منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 نظم المعلومات الجغرافية بين التدريس و التدريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيماء سيف الدين
مشرفة قسم الجغرافيا
مشرفة قسم الجغرافيا


انثى
عدد الرسائل : 1260
الأوسمه :
السٌّمعَة : 50
نقاط : 13262
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: نظم المعلومات الجغرافية بين التدريس و التدريب   الجمعة يونيو 27, 2008 3:14 am



أ . د . ناصر بن محمد سلمى *

تتسع دائرة المهتمين بنظم المعلومات الجغرافية يوما بعد يوم و يعود السبب في ذلك إلى ماوفرتة التقنية في ذلك المجال من برامج و أساليب تقنية تساعد المستخدمين في العديد من المؤسسات الحكومية و الخاصة من التحكم في الوقت و الدقة و التكلفة عند التعامل مع المواضيع التابعة لكل مؤسسة و ذلك من خلال رؤية و ربط المواضيع المدروسة طبيعية كانت أم بشرية بالمكان الذي تتواجد فية على الطبيعة .
و تتم تلك الرؤية من خلال الترميز العلمي المتبع لثمثيل تلك الظواهر على الخرائط بناء على المقياس المناسب الذي يسمح بظهور أو عدم ظهور البيانات المختلفة على كل من الخرائط الطبوغرافية و الجغرافية أو الموضوعية و خرائط المدن و الخدمات . هذا الربط المكاني للظواهر الجغرافية الطبيعية أو البشرية هو الذي حقق لنا " البعد المكاني الجغرافي " و بتوظيف نظم المعلومات الجغرافية للقيام بتلك المهام أصبح الترميز انعكاسا لمتطلبات المستخدم لما تحويه قواعد البيانات الجغرافية من بيانات متعددة بما فيها الخرائط المختلفة المقاييس . كما فتح لنا باب للقيام بالعديد من التحاليل للعديد من الظواهر الجغرافية الطبيعية أو البشرية .
هذا و قد شهدت الفترة الزمنية الماضية نوع من التركيز على العمليات التدريسية و الدورات التدريبية على مفهوم نظم المعلومات الجغرافية و مكوناته التي تشمل الأجهزة ، و البرامج ، و الإنسان ، و البيانات ، و الأساليب مع القيام بالعديد من الأساليب التحليلية على ما تحتوية تلك البرامج من بيانات معدة سلفا لمكان ما من سطح الأرض .
و على الرغم من أهمية ما تقدم الحديث عنه و ضرورة معرفته لمن أراد أن يتعامل مع نظم المعلومات الجغرافية ، إلا أنني كمتخصص في ذلك المجال أرى أن هناك جانب مغفل تقتضي الضروره أيضا من المتعاملين بنظم المعلومات الجغرافية التعرف علية بالإضافة للعديد من العناصر التي لا غنى عن معرفتها لمستخدم نظم المعلومات الجغرافية و الذي يفترض فيه أن يكون ملما بما يجري للظواهر الجغرافيه التي يقوم بدراستها أو يتعامل بها على قواعد نظم المعلومات الجغرافية .
و من المعروف أن أول نقطه يجب أن يتعرف عليها المستخدم لتلك النظم هي رؤية الظاهرة المدروسة في مجال من المجالات على الخريطة ، و حتى نتمكن من تحقيق ذلك فإن الضروره تقتضي معرفة أنواع الخرائط المستخدمة في تلك النظم الجغرافية .و مقاييسها ، و مفهومها ، و مساقطها و صلاحية الترميز لكل عناصر الظاهرة الجغرافية التي يراد عرضها أو تحليلها على الخريطه .
كما يتطلب الأمر أن يركز المتعاملين من المتخصصين في ذلك المجال على فلسفة بناء قواعد البيانات الجغرافية و كيفية إعدادها ، و أنواع الظواهر المخزنه بداخلها ، و كيفية عرضها ، و ترميزها ، و التعامل معها ، و معرفة أماكنها على برامج نظم المعلومات الجغرافية و لكل عنصر من هذه العناصر السابقة مساحة واسعة من التفصيل في الساحة الأدبية لذلك العلم و الذي يتطلب معرفتة لمن أراد أن يكون ملما فعلا بنظم المعلومات الجغرافية .
كما يجب التركيز على البناء الفعلي للخرائط التي يجب أن تحتويها قواعد البيانات التابعة لتلك النظم و لأماكن من الأرض التي تغطيها تلك الخرائط ، بالإضافة إلى معرفة أنواع الترميز المختلفة على الخرائط الطبوغرافية ، أو الموضوعية ، أو الجغرافية .
ومن المهم أيضا أن يكون المهتم بتلك التقنية على دراية كافية ، من الناحية التطبيقية بادارة برامج نظم المعلومات الجغرافية و توظيفها في جمع البيانات التي يمكن أن تكون في شكل مرئيات فضائية أو صور جوية .أو خرائط طبوغرافية أو خرائط جغرافية أو معلومات رقمية في قواعد بيانات جاهزة ، أو جداول إحصائية ، أو مقالات حرفية ، أو بيانات أخرى معده مسبقا في شكل قواعد بيانات جغرافية ، أو غيرها من مصادر البيانات المتعددة .و انتهاء بطرق إدخالها إلى برامج نظم المعلومات الجغرافية و التعرف على طرق خزنها و كيفية محاكاتها و عرضها و تحليلها .
و على من أراد أن يستفيد من نظم المعلومات الجغرافية بطريقة جيده أن يبدأ بكيفية بناء خرائط الأساس ذات العلاقة و جمع بياناتها من المصادر المتعددة المذكورة أعلاه . فمن المرئيات الفضائية يمكن استخراج البيانات التابعه للغطاء النباتي و استخدام الأرض بالإضافة إلى البيانات ذات العلاقة بالظواهر الجيومورفولوجية و الأشكال التضاريسية كالجبال و السهول و الصحاري و الأودية و الأحواض و الروافد و غيرها من الظواهر الطبيعية الأخرى . ومن الصور الجوية يمكن الحصول على بيانات ذات علاقة بالمدن و الطرق و المساكن و غيرها من الظواهر الطبيعية و البشرية التي تحتويها الصور الجوية .
و لكل من هذين المصدرين أسسه التقنية ذات العلاقة باعداد الصورة و تصحيحها هندسيا و إعدادها بدرجة من الوضوح تسمح بالحصول على المعلومة من تلك المصادر و خزنها في قواعد البيانات لجغرافية بالأسلوب الخطي أو الخلوي .
ومن ثم التعرف على علاقة تلك البيانات برموز خرائط الأساس النقطية و الخطية و المساحية و كذلك كيفية تحليلها و استعراضها و تعديلها أو لحذف جزء منها ، و غيرها من المهام الخرائطيه التابعة لقواعد البيانات على نظم المعلومات الجغرافية .
ومن الخرائط الورقية مثل الخرائط الطبوغرافية أو الجغرافية يمكن بناء خرائط الأساس المطلوبة في شكل رقمي عن طريق إدخال تلك الخرائط وماتحتويه من بيانات على قواعد نظم المعلومات الجغرافية مستخدمين في ذلك فلسفة الترقيم عن طريق لوحة الترقيم Digitizer أو فلسفة الترقيم عن طريق الشاشة أو ما يسمى screen digitizing ومن الممكن الحصول على هذه الخرائط من مصادر متعددة مسبقا ولكن إذا تعذر ذلك فعلى المتعامل بنظم المعلومات الجغرافية معرفة طريقة جمع المعلومة و بالتالي فهي مرحلة مهمة يجب معرفتها .
و تؤكد التطبيقات و الدراسات بأن مرحلة الحصول على البيانات الأساسية بما فيها الخرائط المطلوبة تعد العمود الفقري لبناء قواعد نظم المعلومات الجغرافية التي تسمح بتغذية تلك القواعد بالبيانات الأخرى ذات العلاقة و تجهيزها للتحليل .و تجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من المناطق على سطح الكره الأرضية التي تحتاج إلى العديد من الدراسات ولكن ، لا تتوفر للمستخدم خريطة أساس تابعة لمكان الدراسة ، ولذلك ، على المهتم بالتعامل بتلك النظم أن يكون على إلمام كافي بكيفية بناء خرائط الأساس من المصادر المتعددة إذا تعذر الحصول عليها من الجهات المعنية .
ومن الضروري أن ننوه هنا إلى أن خرائط الأساس و البيانات المتعددة المبنية في شكل رموز نقطية و خطية و مساحية تحمل فيما بينها نوع من التركيب الطبولوجي الذي يهتم بتعريف مكونات الخريطة و يحدد العلاقات بين تلك المكونات و بالتالي فإن هذه الخرائط ليست معده بعد للعمليات التساؤلية و التحليلية و الاستعراضية لأنها لا تحتوي على البيانات المطلوبة لذلك . و هنا نقول ، بأن على المهتمين بنظم المعلومات الجغرافية التعرف على أساليب إدخال البيانات الأخرى المرتبطة بمكونات خريطة الأساس النقطية و الخطية و المساحية التي تعبر عما تحتويه الطبيعة من ظواهر جغرافية طبيعية كانت أم بشرية .
و هناك بيانات يمكن رصدها من الجداول الإحصائية بطرق مباشرة على برامج نظم المعلومات الجغرافية ، أو عن طريق الربط بين تلك الجداول و غيرها من جداول تحتوي على بيانات أخرى . لذا يجب التعرف عليها و إتقانها كما يجب التعرف على أساليب الربط بين قواعد البيانات التي تعمل عليها مؤسسة ما و بين قواعد البيانات التابعة للعديد من المؤسسات الأخرى التي تمتلك معلومات مهمة في الدراسات الجغرافية في جميع المجالات .
وبهذا الإجراء يكون المهتم بالنظم على دراية بالمفاهيم الخرائطية المتعددة التي تعتبر أساسا للتعامل مع خرائط الأساس على تلك النظم الجغرافية . و طرق الترميز المتعددة ، و أساليب بناء الطبقات المعلوماتية المطلوبة capturing data من المصادر المتعددة ، وطرق إدخالها و طرق خزنها على برامج نظم المعلومات الجغرافية .
و على المهتمين أيضا التعرف على طرق التحليل و أساليبها و تطبيقها على العديد من البيانات التي تحتويها قواعد البيانات الجغرافية و محاكاتها بالعديد من الأساليب المباشرة direct Query و المركبة overlay و التحاليل المبنية على العلاقات proximaity أو غيرها من الأساليب العديدة المتوفرة على تلك النظم . وفي هذه الحالة فإن على المهتم أن يكون ملما بكل هذه المفاهيم لتوظيفها في التحليل للبيانات التي تحتويها قواعد البيانات الجغرافية .
ثم تأتي مرحلة جديدة و مهمة يجب على المهتم بتلك النظم أن يجيدها وهي الكيفية التي تعمل بها برامج نظم المعلومات الجغرافية ماذا تقدمه من أدوات تساعد المستخدم على إجراء العديد من التطبيقات وماذا تعطي من العناصر وما هي الأساليب الترميزيه المتوفرة و ضرورة إتقانها . ثم ما هي العلاقة بين مجموعة من البرامج توظف جميعا للقيام بمهام معينة ، أي أن العملية التشغيلية للبرامج تعد مهمة في إدارة البيانات و طرق التعامل معها و توظيف كل الأدوات التي تقدمها تلك النظم الجغرافية للحصول على المطلوب من البيانات بناء على محتويات قواعد البيانات الجغرافية التي يعمل عليها المستخدم .
و عندما يصل المهتم إلى هذه المرحلة من المعرفة فإن إمكانية التطبيقات المختلفة ستصبح ممكنة معتمدين في ذلك على ما تحتويه قواعد البيانات الجغرافية من بيانات في مجالات مثل النقل ، و المدن ، و الزراعة ، و الصناعة ، و التجارة ، و الصحه ، و التعليم ، و الأمن ، وكل القطاعات الأخرى ، لأن التعامل هنا ينصب على ما يتواجد في مكان ما على الكرة الأرضية من ظواهر جغرافية متعددة تمكن المستخدمين في العديد من القطاعات الأخرى من إجراء العديد من التطبيقات كل في مجاله .
ومن الممكن أن تكون تلك التطبيقات مستوعبه من قبل المتعاملين بتلك النظم الجغرافية إذا ركزنا في العمليات التدريسية للمهتمين بذلك العلم و كذلك الحال بالنسبة للدورات التدريبية على تلك المواضيع التي تجعل من المهتم بنظم المعلومات الجغرافية متمكنا من إدارة البرامج . و عارفا بمواقع البيانات و أنواعها ، وعارف بطرق الترميز ، و عارفا بأنواع التحاليل المتوفرة ، ومفهوم المقياس و مفهوم المسقط و طريقة التعامل مع تلك البيانات و إجراء التطبيقات في العديد من المجالات و القيام بالعديد من التحليلات .
هذا الهدف يتطلب أن تكون الجهات الحكومية بالتطبيق أو الأقسام ذات التخصص التي تقوم بالتدريب و التدريس قادرة على توفير الكادر الفني التقني المناسب و كذلك المتخصصين لبناء قواد بيانات موجهه تخدم الجهة المعنية وحدها فيما يعرف باسم نظم المعلومات الجغرافية الموضوعي projects Gis أو لبناء قواعد بيانات متعددة تخدم الجميع فيما يعرف باسم Enterprises GIS .
ومن الضروري القول أن النظرة التدريسية و التدريبية لنظم المعلومات الجغرافية يجب أن لا تكون موجهه فقط نحو توفير الأجهزة و البرامج التابعة لنظم المعلومات الجغرافية دون التركيز على كل المراحل الأخرى التي تطرق لها ذلك الموضوع و التي تعتبر مكملة للحلقة التي تتكون منها نظم المعلومات الجغرافية و التي تركز فقط على تعريف المشاركين في هذه الدورات التدريبية على بعض المعلومات و المفاهيم مع بعض التطبيقات المجهزة التي أصبحت معروفة للمهتمين بنظم المعلومات الجغرافية . دون التركيز على تمكين المتخرج من تطبيق ما تعلمة في الدورة على بيانات المؤسسة التي يتبع لها بع انتهاء الدورة . وهذا يقتضي أن تكون هناك رؤية متفق عليها بين المتخصصين في ذلك المجال تحدد الكيفية التي يجب أن تغطيها الدورات التدريبية في نظم المعلومات الجغرافية .
و ختاما اقترح على الأخوة المتعاملين بنظم المعلومات الجغرافية أن يكون هناك نوع من التركيز أثناء الدورات التدريبية و التدريس على العديد من العناصر التي سبق استعراضها بالاضافة إلى المعلومات الأخرى التي يكثر التركيز عليها في العديد من الدورات التدريبية على الرغم من معرفتها من قبل شريحة كبيرة من المشاركين في هذه الدورات أو من قبل الطلاب أثناء التدريس .
و الله الهادي إلى سواء السبيل ،،،،

* استاذ الخرائط و نظم المعلومات الجغرافية ،قسم الجغرافيا ، كلية الآداب ، جامعة الملك سعود


المرجع : النشرة الجغرافية ، نشرة نصف سنوية تصدرها الجمعية الجغرافية السعودية .السنة الثانية ، العدد الثاني .

نادي نظم المعلومات الجغرافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل : 3778
العمر : 26
العمل/الدراسة : Teaching Assistant Engineering college
الاقامة : Canada - Nova Scotia
الأوسمه :
السٌّمعَة : 38
نقاط : 13413
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: نظم المعلومات الجغرافية بين التدريس و التدريب   الخميس أغسطس 07, 2008 6:57 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظم المعلومات الجغرافية بين التدريس و التدريب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: الجغرافيا والمساحة و GIS - RS :: نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد-
انتقل الى: