منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 إدوارد سعيد: التأويل والدنيويّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3169
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: إدوارد سعيد: التأويل والدنيويّة   الإثنين أبريل 14, 2008 4:41 pm

إدوارد سعيد: التأويل والدنيويّة
التاريخ: Thursday, March 29
اسم الصفحة: ثقافية

د. أحمد فرشوخ
يُشكل مفهوم ( الدنيوية) حجر الزاوية في تأويليّة "إدوارد سعيد"، إلى حدّ أنه يكاد يوازي في أهميته مفهوم(الاختلاف) لدى تفكيكية "جاك ديريدا".ويقصدُ "سعيد" بـ"الدنيوية" علاقة النصوص بشروطها المكانية والزمانية، وتورُّطها في شبكة العلاقات السياسية – الاجتماعية المعقدة: الشيء الذي يعني ضرورة تخلُّص الناقد المُؤول من مصيْدة التخصص والحدود المعرفية العازلة؛ وانخراطه، بالتالي، ضمن تأويلية منفتحة و"يسارية" تُشدّد على "المحلي" و"الكوني"، وتهتم أساساً بعلامات الذاكرة والجغرافيا والمكان والمتخيل اللاّحم لسرديّة المجتمع الكبرى


ولا شك أن ترداد "سعيد" الوسواسي لهذا المفهوم (الدنيوية) في أغلب كتبه ودراساته، إنّما ينمُّ عن رغبة قوية في التأكيد على علاقة التأويل بالعالَم، مُخترقا بذلك انغلاق النظريات الشكلانية المتطرفة التي تشغف بإجراء التمارين الخُطاطية على النصوص، فيما العالمُ ذاهبٌ نحو الجحيم! ومن ثم،َّ فإن صاحب "الاستشراق" يرفض اعتبار النص مادة صوفية مُطهَّرة ومُعًَقمة، لكنه يحذرُ في ذات الآن السقوط في الانعكاس المرآوي، والتفريط في الجمال النصي. لذا نُلفيه يعتبر الفن الروائي بالذات جنسا دُنيويا مُنخرطاً في صراعات القوى، ومُتجذرا في الشبكة الثقافية السياسية. ولا يحصل ذلك سوى بقوة الرواية وجاذبيتها وقدرتها على التأثير بمُختلف مستوياته. إنّ دُنيوية الرواية، في المنظور السعيدي، تتضمّن تلاوين شتى من المعاني المتراكبة: فهي تفيد إنتاج المعرفة الخلاّقة المنبثقة عن أدبيّة النص وكرامته الفنية والتي بفضلها يشق طريقه في الحياة، كما تفيد نوعية ومستوى اتصال الأعمال الأدبية بالمؤسسات الفنية والثقافية والاجتماعية، وأخيرا تعني السمة العجيبة غير الميتافيزيقية التي تطبع هذه الأعمال بحيث تجعل منها "سحراً" دنيويا قابلا للتفسير والاستكناه رغم كل شيء.وقد يكون من المفيد، أنْ نُشير إلى أنّ المفهوم المذكور ورد لدى عالم الاجتماع "ماكس فيبرMax Weber" عندما اعتبر "الإسلام" و"اليهودية" و"الكالفينية" ديانات دنيوية، قاصداً بذلك كون "الدنيوية" تنمُّ عن "اهتمام مُوجّه إلى هذا العالم لا إلى العالم الآخر، على الرغم من أن الإسلام والكالفينية يحضر فيهما البعث والحساب بقوة" غير أن "سعيد" يُطبّق المفهوم على النصوص البشرية، ويمنحه خصائص نقدية إجرائية مُعارضة للتأويلات التقليدية الجوهرانية التي تحصُر الأدب ضمن معانٍ متعالية تُؤمن بـ"الأصول" والبواعث الأولى، فضلا عن مُعارضتها للمقاربات الشكلانية الضيقة التي تسعى لتطهير النصوص وتصفيتها ونسف مغازيها الإنسانية. هكذا نُلفى "سعيد" يتحدث عن "النقد العلماني" في كتاب "العالم، النص، الناقد"، معتبراً أن "النصوص موجودة فعلا في العالم؛ ولكنْ بوصفها نصوصا فإنها تتموقع، أو تُموقع نفسها. ومن وظائفها كنصوص تموقعها هذا، وتكون هي ذاتها بلفتها لانتباه العالم" وبذا تعارض تأويلية "سعيد" النظريات النقدية التي تعتبر النصوص موجودة داخل "عالم مُغلق وهرمسي لا علاقة له بالواقع” وفي كتاب "الاستشراق" يعتبر الناقدُ الفلسطيني الخطابَ الاستشراقي خطاباً دُنيويا منشبكاً بالمصالح المادية والأطماع الاستعمارية، لذلك نجده في الفصل الثالث من هذه الدراسة الرائدة يصُكّ مفهوم "الدنيوية" ما نِحاً إياه كافة الخصائص والمقومات التي تكفُل له التحقق الملائم والملموس، بحيث تجعله أداة تأويلية تمكّن من الفهم والحفر والتفكيك. وفي كتاب "الثقافة والإمبريالية"، نجدُ الاستعمال الصريح لمفهوم "التأويل الدنيوي" الدال على الترابط الآثم بين البُنى الاستعمارية "المادية" والبنى الروائية "الفوقية" ومن المؤكد أن تبلور المفهوم يُعتبر سليل أبحاث سابقة لـ"سعيد"، إذ سبق له توظيف التأويل الدنيوي في أطروحته الجامعية عن "جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية"، كما في كتاب "بدايات: القصد والمنهج" وفي تعارض مع "التأويل الدنيوي"، يقف "سعيد" عند "التأويل الديني" مُعتبراً مُعتنقيه بمنزلة قساوسة في زيّ نقدي. لذا وجدناه يكشف عن الخلفيات الدينية لتأويلية كل من "نورثروب فراي" و"هارولد بلوم" و"فرانك كيرمو" وغيرهم. وكل هؤلاء ألفوا كتبا عن "الكتاب المقدس" وطبعوا مشاريعهم النقدية ببُعد لاهوتي صريح أو مُضمر. وهكذا نلفي الناقد الفلسطيني يبدأ كتاب "العالم، النص، الناقد"، بمقدمة نظرية عن "النقد الدنيوي"، ويُنهيه بخاتمة حول "النقد الديني" هذا الذي يظل مسكونا بفكرة قدسية النص، ولغزيته المتعالية، وأسلوبيته الصوفية. ونودّ ضمن هذا السياق مُناقشة "سعيد" قليلاً على مُستوى عزله للدين عن الدنيا في مجال النقد التأويلي، لافتين النظر إلى تجذر كثير من النظريات والتيارات والمفاهيم النقدية في الرّؤى الدينيّة. ومن ذلك، ما سبق أن لامسناه بصدد علاقة مفهوم "الحوارية" بالديانة المسيحية وكذا، الإشارة إلى الأسس البروتستانية لأطروحات سِفر "تشريح النقد" للناقد الكندي نورثروب فراي؛ وهو السّفر الذي ترك أثراً بالغاً في الشّعرية الأدبية دون أن تكون جذوره الدينية مُضرّة بمُلاءمة الكثير من تصوّراته وآلياته في مقاربة النصوص وسبْر أغوارها العميقة. بل إن نظريته في التمفصل الخصيب بين البنية الميتولوجية والمحتوى الإيديولوجي لتُعَدُّ بحق مكسبا كبيراً للفعالية التأويلية. فالإقرار بالأصل الديني لنظرية ما، لا يعني الشك في صلاحيتها العلمية ونجاعتها الدنيوية. ومن ثمَّ فإن الموافقة، مثلا، مع "دوركايم" على الأصل الديني لمفهوم "الطاقة" لا يسلب مدلول الطاقة الذرية قيمته العلمية. ونحن واجدون دراسات حديثة قاربت تاريخ العلاقة بين العلم والدين. فقد كشفت الباحثة العلمية الشهيرة "مارغريت فرتهايم " عن ذلك، من منظور إبستمولوجي، ذاهبة إلى أن "المعتقدات الدينية ورؤى العالم شكلت وجهة العلم بصورة حاسمة طوال القرون” بل إن مجال الفيزياء على وجه أخص، هو العلم الذي له "الطابع الأكثر تجريداً وتفوقا وعلاقة بالدين بين العلوم الحديثة” هذا ناهيك عن البعد الديني في علم الرياضيات، فـ"الفيثاغورسيون نظروا دائما إلى الرياضيات على أنها دراسة المجال المتعالي للآلهة القديمة” وعبر القرون كانت الرياضيات والعلوم تُوجهُهما معتقدات دينية خاصة ترى بأن الله لا يخلُق عالما يفتقر إلى التناظر والتناغم. وقد تفاعل العلم مع النظام الديني المعترف به على أساس أنهما على الأغلب مُترادفان أكثر ممّا هما مُتنازعان. وكان "علماء عصر النهضة يتصورون أن الله هو الرياضي الأمهر. وكان الكثير من العلماء يُكرسون أبحاثهم لمهمة اكتشاف النظام الأساسي الذي من شأنه أن يُبرهن على وُجود تخطيط إلهي شامل" . إذا كان الأمر هكذا في العلم الدقيق، فكيف بالنقد وهو فعالية إنسانية مُنخرطة في المتخيل الاجتماعي بمجموع أهدابه؟ والحالُ أن الدراسات السوسيولوجية الحديثة ما فتئت تؤكد المبالغة في تقدير حجْم "الدّنيوة" وإقرار حتميتها. فثمة مؤشرات عديدة تجعلنا نفكر أن ما ذكر في صدد موت الدين كان أمراً مُبالغاً فيه. وهُناك أيضا الكثير من الدلائل على انبعاث قوي للدين حتّى في أكثر الفئات علمانيةً... وثمة بالتالي حدود للدَّنْيَوة لأن العالم المُعلْمَن عجز عن الإجابة على أعمق الأسئلة المتعلقة بالوضع البشري: من أين نأتي؟ وإلى أين نذهب؟ ولماذا؟ أسئلة لا مفر منها، "والديانات" البديلة لم تُقدم سوى أجوبة مُبتذلة. وفي نهاية الأمر، قد يكون انقلابُ سيرورة الدّنيوة على نفسها احتمالاً مُمكنا بسبب الضجر المُعمَّم في كُلّ عالَمٍ يُريد أن يكون بلا إله وغير خاف أن التفكيكية المتطرفة، وهي مدرسة تأويلية ما بعد حداثية، ذات جذور يهودية عميقة لا لبس فيها، لأنها نهلت بقوة من التراث التأويلي في التلمود أو "القبالة". بل "إن كلمة (Kaballe) [أي قبالة] العبرية اعتُبرت مرادفة اشتقاقيا لكلمة (receptio) [أي تلقي] اللاتّينية" فتاريخ تفسيرُ التوراة، يكشف لنا أن تلقي النص المقدس أمكنه أن يكتسيَ على امتداد الأحقاب طابعاً حيّاً ومُنتِجاً، إذ "تأويل الشراح اليهود للتوراة على نحو صوفي ورمزي ساعد شعبهم على تأويل الدوكسا Doxaبطريقة جديدة تناسبُ معاناتهم للنفي والاضطهاد” ومعلوم أن القبالة هي العقيدة التأويلية التي جعلها بنو إسرائيل محل الرسالة اليهودية "وأن الحرف لديها كائن حيّ مُفكّر له علاقة بالخالق والمخلوق، علاقة وساطة، ولذلك جعلوا الحرف والكلمة والعدد وسيلتهم في الاتصال بالقوى الخفية والخالق سُبحانه بعد أن حَرّفوا كتابه” وإذا كانت "Kabballe" العبرية تُرادف "receptio" اللاتينية، فلم لا نُفكر في كلمة "التدبُّر” القرآنية العربية كنظير ممكن؛ نظير له بالطبّع آلياته الخاصة في الفهم والتأمل والتذوق واستخلاص القيم والمعاني؟ لم لا نفكر في الأصول الدينية والمعرفية والثقافية لهذا المفهوم العربي – الإسلامي عسانا نستخلص منه منظورا مثرياً لـ"جمالية التلقي" أو "لنظرية التلقي" على الإجمال؟ أليست المدارس النقدية إجابات ضمنية على أسئلة ثقافية وأدبية متجذرة في المجتمعات، وتحديداً في شبكاتها السلطوية والمخيالية؟ ألا تحمل النظريات النقدية في لا وعيها المعرفي آثار شعور جمعي أو جُرح سري لأمّة بالكامل؟ ألا تُخفي تحيزات وأهواء؟ نعم، إن الوعي النقدي يحفز بنا إلى مزيد الحفر عن التداخلات العميقة بين الديني والدنيوي في المجال النقدي التأويلي تحديداً. وقد يكون من المفيد أن نبحث في الخلفيات الثقافية [والدينية] للمناهج التأويلية على غرار ما فعلته الباحثة الأمريكية "سوزان هاندلمان" في كتابها: "قتلة موسى"، والذي كشفت فيه عن الأصول الحاخامية لطروحات بعض المفكرين والنقاد المؤثرين، من ذوي الانتماء اليهودي ثقافةً إن لم يكن تديُنا، مثل "جاك دريدا" و "هارولد بلوم"، ومثل "فرويد" و "جاك لا كان"، اللذين كان لهما أبلغ الأثر على النظرية الأدبية. بل إن "دريدا" كان واعياً بهذا التأثير ورُبّما مُفاخِراً به، ولذلك وجدناه يُمضي بعض مقالاته ودراساته باسم "الحاخام دريدا" .كما لا يفوتنا هُنا بالذات أن نُذكر بالأثر البالغ للقرآن الكريم على النقد العربي من الوجهة البلاغية والجمالية، وكذا من وجهة تقدير ما يُسمَّى "بسُلطة النص” هكذا يتنسَّبُ التعارُض بيم التأويل الديني والتأويل الدنيوي ضمن الفضاء الثقافي الفني المسكون باللاّشعور المعرفي" إذ في ما تعرفُه نظريّةٌ تأويلية عن نفسها رُبّما يرقد ما لا تعرفه. وحفريات المعرفة تُعلمنا أنّ النزوع العلماني أو القصد الدنيوي لنظرية أو اتجاه أو تيار لا يُعفي من تغلغل اللاشعور الديني في البنى العميقة للرؤية، خصوصاً في "المجتمعات النصية" أو ما يُسمّى بمجتمعات "أهل الكتاب"، المنتجة لتآويل تنجذب إلى كوكب "الكتاب – الأم". وعلينا أن لا ننسى أنّ المعرفة وإن رامت العَلْمنة، فإنها تتنفّس ضمن ثقافة يُشكل الدين وقوداً لسرديتها الكُبرى، وروحاً لحياتها المادية وقواها المتحركة. وما قصدنا إليه، بعد هذا، هو مُحاولة زحزحة الحدود، ولو قليلا، بين التأويليْن اللذين رآهما "إدوارد سعيد" مُتعارضيْن تماماً. فَمَنْ أدرانا بأن تأويلية سعيد نفسها تتشرب في مقاصدها العميقة عناصر ونزوعات دينية؟ ناقد مغربي


هذا الخبر من موقع جريدة الجريدة
http://www.aljaredah.com
study study study :scratch: :scratch:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lames Abd El Nour
عبقرية العالم
عبقرية العالم


انثى
الحمل عدد الرسائل : 3778
العمر : 26
العمل/الدراسة : Teaching Assistant Engineering college
الاقامة : Canada - Nova Scotia
الأوسمه :
السٌّمعَة : 38
نقاط : 13412
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدوارد سعيد: التأويل والدنيويّة   الإثنين أبريل 14, 2008 10:49 pm

ميررررررررسي جدا يا عسلا يا مبدعة انتي ربنا يخليكي لينا يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3165
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدوارد سعيد: التأويل والدنيويّة   السبت يوليو 19, 2008 12:30 am

ميرسى جداااااااااااااااااااا يا قمراااااااايه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إدوارد سعيد: التأويل والدنيويّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: منتدى كلية الاداب والتربية :: منتدى اللغه العربية-
انتقل الى: