياق المهارات المكونة للمهمة.. وهكذا نتدرج الى الخلف حتى نصل الى اول مهارة في السلسلة. فعند تعليم الطفل لبس (الجاكيت) مثلا نبدأ في المهارة السابقة مباشرة لقفل السوسته او الازرار (السلوك النهائي) ثم في كل خطوة مستقبلية نعود الى الوراء حتى نصل بالطفل الى المهارة الاولى التي قد تتمثل في معرفة الجاكيت او فتحته الامامية.
@ التربية المستمرة continuing education
فرص تعليمية يتم تقديمها للشباب والراشدين من خلال برامج، او مدارس، او مراكز، او معاهد او كليات خاصة، ويتم التأكد فيها على مجالات معينة من المعرفة والمهارات بدلا من التأكيد على البرامج التقليدية ذات الموضوعات المتسلسلة، وتقدم هذه البرامج عادة للأفراد الذين اتموا البرامج التعليمية المعتادة او الذين انسحبوا منها قبل اكمالها.
@ المعاقون تربويا educational handicapped
مصطلح يستخدم في القوانين التربوية لبعض الولايات الامريكية للاشارة به الى الاطفال الذين يعانون من مشكلات دراسية ناتجة اما عن صعوبات تعليمية او اضطرابات سلوكية او عن مزيج منهما معا (المعوقون اكاديميا) الذين يتضمن التخلف العقلي البسيط والاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلم.
@ تعليم علاجي Remedial Education
عملية تحسين أو تصحيح المهارات في حقل أو مجال معين , وهي محاولة رفع مهارة فرد ما إلى المستوى العادي أو القريب من العادية و وعموما فان ذلك يتطلب تدريب مكثف خاصة في مجال المعوقين .

@ نشاط عشوائي Random Activity
مصطلح يشير الى نمط من سلوك الفرد الذي يبدو تصادفيا وليس له أي هدف معين , ومما يجدر الاشارة اليه , أن كثرة فترات النشاط العشوائي لطفل ما قد توميء الى اضطراب جسمي أو معرفي أو انفعالي وبالتالي يجب أن يراقب هذا الطفل عن كثب لمعرفة الأسباب الضمنية لهذا النشاط العشوائي وبالتالي يمكن علاجه

@ استبيان Questionnair
مجموعة من الأسئلة أو المواقف تتعلق بموضوع أو مجموعة من الموضوعات المتواصلة تطبق على مجموعة من الافراد من اجل جمع المعلومات الخاصة بمشكلة من المشكلات الجاري بحثها أو قياس بعض الخصائص أو السمات
خطة تربوية خاصة للموهوبين Tutorial LAN
برنامج تدريسي يستخدم مع الأطفال الموهين , حيث تجد الطفل يلتحق بفصله الدراسي النظامي , إلا انه يتحرر في أوقات معينه أثناء اليوم المدرسي النظامي لكي يعمل بصورة فردية أو في جماعات صغيرة مع المعلم , ويقصد من هذا البرنامج مساعدة التلاميذ على اكتشاف مجالات اهتماماتهم وميولهم بصورة اكبر وبالتالي لتوسيع فرص خبراتهم .

اختبار السرعة Speed Test
اختبار ذو مدة زمنية محددة , وذلك لقياس قدرة الفرد على الاستجابة على اكبر عدد من بنوده السهلة نسبيا في فترة زمنية محددة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3168
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: باقى الموضوع_التصحيح الكلامى   الإثنين يوليو 07, 2008 5:52 am




التصحيح الكلامي Speech Correction
برنامج علاجي , أو نوع من الخدمات تهدف إلى تحسين القدرات اللغوية للأفراد الملتحقين في هذا البرنامج الذين يعانون من اضطرابات لغوية أو كلامية
@ التشخيص التربوي Educational Diagnosis
يستخدم التشخيص التربوي اختبارات ووسائل تقييميه لتحديد المستوى الأكاديمي للطلاب وكيفية تعلمهم. وتستخدم المعلومات التي تجمع عن طريق التشخيص التربوي في اختيار الخدمات للطلاب كما تستخدم في تنظيم وتوجيه أنشطة تربوية معينة لهم.
@ التربية البدنية المعدلة Adapted Physical Education
برامج تتضمن نفس موضوعات وأهداف برامج التربية البدنية العادية , ولكن مع تغير الأنشطة بما يتناسب مع الأطفال المعوقين .
@ التربية المستمرة Continuing Education
فرص تعليمية يتم تقديمها للشباب و الراشدين من خلال برامج , أو مدارس , أو مراكز , أو معاهد أو كليات خاصة . و يتم التأكد فيها على مجالات معينة من المعرفة و المهارات بدلا من التأكيد على البرامج التقليدية ذات الموضوعات المتسلسلة . و تقدم هذه البرامج عادة للأفراد الذين أتموا البرامج التعليمية المعتادة أو الذين انسحبوا منها قبل إكمالها
@ فقدان النطق Aphemia
عدم قدرة المرء على النطق والكلام نتيجة للانفعال المفرط , أو الإصابة بمرض عصبي , حيث نجد الفرد لا يمكنه التكلم بصورة واضحة ومفهومة
@ البرنامج الممتد Extended Program
برنامج تربوي خاص يمتد إلى ما بعد انتهاء سنوات الدراسة العادية ، ويشتمل في أوقات كثيرة على التربية المهنية ، أو على عناصر تتعلق بالورش المحمية. وكذلك قد يستخدم للإشارة إلى برامج اليوم الطويل الممتد الذي تتجاوز ساعاته عدد ساعات اليوم الدراسي المعتاد.
@ منهج خبرات الحياة المتكامل Integrated Life
Experience Curriculum
طريقة تستخدم لتعليم الطلاب المتخلفين عقليا القابلين للتعلم. وفي هذه الطريقة تستخدم الوحدات (أو المشروعات المتكاملة) وجداول الخبرات ، والروايات والتمثيليات المسرحية ، بالإضافة الى الوسائل الأخرى التي يشارك بها التلاميذ ... في تقديم خبرات مباشرة تساعد المتخلفين عقليا على فهم بيئتهم بشكل أفضل ، كما تساعدهم في حل مشكلات الحياة الملحة المتواصلة.
@ الهدف السلوكي
عبارة معينة او مجموعة من العبارات تصاغ بأسلوب يوضح ما ينبغي للطفل الوصول اليه من مستوى تعليمي, ولكي يكون الهدف السلوكي واضحا ودقيقا فانه لابد ان يتفق مع المحكات الأربعة التالية:
1- توضيح ما يتعين على الطفل عمله بالضبط.
2- صياغة ذلك في صورة أنشطة يمكن قياسها.
3- توضيح الظروف التي سيؤدي فيها الطفل الأنشطة المطلوبة.
4- توضيح المعيار الذي سيتم في ضوئه تقييم مستوى أداء الطفل.
@ التربية المهنية
منحنى تربوي تعليمي يهدف الى التأكيد على تدريس اخلاقيات العمل, وتعويد الفرد على جو المهنة في فترة مبكرة من حياته, ويتم متابعة هذا الأسلوب طوال فترة تعليم الطفل من خلال تدريبه على نوع معين من المهن او الحرف, وفي التربية الخاصة, ونظرا لما هنالك من تأكيد كبير مسبق على التدريب والتأهيل المهنيين, فان هذا التوجه قد ساعد على تقديم برامج اكثر قوة, كما يسر اعداد مدرسين مهنيين, ومتخصصين في ايجاد الأعمال المناسبة للمعوقين.
@ التأخر في الكلام
حالة يكون معدل نمو الكلام فيها بطيئا اذا ما قورن بمعدل نموه العادي بالنسبة لمختلف مراحل نمو الكلام وتطوره
اختصاصي العلاج التربوي
Educational Therapist
مصطلح يستخدم غالباً في العيادات التي تطبق فيها البرامج التربوية العلاجية مع الاطفال غير العاديين، وذلك للإشارة الى المعلم الذي يضطلع بعملية التقييم التربوي لهؤلاء الأطفال ومن ثم وصف الأنشطة التربوية المناسبة لهم.

المنهج الوظيفي
Functional Curriculum
برنامج تربوي للمتخلفين عقلياً القابلين للتعلم، ويؤكد على إعداد الطلاب للتغلب على مشكلات الحياة الملحة والمستمرة وحلها، ليكونوا قادرين على العيش في المحيط الاجتماعي بنجاح.

التأهيل
Habilitaion
عملية تدريب الفرد وتزويده بالخدمات اللازمة لتحسين ادائه بصورة عامة. وتتطلب عملية التأهيل تنمية المهارات اللازمة لنجاح الفرد في حياته وفي عمله. أما اعادة التأهيل rehabilitaion فمن جهة أخرى تعني أن الفرد كان يحيا ويؤدي عملا ما بصورة عادية بيد أنه تعرض لإعاقة تستلزم إعادة تدريبه أو تأهيله مرة اخرى
@ استسقاء الدماغ Hydrocephalus
حالة من تراكم السائل الشوكي المخي بصفة مفرطة في التجويف الجمجمي تؤدي إلى ضغط ضغط مفرط على المخ ينتج عنه ضخامة الرأس وكبره. وقد يشار إليه أحيانا بـ ((الرأس المائي)) وتستخدم الآن إجراءات جراحية كالتخلص من السائل الزائد أو تحويل مساره مما يقلل من ضغطه على المخ ، وبالتالي من ضخامة الرأس وكبره. ويؤدي عادة إلى التخلف العقلي ما لم يتم تشخيصه والتخلص منه أو التحكم فيه
@ منهج خبرات الحياة المتكامل Integrated life Experience Curriculum
طريقة تستخدم لتعليم الطلاب المتخلفين عقليا القابلين للتعلم. وفي هذه الطريقة تستخدم الوحدات (أو المشروعات المتكاملة) ، وجداول الخبرات ، والروايات والتمثيليات المسرحية ، بالإضافة الى الوسائل الأخرى التي يشارك بها التلاميذ ... في تقديم خبرات مباشرة تساعد المتخلفين عقليا على فهم بيئتهم بشكل أفضل ، كما تساعدهم في حل مشكلات الحياة الملحة المتواص* لة.
@ خطة التكامل Integrated Plan
طريقة إدارية لتخصيص الأطفال غير العاديين وتوزيعهم للحصول على الخبرات التعليمية التربوية التي تساعدهم على الالتحاق بالفصل الدراسي العادي ، مع مدرس مدرب بصورة خاصة بحيث يكون متاحا لمساعدة التلميذ في فصل خاص أو في غرفة المصادر. اقد استبدل هذا المصطلح حديثا بمصطلحي "غرفة المصادر" و "الدمج"

@ غرفة المصادر Resource Room
مكان معين يتم إعداده وتجهيزه بمواد وأجهزة خاصة ويعمل به معلم أو أكثر ممن أعدوا إعدادا خاصا للاضطلاع بمهمة تعليم الأطفال المعوقين الذين يذهبون إليه - طبقا لجدول معين - للحصول على مساعدة في جوانب معينة أو الذين يحتاجون إلى إرشاد للتغلب على صعوبة ما. وتعد غرفة المصادر إحدى الأساليب الحديثة التي شاع استخدامها في مجال التربية الخاصة ، بهدف تقديم الخدمات للمعوقين مع وجودهم في المدارس العادية.
@ أخصائي علاج اضطرابات النطق والكلام
(Pathologist, Therapist)
Speech Clinicain
فرد متخصص حصل على تدريب دقيق في عمليات تحسين النطق والكلام وتصحيح ما يبدو فيهما من أخطاء وعيوب. ويقوم بالعمل مع من يعانون من مشكلات في النطق أو اللغة أو التواصل الشفهي ، والتي لا يمكن تصحيحها تلقائيا مع تقدم الفرد في السن ونضجه بصفة عادية.
@ تحليل المهمة Task Analysis
عملية تتضمن تجزئة المهام التعليمية الى سلسلة من العناصر الصغيرة التي يجمعها إطار تسلسلي سليم. وتتضمن عملية التعلم هنا تدريس الطفل هذه العناصر بصورة تدريجية منظمة ، بحيث يسير من أبسط المهارات وأسهلها الى أكثرها صعوبة. وفي حالة التسلسل العكسي يتم تعليم الفرد آخر مهارة في السلسلة ثم المهارة السابقة عليها ... وهكذا حتى يصل الى المهارة الأولى فيها
@ غرفة لقياس السمع anechoic
غرفة خاصة يتم إعدادها بحيث تغطى جدرانها من الداخل بمادة معينة ماصة للصوت , مما يساعد في منع الصدى أو خفضه إلى أقصى درجة ممكنة . وحيث أن هذه الغرفة تتيح إمكانية قياس حدة السمع بدرجة عالية من الدقة , لذا فإنها تستخدم في الغالب لإجراء البحوث في هذا المجال . وقد يطلق عليها أيضا الغرفة المعزولة أو الصامتة
@ عرض أبرت Apertشs syndrome
اضطراب وراثي يبدو في صورة تجويف ضيق عال في الجمجمة , وغلق مبكر للخطوط الواصلة بين أجزائها . وقد يمكن حماية الأطفال المصابين بهذا الاضطراب من التخلف العقلي المرتبط به من خلال التدخل الجراحي المبكر .
@ العلاج بالتنفير aversion therapy
أسلوب علاجي يتضمن استخدام المثيرات المنفرة أو الصدمات ( التي تجبر الطفل على الهروب منها ) في زيادة معدل التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين بالانشغال بالذات أو فصام الطفولة..
- التدرب على السلوك behavior rehearsal
نشاط يهدف إلى التأثير على السلوك عن طريق التدرب على أشكال السلوك المرغوب في ظل ظروف تمثيلية مخططة بدقة . ومع زيادة إتقان الفرد للسلوك المرغوب فان مواقف التدرب التمثيلية ( غير الحقيقية ) تقترب تدريجيا لتكتسب نفس خصائص المواقف الطبيعية التي يحدث فيها السلوك غير المرغوب .
- التأهيل habilitation
عملية تدريب الفرد وتزويده بالخدمات اللازمة لتحسين أدائه بصورة عامة. وتتطلب عملية التأهيل تنمية المهارات اللازمة لنجاح الفرد في حياته وفي عمله. أما إعادة التأهيل rehabilitation فمن جهة أخرى تعني أن الفرد كان يحيا ويؤدي عملا ما بصورة عادية بيد أنه تعرض لإعاقة تستلزم إعادة تدريبه أو تأهيله مرة أخرى
- إصابة مخية brain injury
أي تلف في أنسجة المخ يؤدى إلى خلل ( اضطراب ) في عمل الجهاز العصبي المركزي . وغالبا ما يتميز الفرد المصاب مخيا بالنشاط الزائد , وعدم القدرة على تركيز الانتباه , والاندفاعية , والمثابرة الدائبة .

******

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل : 3778
العمر : 26
العمل/الدراسة : Teaching Assistant Engineering college
الاقامة : Canada - Nova Scotia
الأوسمه :
السٌّمعَة : 38
نقاط : 13415
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اضطرابات النطق والكلام   الإثنين يوليو 07, 2008 10:44 am

kis ميغسي يا عسلا علي المعلومات الكامد دي
ويلا مستنين باقي الشغل الجاااااااااامد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3168
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اضطرابات النطق والكلام   الثلاثاء يوليو 08, 2008 5:30 pm

ميرسى ليكى انتى يا قمر
وما يحرمنيش من مرورك ابدااااااااااااااااا
\ hop


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اضطرابات النطق والكلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: منتدى كلية الاداب والتربية :: قسم علم النفس-
انتقل الى: