منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 مكتبة العروض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:12 am

مكتبة العروض

الكتاب الأول
شفاء الغليل في علم الخليل لابن المحلى (ت673 هج)
http://www.egoshare.com/081867bd4bc0...50b8099cff5c4/

و من باب التيسير أعرض لأحبتنا أسماء ما يضاف تباعا
شفاء الغليل في علم الخليل لابن المحلى (ت673 هج
كِتاب القَوافي لابن حَمّاد الجَوهَري تُوُفّي نَحو 400 هـ
مشكلات عروضية وحلولها.....لمحجوب موسى
كتاب عنوان الشرف الوافى فى علم الفقه والعروض والتاريخ والنحو والقوافى
كتاب العروض لابن جنى وورد
كتاب العروض لابن جنى pdf
كتاب العروض لأبي الحسن الأخفش هل وصلنا كاملا؟
في نظرية العروض العربي
تأصيل عروض الشعر العربي
فصول من كتاب بحورلم يؤصلها الخليل - بحر الخبب
الفصول في القوافي لابن الدهان
موسيقى الشعر العربي قديمه وحديثه دراسة وتطبيق في شعر الشطرين و الشعر الحر
مواقع عروضية
مواقع عروضية 2
المفصل في العروض والقافية وفنون الشعر
موسوعة العروض والقافية / الإصدار الأول
القسطاس في علم العروض
القصيدة الخزرجية في العروض وتسمى ( الرامزة
الإيقاع في الشعر العربي
البناء العروضي للقصيدة العربية
مجموعة عروضية الكترونية
التسهيل في علمى الخليل لأحمد سليمان ياقوت
الميزان علم العروض كما لم يعرض من قبل
وصل القوادم بالخوافي في ذكر أمثلة القوافي لابن رشد ت 721.pdf
قِسْم الدَّرَاسَاتِ وَالبُحُوثِ لِلعرُوضِ وَالقَافِيَةِ
الكافى فى العروض والقوافى للخطيب التبريزى
العروض العربى ومحاولات التطور والتجديد فيه لفوزى سعد عيسى
كتاب الدليل إلى البلاغة وعروض الخليل
الموسيقى الشافية للبحور الصافية لعبدالحكيم عبدون

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:19 am

رابط اخر لشفاء الغليل
http://www.4shared.com/file/34637001...____673__.html





الكتاب الثاني: بحث
كِتاب القَوافي لابن حَمّاد الجَوهَري تُوُفّي نَحو 400 هـ )
http://pdfbooks.net/vb/attachment.ph...1&d=1200150443



كِتاب القَوافي لابن حَمّاد الجَوهَري تُوُفّي نَحو 400 هـ ).pdf (495.8 كيلوبايت, المشاهدات 137)

مشكلات عروضية وحلولها.....لمحجوب موسى



مشكلات عروضية وحلولها.zip (713.8 كيلوبايت, المشاهدات 151)


بصيغة word
كتاب العروض
المؤلف عثمان بن جني الموصلي

الرابط
http://www.almeshkat.net/books/archi...ks/alarooz.zip








كتاب عنوان الشرف الوافى فى علم الفقه والعروض والتاريخ والنحو والقوافى





تأليف إسماعيل بن أبي بكر المقرىء

دار عالم الكتب

الرابط
http://www.4shared.com/file/34637477...ified=ca05eb75






في نظرية العروض العربي (كتاب على شبكة الانترنت)

تأليف: سليمان أبوستة

http://www.arabic-prosody.150m.com/suleiman.htm






تأصيل عروض الشعر العربي

دراسة تشريحية لدواوين الجاهليين والإسلاميين والأمويين

تأليف : د. محمد العلمي
(على شبكة الانترنت)
http://www.arabic-prosody.150m.com/muhammad.htm










فصول من كتاب

بحورلم يؤصلها الخليل - بحر الخبب-

د. عمر خلوف
(على شبكة الانترنت)

http://www.arabic-prosody.150m.com/omr1.htm

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:22 am

موقع العروض العربي
http://www.arabic-prosody.150m.com/

منبر العروض العربي
http://www.aprosody.blogspot.com/





موقع العروض رقمياً
http://www.arood.com/vb/forumdisplay...sprune=30&f=77










لفصول في القوافي لابن الدهان
http://www.4shared.com/file/27462652/ff542d60/____.html




إلى الأخ خالد داسة
كتاب:
موسيقى الشعر العربي قديمه وحديثه دراسة وتطبيق في شعر الشطرين و الشعر الحر
الرابط:
http://www.4shared.com/file/34803900..._________.html






المفصل في العروض والقافية وفنون الشعر
http://www.4shared.com/file/34803428...e6a/_____.html







موسوعة العروض والقافية / الإصدار الأول

المؤلف:سعد بن عبدالله الواصل


كتاب ألكتروني يبحث في علم العروض والقافية بحثا موسعا مع التطبيقات المتنوعة والتمارين المحلولة
الرابط
http://www.saaid.net/book/7/1233.zip




القسطاس في علم العروض (word)
المؤلف الزمخشري المعتزلي
نبذه عن الكتاب كتاب مشهور، منه نسخ مخطوطة، في كثير من مكتبات العالم.
جمع فيه الزمخشري خلاصة ما توصل إليه من فوائد، في علم العروض. وهو الكتاب
الذي شرحه عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني في كتابه (تصحيح المقياس في
تفسير القسطاس)
الرابط
http://www.almeshkat.net/books/archi...ks/algstas.zip









القصيدة الخزرجية في العروض وتسمى ( الرامزة )
المؤلف محمد عبد الله الخزرجي الأندلسي
نبذه عن الكتاب كتبها لنفسه ولمن شاء الله بعده – كما أخذها عن شيخه سالم ولد مود الجكني -
الفقير لرحمة ربه المصطفى ولد أباه التندغي ثم اليحيوي الإدكفودي
والقصيدة في بحر الطويل وهي في علم العروض وقد كثر شراحها في موريتانيا
وغيرها من أشهر شروحها شرح أبو زكريا وشرح الدماميني ونظم ابن عبدأم
الديمان لها في بحر الرجز

الرابط
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/kazrj.zip













الإيقاع في الشعر العربي
لعبد الرحمن الوجي
دار الحصاد - 1989



لإيقاع في الشعر العربي.pdf (877.7 كيلوبايت, المشاهدات 52)




البناء العروضي للقصيدة العربية
د/محمد حماسة عبد اللطيف
دار الشروق -ط1 -1999

http://www.4shared.com/file/34966178/e6462ef3/___.html

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:26 am

مجموعة عروضية الكترونية
تشمل:
برنامج العروض
القسطاس في علم العروض.bok
القوافي للأخفش الأوسط.bok
موسوعة العروض والقافية.bok
القوافي للتنوخي.bok


الرابط:http://www.4shared.com/file/34966571/98933e8b/___online.html






كتاب العروض لابن جنى pdf

http://www.4shared.com/file/35174417/fb253eed/___.html






التسهيل في علمى الخليل لأحمد سليمان ياقوت

http://www.4shared.com/file/35172792...ef/______.html





وصل القوادم بالخوافي في ذكر أمثلة القوافي لابن رشد ت 721.pdf

الرابط

اللهم اغفر لعبدك رفيق وارحمه ووالديه والمسلمين ومن قال اّمين


قِسْم الدَّرَاسَاتِ وَالبُحُوثِ لِلعرُوضِ وَالقَافِيَةِ بملتقى رابطة الواحة الثقافية
القسم يعرض أبحاث قيمة ودراسات جادة في العروض والقافية


الرابط

سبجان اللله وبحمده سبحان الله العظيم



_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:26 am

وصل القوادم بالخوافي في ذكر أمثلة القوافي لابن رشد ت 721.pdf

الرابط

اللهم اغفر لعبدك رفيق وارحمه ووالديه والمسلمين ومن قال اّمين






هذا الملف مرفوعا من جديد بعد تصحيح ترتيب صفحاته
http://www.4shared.com/file/36291498..._____721.html?

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:30 am

الكافى فى العروض والقوافى للخطيب التبريزى

هنا




العروض العربى ومحاولات التطور والتجديد فيه لفوزى سعد عيسى

أحزان قلبي لاتزول حتى أبشر بالقبول
وأرى كتابي باليمين وتقر عيني بالرسول





الدليل إلى البلاغة وعروض الخليل - تأليف: علي جميل سلوم، حسن نور الدين

الحجم 6 ميغا

الرابط
http://www.4shared.com/file/35507001...3ad/_____.html
منقول






الموسيقى الشافية للبحور الصافية لعبدالحكيم عبدون


http://www.4shared.com/file/35173799...f02/_____.html

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:30 am

كتاب العروض لأبي الحسن الأخفش

هل وصلنا كاملا ؟



كتب د.عبد الرحيم الرحوتي



إلى عهد قريب كان يعتقد أن كتاب العروض المنسوب لأبي الحسن سعيد بن مسعدة
المجاشعي المعروف بالأخفش الأوسط ( تـ 211 أو 215 هـ) من جملة الكتب
المفقودة والذي قد يكون ضاع بصفة نهائية شأنه في ذلك شأن تأليف الخليل بن
أحمد الفراهيدي (تـ 169 هـ) في نفس الموضوع، إلا أن الأمور سرعان ما
ستتغير مع ظهور طبعتين محققتين على التوالي لكتاب في العروض منسوب لأبي
الحسن الأخفش1.



مع صدور طبعتين محققتين على التوالي للكتاب سننتقل من حالة إلى أخرى، أي
من الحالة التي كان يعتبر فيها كتاب الأخفش في العروض ضائعا أو في حكم
الضائع إلى تلك التي أصبح فيها نفس الكتاب متوفرا وفي متناول جمهور القراء
والباحثين. مثل هذه الوضعية ليست بالهينة، باعتبار أن الأخفش يعد ركنا من
أركان هذا العلم وإماما من كبار أئمته وثاني من ألف فيه بعد الخليل بن
أحمد، فضلا عن انفراده عنه ببعض الآراء ومخالفته له في بعض ما كان يذهب
إليه ومعارضته في بعض المواطن معارضة صريحة. بالتالي، فإن توفر تأليفه
وتمكن أيدي الباحثين منه من شأنه أن يساعد، كما يمكن أن ننتظر ذلك، على حل
العديد من المشاكل وفصل القول فيها بشكل قد يساهم بقدر ما على تقدم البحث
العلمي ويخدمه.



إلا أنه، وقبل أن نصل إلى هذا المستوى في النقاش ونطرق هذا الباب في مسار
البحث والتدقيق بهدف رد الأمور إلى نصابها برفع ما علق من إشكالات وإجلاء
ما اضطرب من آراء وما إلى ذلك من أمور عديدة أخرى التي لازالت تنتظر أن
يبت فيها وتحسم بطريقة يزول معها التضارب وينتفي الجدل، علينا أن نتساءل
في مرحلة أولى، ليس عن صحة نسبة الكتاب إلى الأخفش فهذا موضوع قائم بذاته
ويحتاج لمحاولة مستقلة، بل عن تمام النص المنشور وسلامته من كل نقص محتمل
قد يكون ترتب عنه ضياع جزء منه2.



الكتاب بالصورة التي صدر بها يشتمل في المجموع على تسعة أبواب هي كالتالي
: باب الساكن والمتحرك ؛ باب الثقيل والخفيف ؛ باب الهجاء ؛ باب الابتداء
والوقف ؛ باب جمع المتحرك والساكن ؛ باب تفسير الأصوات ؛ باب تفسير العروض
وكيف وضعت والاحتجاج على من خالف أبنية العرب ؛ باب تغيير أول الكلمة
وآخرها ؛ باب ما يحتمله الشعر مما يكون في الكلام ومما لا يكون في
الكلام3.



بتأملنا لرؤوس هذه الأبواب ومقارنتها مع المعلومات التي وصلتنا عن طريق
مختلف المصادر بشأن كتاب العروض المنسوب لأبي الحسن الأخفش، يبدو أن هناك
ما لا يستقيم، إذ أنه من غير المحتمل أن يكون التأليف المطبوع يمثل مجمل
الكتاب ولا تنقصه في أقصى الحالات إلا بضع صفحات، وذلك لأننا لا نقف فيه
على ما ينسب للأخفش من آراء، وخاصة تلك التي انفرد بها أو خالف فيها
الخليل سواء ما تعلق منها بالبحور وأنواعها أو بالزحافات والعلل أو
بالدوائر التي قيل أنه كان ينكرها وغير ذلك من الأمور الأخرى التي نجدها
مبثوثة هنا وهناك في الكتب القديمة4.



منذ هذه اللحظة تداهمنا الأسئلة وتتعدد، بل وتستحوذ على الذهن إلى حد أن
بعضها يقودنا بكامل البساطة إلى التشكيك في نسبة الكتاب إلى أبي الحسن
الأخفش على الأقل في صورته الحالية أو أنه غير كتاب العروض الذي نسبته
إليه المصادر القديمة5. قد تكون كل هذه الاحتمالات واردة، إلا أننا نفضل
على الأقل في هذه المرحلة من البحث ألا نذهب هذا المذهب لما فيه من تطرف
قد لا يفيد تقدم البحث العلمي ولا يغني في شيء النقاش القائم حول التراث
العربي المخطوط، خاصة في غياب ما يمكنه أن يساعدنا على تعضيد الفرضيات
المطروحة وإقامة الدليل على صحتها. مع ذلك يبقى، أن هذا التأليف بالشكل
الذي نشر به يطرح إشكالا حقيقيا للباحث، بحيث أنه من الصعب إدراجه ضمن كتب
العروض، بل إنه يكاد لا يكون فيه أو هو، كما ذكر سيد البحراوي، كتاب في
مبادئ هذا العلم، بمعنى آخر، كتاب تمهيدي عبارة عن مدخل يتضمن المعارف
العامة التي على المبتدئ الإحاطة بها والإلمام بخاصها وعامها قبل أن يلج
مجال العروض بمعناه الدقيق.



يتبادر الى الذهن انطلاقا من هذه المعطيات الأولية أن الكتاب قد لا يكون
وصلنا كاملا وأن المطبوع منه قد لا يزيد، في أقصى الحالات، عن كونه بعضا
من كل. مثل هذا الاستنتاج ليس بالجديد ولا بالمثير، باعتبار أن هناك من
آثار هذه المسألة قبلنا ويتعلق الأمر د. أحمد محمد عبد الدايم الذي أثار
الانتباه في تحقيقه، كما أكد على ذلك سيد البحراوي، إلى وجود خرم بالأصل
المخطوط للكتاب لم يحدد على ما يظهر مقداره، في حين أن سيد البحراوي وكما
أشرنا إلى ذلك في محاولة سابقة لم ينص على هذا الخرم في تحقيقه الأول6
وعاد ليلفت نظر القارئ إليه في طبعته الثانية، اعتمادا على د. أحمد محمد
عبد الدايم7، وقدره بصفحات.



حول هذه المسألة، مسألة الخرم الذي لحق بأصل الكتاب سنركز كامل اهتمامنا
في هذه المحاولة بهدف تحديد مقدار ما ضاع منه ولو بطريقة تقريبية ولا يمكن
أن يكون الحال إلا كذاك في غياب معطيات دقيقة عن حجم الكتاب الأصلي
وأبوابه ومضامين كل واحد منها وما إلى ذلك من المعطيات الأخرى التي لو
توفرت لمكنتنا من الدفع بتقديراتنا إلى حدودها القصوى حتى تستوي الأمور
وتتضح.



لم نتمكن رغم كل المجهودات التي بذلناها من الحصول على تحقيق د. أحمد محمد
عبد الدايم، في حين أننا نتوفر على طبعتي سيد البحرواي الذي اطلع، كما نص
على ذلك في إصداره الثاني، على تحقيق د. أحمد محمد عبد الدايم8 واستفاد
منه وراجع أصله المخطوط المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 12019هـ وهو
غير الأصل المخطوط الذي اعتمده في إصداره الأول الذي توجد صورة
زينكوغرافية منه بمكتبة المعهد الأحمدي بطنطا تحت رقم ح/38 عـ 4865، وإن
بدا له من خلال فحصه للمخطوطين ومقابلتهما أنهما قد يكونان نسختين لأصل
واحد : » فإذا بها [نسخة دار الكتب] من نفس الأصل الذي لدي، وإن كانت أوضح
في بعض الأجزاء، وأكثر غموضا في بعضها الآخر، بالإضافة إلى اتفاقهما في
الصفحات المطموسة« 9.



سنعتمد إذا، على طبعتي سيد البحراوي، باعتبار أنه اطلع على الأصلين
المخطوطين المعروفين للكتاب لحد الآن، زيادة على مراجعته لتحقيق د. أحمد
محمد عبد الدايم واستفادته منه واعتماده إياه في بعض ما ذهب إليه من جملة
ذلك مسألة الخرم وإن لم يعمق فيه النقاش بالقدر اللازم ولم يحطه بالعناية
التي يستحقها، علما بأن مسألة من هذا النوع لها من الخطورة ما لا يمكن
تجاهله بالنظر لما قد يترتب عنها من انعكاسات سلبية على الكتاب وعلى
صاحبه، لا من حيث قيمة التأليف العلمية ولا من حيث المكانة المتميزة التي
يحتلها الأخفش باعتباره إماما وركنا من أركان العروض العربي بعد الخليل.



سنعمل في مرحلة أولى على عرض كلام سيد البحراوي في موضوع الخرم بالشكل
الذي طرحه في المقدمة وفي الهامش 3 ص 63 من الكتاب، ثم نناقشه بقدر
المستطاع لكي تتبين الأمور وتتضح ثم ننطلق من ثمة لعقد مقارنة دقيقة بين
محتويات هذا الكتاب وكتاب آخر في العروض من تأليف أبي الحسن أحمد بن محمد
العروضي (تـ 342 هـ)10 لما لاحظناه من تشابه بين الكتابين في التبويب
وانطلاقا من ذلك سنخلص بحول الله وقوته إلى طرح فرضية نحدد من خلالها على
وجه التقريب الأبواب التي ضاعت من الكتاب حتى لا يتوهمن متوهم أن المطبوع
منه يشكل مجمله ومعظمه وأن ما ضاع منه لا يعدو أن يكون بضع صفحات، كما ذكر
ذلك سيد البحراوي، لما في ذلك من تجاوز ينافي الحقيقة ولا يتلاءم مع
الواقع.



يقول سيد البحراوي واصفا نسخة دار الكتب في مقدمة إصداره الثاني : »
والمخطوطة التي بين أيدينا مخطوطة صغيرة الحجم، إذ تتكون من أربع عشرة
ورقة أو سبع وعشرين صفحة، مع مراعاة أن تكون هناك صفحات ناقصة بين
الصفحتين 17-18، وكل صفحة منها تتكون من خمسة عشر سطرا، مكتوبة بخط نسخ
جميل وواضح « 11.



يشير المحقق من خلال هذا الوصف المقتضب للأصل المخطوط إلى احتمال وجود نقص
بين الصفحتين 17-18، بمعنى أن أبحاثه لم تمكنه من حسم المسألة للخروج بها
من ظلال الشك إلى نور اليقين. فالأمر لا يتجاوز على رأيه، في أقصى
الأحوال، حد وجود نقص محتمل بالأصل أو شيء من هذا القبيل وهو النقص الذي
قد يكون ترتب عنه ضياع صفحات من الكتاب. تزداد حدة هذا الانطباع وضوحا في
الهامش 3 ص 63 وهو الهامش الذي يشير فيه إلى موقع الخرم ويحدد مكان وجوده
في الأصل، إذ يقول : » يبدو من نسختي المخطوطة تواصل الصفحتين 17-18، لكن
سياق المعنى يدعم وجهة نظر د. أحمد محمد عبد الدايم باحتمال سقوط صفحات
بين هاتين الصفحتين، وبذلك تصبح الصفحة المرقمة هنا برقم 18 جزءا من فصل
جديد في المخطوطة يتحدث عن وزن الوافر « 12.



نستفيد من كلام سيد البحراوي أن الذي انتبه إلى الخرم ونبه إلى وجوده هو
د. أحمد محمد عبد الدايم وأنه، أي سيد البحراوي، تبعه فيما خلص إليه مضطرا
على ما يظهر، وذلك لأنه يتحدث عن تواصل الصفحتين 17-18 وكأن هذا التواصل
كاف لوحده لقيام الحجة على استرسال النص وغياب كل ما يمكن أن يفيد عدم
وجود انقطاع في صلبه، وإن كان يبدي في نفس الوقت بعض الميل إلى رأي د.
أحمد محمد عبد الدايم لأن الصفحة 18 قد تكون جزءا من فصل جديد، على حد
قوله.



لا يسعنا إلا أن نتساءل في هذا السياق بصدد موقف سيد البحراوي الذي لا
يبدو أنه اقتنع بوجود خرم في الأصل المخطوط أو أنه على الرغم من إظهاره
بعض الميل إلى تقبل رأي د. أحمد محمد عبد الدايم عمد في أثناء ذلك إلى
التقليل من شأنه ووقف عند حد تقدير ما ضاع من الكتاب بصفحات ولم يزد على
ذلك شيئا أو يتجاوز في نقاشه حدود ملامسة الموضوع في خطوطه العريضة ومن
دون تقدير، على ما يظهر، للانعكاسات السلبية، بل والخطيرة أيضا للموقف
الذي مال إليه على التأليف بكامله، بالنظر إلى أن المتوفر منه لا يعدو،
مهما بلغ شأنه أو كبر حجمه، أن يكون بعضا من كل. هذا، في الوقت الذي لن
يفوت القارئ المتمكن ومن دون تجاوز ذلك للحديث عن الباحث المتمرس، أن
يلاحظ خلال قراءته للباب موضوع الإشكال غياب الاسترسال في نصه وانعدام
الانسجام بين جزأيه، بحيث يتعذر عليه تماما إيجاد ما يمكنه أن يساعده على
الربط بينهما حتى يجعل منهما نصا واحدا ويدرجهما بناء على ذلك في باب
واحد. بالتالي، يتعذر، بل يمتنع علينا اعتبارهما من باب واحد لاختلاف مادة
كل منهما، فبالأحرى أن نذهب إلى الاعتقاد بأن أحدهما يأتي تاليا للآخر
وتتمة له أو نقف عند حد ترجيح أن يكون الجزء الثاني من الباب التاسع، ذلك
الذي يقع بعد الخرم جزأ من فصل جديد ولا نزيد على ذلك شيئا وكأن الأمر
يتعلق بما لا أهمية له، وبالتالي لا يتطلب نقاشا مستفيضا ولا تحليلا دقيقا
مستقصيا يجعلنا نحيط بكل جوانب الموضوع، الظاهر منها وغير الظاهر، لكي
تتضح الرؤيا التي تزيل اللبس ويقوم الدليل الذي يرتاح له الفكر.



توحي صيغة عنوان الباب موضوع الإشكال بأنه خصص في الأصل من قبل المؤلف
لمعالجة ما يصطلح العلماء على تسميته بالضرورة الشعرية13 وهو بالفعل موضوع
الجزء الأول منه، أي ذلك الذي يقع قبل الخرم. ومبحث الضرورة الشعرية، كما
هو معروف متداول، لا يدخل في صلب العروض، وإنما في عداد المعارف العامة
المرتبطة به التي غالبا ما يعالجها العلماء في الأبواب التمهيدية لكتبهم
زيادة على أنه لا يختص بعلم العروض وحده وإنما يتجاوزه إلى العلوم
المرتبطة باللغة بصفة عامة، لذلك نجد من ألفوا في مثل هذه العلوم غالبا ما
يفردون بابا مستقلا للضرورة الشعرية كسيبويه مثلا، الذي يعد الباب الذي
خصصه لضرائر الشعر في » الكتاب « المرجع الأساسي والمصدر الأم الذي انطلق
منه وبنى عليه أغلب من ألفوا في هذا الموضوع من اللاحقين ومن تلاهم.



أبو الحسن أحمد بن محمد العروضي صاحب » الجامع في العروض والقوافي « أفرد
بدوره بابا مستقلا لنفس الموضوع، أي موضوع الضرورة الشعرية14، ووضعه في
مستهل الكتاب، أي ضمن هذه الأبواب التي اصطلحنا على تسميتها بالتمهيدية
والحال لا يمكن أن يكون إلا كذلك، عند الأخفش أيضا لا لشيء، إلا لأنه لا
يمكننا أن نتصور عالما حاذقا بتقنيات التأليف ومتمكنا من منهجية بناء
التصانيف يضع فصلا من المفروض أن يأتي في مستهل الكتاب، في وسطه أو في
مختتمه مخالفا بذلك القواعد والأعراف وما هو متداول في مجال التصنيف وما
يفرضه، زيادة على كل ذلك، سليم الذوق وسديد المنطق.



أما إذا نحن انتقلنا من عنوان الباب ومحيطه الخارجي إلى صلب محتواه، فإننا
نجد المؤلف يعالج فيما وصلنا من القسم الأول منه، على سبيل المثال لا
الحصر، ما يلي : جواز تسكين المتحرك ؛ جواز تحريك الساكن ؛ جواز صرف ما لا
ينصرف ؛ جواز قصر الممدود وما إلى ذلك من المباحث الأخرى15 التي بسط فيها
العلماء الحديث عند معالجتهم لمسألة الضرورة الشعرية سواء في كتب مستقلة
أفردوها لها أو في أبواب خاصة من كتبهم في العروض أو في النحو على وجه
الخصوص.



نخلص إلى القول إذا، بأن الباب التاسع من الكتاب كان مخصصا بكامله في
الأصل، على الأرجح، لمعالجة مسألة الضرورة الشعرية إلا أن بعضا منه ضاع من
جملة ما ضاع من الكتاب وبقيت الفقرات الأولى منه فقط.



أما عندما ننتقل إلى القسم الثاني من نفس الباب، ذلك الذي يقع بعد الخرم
فإننا نجد المؤلف يتحدث فيه عن الزحاف الذي يلحق أجزاء مختلف البحور وأول
ما وصلنا منه، أي من هذا القسم، بعض زحاف الوافر وما بعده من زحاف باقي
البحور إلى المتقارب ولا نجد فيه ذكرا لزحاف البحور التي تأتي قبل الوافر،
أي الطويل والمديد والبسيط الذي يبدو أن الفقرات المخصصة لها ضاعت فيما
ضاع من الكتاب أيضا.



مسألة الزحاف، أي التحولات التي تلحق الأجزاء ولا تلزم، التي يتناولها
المؤلف في هذا الجزء من بابه هي مسألة تختلف كلية عن سابقتها، الضرورة
الشعرية، لأنها، خلافا للأولى، من صلب العروض بمعناه التقني الدقيق وليست
من تلك المعارف ذات الطابع العام التي يمهد له بها.



أكثر من ذلك، لا نجد المؤلف يتحدث عن الزحاف بشكل عام، بل يتناوله من باب
خاص باعتبار القوانين التي تتحكم فيه ( المعاقبة، المراقبة)، وباعتبار
قبحه وصلاحه أو حسنه وجودته وما إلى ذلك. وهذا الباب مستقل بذاته عند
العلماء ويعرف عندهم تحت تسمية تقنية خاصة هي » مقاييس الزحاف « وهو باب
يأتي عادة ضمن الأبواب الختامية من كتبهم، أي بعد أن يكونوا قد فرغوا من
تناول البحور كل واحد منها على حدة وتحدثوا عما يجوز فيها وما لا يجوز
فينتقلوا إثر ذاك إلى تناول بعض الجوانب التي تحتاج إلى وقفات خاصة إما
لإجمال القول فيها حتى يسهل استيعابها أو لأنها تحتاج إلى مزيد من التفصيل
أو ما شابه ذلك، مثل ألقاب العروض وباب المصراع ومقاييس الزحاف وغير ذلك.



لا يبدو أن القسمين اللذين أدرجا معا أحدهما بعد الآخر في نفس الباب من
الكتاب المنسوب لأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش، كانا يشكلان في الأصل
بابا واحدا بالشكل الذي يوجدان عليه حاليا في الطبعات الصادرة للكتاب
لانعدام ما يمكن اعتماده مبررا يسوغ الربط بشكل من الأشكال بينهما ليجعل
منهما مادة باب واحد، أي بين الجزء الذي يتناول فيه المؤلف الضرورة
الشعرية وأحكامها وذلك الذي يتناول فيه قوانين الزحاف ومقاييسه وهما كما
هو واضح غريبان عن بعضهما ويتناولان موضوعين مختلفين ومباين أحدهما للآخر
وإن كان لهما ارتباط بالموضوع الأساسي للتأليف، إلا أنه يصعب مع ذلك تقبل
فكرة إدراجهما معا في باب واحدا متكامل الأجزاء منسجمها أو حتى فكرة
جعلهما بابين متجاورين، أي يأتي أحدهما تاليا للآخر ومواليا له في نفس
الكتاب، اللهم إلا في حالة ما إذا لم يكن هذا الكتاب قد بني على منهج واضح
المعالم خاضع لمتطلبات التأليف ومقتضياته، إلا أن مثل هذا الافتراض يظل
بعيدا كل البعد عن الواقع وليس هناك ما يمكنه أن يسمح بطرحه ويسوغه.



بعدما تبين لنا بالملموس أن قسمي الباب التاسع من الكتاب لا يمكن أن يكونا
من نفس الباب وأن الأول، ذلك الذي يتعلق بضرائر الشعر عادة ما يأتي في
مستهل كتب العروض وأن الثاني غالبا ما نجده ضمن فصولها الختامية، يتعين
علينا أن نجتهد قدر الإمكان بهدف تقدير حجم النقص الذي لحق الكتاب والذي
لا يمكن أن نتصور، إذا ما صحت الفرضية التي نحاول إقامة البرهان على
صحتها، أن يقدر، كما فعل ذلك سيد البحراوي، بصفحات لا غير، أي بما لا
تأثير له على حجم الكتاب الأصلي، وبالتالي لا انعكاس سلبي له على سلامة
التأليف وتمامه.

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:31 am

الواقع، يكاد لا يدعم مثل هذا الكلام، لأن الأمر قد لا يتعلق بصفحات قليلة
وإنما بأبواب وفصول عديدة هي مجمل الكتاب ومعظمه وذلك هو الذي جعل، على ما
يظهر، سيد البحراوي يتحدث في مقدمة التحقيق عن كتاب في مبادئ العروض. إلا
أن هذا القول لا يجد ما يدعمه، خاصة وأن ابن النديم لم ينسب للأخفش إلا
كتاب العروض وإذا كان الحال كذلك فيتعين أن يكون كتابا جامعا له لا مقتصرا
على مبادئه العامة التي تكاد لا تمسه إلا من بعيد ولا تيسر الإحاطة به ولا
الإلمام بجزئياته وتفاصيله.



لكي نعمق النقاش أكثر وندفع بالبحث إلى أقصى ما يمكن بقدر ما تساعدنا على
ذلك المعطيات والقرائن المتوفرة، ارتأينا اللجوء إلى مقابلة رؤوس الأبواب
التي يشتمل عليها التأليف موضوع البحث بتلك التي نجدها في كتاب » الجامع
في العروض والقوافي « لأبي الحسن أحمد بن محمد العروضي الذي يعد في الوقت
الراهن واحدا من أقدم النصوص المتوفرة في العروض التي اعتمدت بشكل مباشر
على كتابات الرعيل الأول من العلماء المؤسسين.



ما يكاد يطلع القارئ على محتويات كل واحد من الكتابين حتى يدرك وجود تشابه
كبير بينهما في التبويب وليس هذا بالغريب، إذ أن مصنفات القدماء في العلوم
بشكل خاص كثيرا ما توجد بها نفس الأبواب وما يختلف هو الأسلوب وطريقة
المعالجة والترتيب بحسب المنظور الشخصي للمؤلف. إن هذه المقارنة، زيادة
على أنها ستمكننا من الوقوف على ما ذكرناه من تشابه بين الكتابين، فإنها
ستساعدنا كذلك، وبشكل خاص، على تقدير حجم الخرم الذي لحق بكتاب الأخفش
والإحاطة، ولو بشكل تقريبي، بمقدار ما ضاع منه قياسا بالمطبوع.



لتسهيل الأمور وتقريبها من الذهن بالشكل الذي يجعله يدرك أوجه التشابه بين
التأليفين في تبويبهما ارتأينا أن ندرج الأبواب التسعة التي وصلتنا من
كتاب الأخفش وأبواب الجزء الأول من كتاب أبي الحسن العروضي وهي تسعة أيضا
في الجدول التالي:

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الثلاثاء مايو 06, 2008 11:32 am










ملاحظات
أبواب الجزء الأول من كتاب أبي الحسن العروضي
أبواب ما وصلنا من كتاب الأخفـش


في نفس المرتبة عند الرجلين
باب معرفة الساكن من المتحرك‏‏
باب الساكن والمتحرك
1

الباب الخامس عند الأخفش
باب الجمع بين الساكن والمتحرك
باب الثقيل والخفيف
2

الباب الرابع عند الأخفش
باب الوقف والابتداء
باب الهجاء
3

الباب السادس عند الأخفش
باب تفسير الأصوات
باب الابتداء والوقف
4

الباب الثالث عند الأخفش
باب الهجاء
باب جمع المتحرك والساكن
5

الباب السابع عند الأخفش
باب الاحتجاج للعروض والرد على من خالف أبنية العرب
باب تفسير الأصوات
6

الباب الثاني عند الأخفش
باب الخفيف والثقيل
باب تفسير العروض وكيف وضعت والاحتجاج على من خالف أبنية العرب
7

في نفس المرتبة عند الرجلين
باب أول الكلمة وآخرها
باب تغيير أول الكلمة وآخرها
8

في نفس المرتبة عند الرجلين
باب ما يحتمل الشعر
باب ما يحتمله الشعر مما يكون في الكلام وما لا يكون في الكلام
9


جدول رقم 1



إذا استثنينا مسألة التقديم والتأخير في بعض الأبواب، فإننا نلاحظ بأن
عددها في الجزء الأول من كتاب أبي الحسن العروضي هو نفس العدد الذي نجده
عند الأخفش، أي تسعة في المجموع، وهذا يفيد في حد ذاته بأن منهجهما في
التأليف متشابه، إن لم نقل أنهما كانا يتبنيان نفس المنهج وكان لهما تصور
متقارب بشدة للموضوع و كيفية معالجته وتبويبه. من جهة ثانية، يوحي حصر
الأبواب في العدد المذكور بأن مختلف المعارف العامة الممهدة للعروض التي
يتعين على القارئ الإحاطة بها قبل مباشرته له تنقسم إلى تسعة أقسام في
مجموعها وأن معالجة كل قسم منها يقتضي بابا مستقلا، أي أن عدد الأبواب
فرضته أنواع المعارف الضرورية التي يلزم أن يمهد بها للموضوع الأساسي وليس
شيئا آخر غير ذلك.



بتأملنا لرؤوس هذه الأبواب نخلص إلى أنها ليست مستقلة بذاتها ولا مقصودة
لذاتها كما أنها لا تشكل موضوعا قائم الذات يمكن الوقوف عنده والاكتفاء به
لانتفاء الغاية، باعتبار أنها ليست مطلوبة لذاتها وإنما لداعي استوجبها
وفرض وجودها. إنها لا تمثل في الواقع إلا لبنة أولى في بناء لم يكتمل بعد
ولعل ذلك ما جعلها لا تمثل في كتاب أبي الحسن العروضي إلا الجزء الأول
منه، أي جزأه التمهيدي فحسب.



يتجاوز التطابق بين الكتابين عدد الأبواب ليطال المضامين أيضا التي ما
نشرع في مقابلتها حتى نجدها تقترب من بعضها البعض بشكل مثير للدهشة وفي
ورؤوس الأبواب المدرجة في الجدول أعلاه ما يؤكد ذلك بشكل لا يدع مجالا
لمزيد من التوسع في الموضوع، إذ باستثناء بعض الاختلافات الطفيفة في
الصياغة، تكاد تكون هذه العناوين متطابقة تماما وكذلك الأمر بالنسبة
لمحتويات الأبواب أيضا، بحيث نقف على أوجه شبه كثيرة بينها وما يميزها عن
بعضها هو أسلوب كل واحد من الرجلين وطريقته الخاصة في المعالجة والبناء
وتناول المادة.



مع وجود كل هذه القرائن يصبح من الصعب القبول بقول من يذهب إلى افتراض أن
ما حقق ونشر من كتاب الأخفش يشكل كتابا كاملا في علم العروض، بل إن
الافتراض الوجيه الذي يجدر بنا التزامه والأخذ به هو أن هذه الأبواب
التسعة من كتاب الأخفش ربما لم تكن تمثل من حجم التأليف الأصلي إلا جزأه
الأول، الأبواب التمهيدية منه على كل حال وأن ما جاء بعدها من أبواب أخرى
ضاعت فيما ضاع من الكتاب.



علينا، وقد خلصنا إلى ما خلصنا إليه، أن نعمل ما في وسعنا وأن نبذل قصارى
جهدنا من أجل تحديد المكان الأصلي المحتمل الذي كانت توجد به الفقرات التي
يعالج فيها المؤلف قوانين الزحاف التي ألحقت خطأ من لدن النساخ، ولا شك،
بالباب التاسع من الكتاب وهي ليست منه كما سبق وأن بينا ذلك، لأن تحديد
مكان وجودها في الأصل من شأنه أن يساعدنا على تحديد قدر ما ضاع منه، خاصة
إذا كانت توجد ضمن أبوابه الختامية، إذ كلما اقترب مكان وجودها من نهاية
الكتاب كلما سهل علينا تقدير ما ضاع منه في غياب وجود قرائن أخرى يمكن
اعتمادها في الوقت الراهن.



للقيام بمثل هذه العملية ليس أمامنا من طريق غير الطريق الذي التمسناه إلى
حد الآن وهو طريق المقارنة والمقابلة بين مضمون فقرات كتاب الأخفش
ومحتويات كتاب أبي الحسن العروضي لعلنا نقف في خلال ذلك على بعض التشابه
بين محتويات أحد أبواب الكتاب وهذه الفقرات المعزولة وهو تشابه قد يساعدنا
على تقريبهما من بعضهما والحكم على تطابق محتوياتهما كلا أو جزءا بعد
إخضاعهما للتدقيق والتمحيص والقول إثر ذلك بوحدة موضوعهما الذي قد يترتب
عنه انتمائهما إلى نفس الباب ووقوعهما، على الأرجح، في نفس الجزء من
الكتاب.



بعد انتهاء أبي الحسن العروضي من معالجة أبواب الجزء الأول من كتابه،
ينتقل إلى أبواب الجزء الثاني الذي يشتمل عنده على ثمانية عشر بابا وهي
على التوالي : باب تقطيع الشعر ؛ باب الأسباب والأوتاد ؛ باب الدوائر ؛
تليها أبواب البحور وهي خمسة عشر بابا تبتدئ بالطويل وتنتهي بالمتقارب وهو
آخر أبواب هذا الجزء16. بتأملنا لهذه الأبواب على التوالي لا نقف بها على
أي شيء يمكنه أن يسمح لنا بتقريب فقرات الأخفش بهذا الباب أو ذاك من أبواب
الجزء الثاني من كتاب أبي الحسن العروضي أو على الأقل يوحي، بشكل أو آخر،
بوجود شبه ما بينهما، لا في البناء ولا في المضمون مما يفرض علينا القبول
ولو مؤقتا بغياب صلة قرابة ممكنة أو محتملة بين أحد فصول الكتاب أو بعضه
مع بعض أو مجمل فقرات الأخفش.



انتقلنا بعد ذلك إلى الجزء الثالث من كتاب أبي الحسن العروضي وأخضعناه
لنفس العملية لعلنا نجد فيه ما يساعدنا على حل الإشكال المطروح. يشتمل هذا
الجزء من الكتاب على ستة أبواب تحدث المؤلف في الأول منها عن الخرم وفي
الثاني عن المصراع وكيف وقوعه ووجوهه وفي الثالث عن الخزم وفي الرابع عما
جاء مما لم يذكره الخليل وعما لم يجيء مما ذكره والخامس خصصه لمقاييس
الزحاف والسادس والأخير للألقاب17. تصفحنا هذه الأبواب واحدا، واحدا
باحثين ومعيدين البحث عن أي شيء من شأنه أن يساعدنا فيما نحن بصدده، وهنا
كانت المفاجأة السارة إذا صح التعبير، بحيث أننا سنقع على باب يقترب بشدة
ملفتة للنظر في بنائه ومضمونه من فقرات الأخفش، وهو الباب الذي عنونه أبو
الحسن العروضي بـ : باب مقاييس الزحاف18



لكي تتضح الأمور بالشكل المطلوب ونقف على أوجه الشبه بين النصين بصيغة
ينتفي معها الجدل، ارتأينا أن ندرج في جدول، كما فعلنا سابقا، مضامين فقرة
واحدة كاملة من فقرات الأخفش مع الفقرة المقابلة لها في كتاب أبي الحسن
العروضي، وهي مقارنة اخترنا لها، رغبة منا في الاختصار، الفقرة التي عالج
فيها كل من الرجلين زحاف الكامل19، تاركين بعد ذلك كامل الحرية لمن أراد
أن يواصل مثل هذا العمل سيرا على نفس النهج بالنسبة لباقي الفقرات الأخرى
المتبقية من الباب ولدينا كامل اليقين أن كل من حاول مثل ذلك سيخلص لا
محالة إلى نتائج مطابقة لتلك التي وصلنا إليها. في ما يلي الجدول :



ابو الحسن العروضي
أبو الحسن الأخفش

وأما الكامل فإن ثانيه يُسَكَّن لأن الحركات قد كثرت فيه فحسن سكون ثانيه ... والسين فيه تعاقب الفاء.
وأما الكامل فأجازوا إسكان ثاني مُُتَفَاعِلُنْ لكثرة المتحركات حتى صار مُسْتَفْعِلُنْ ثم عاقبت السين الفاء.

وكان الأخفش يرى أن حذف السين أحسن من حذف الفاء لأنه الحرف الذي أُسكن.
وحذف السين أحسن لأنها الجزء الذي أسكن

وفَعِلاَتُنْ إذا أَسْكَنت ثانيها نقلتها إلى مََفْعُولُنْ ولا يكون ذلك في الضرب.
وجاز إسكان عين فَعِلاَتُنْ لأنه صدر مُتَفَاعِلُنْ.

وفَعْلُنْ في الكامل وفَعِلٌنْ هما صدر مُتَفَاعِلُنْ ذهب منه الوتد وهو
الآخر فبقي مُتَفَا فنقل إلى فَعِلُنْ وجاز إسكانه (فَعْلُنْ) كما جاز في
الجزء التام
وقد أجازوا فَعْلُنْ في الذي عروضه مُتَفَاعِلُنْ وهو الأصل لأنه صدر مُتَفَاعِلُنْ، ولكن الأصل ربما طُرح.

-
ولا أرى فَعْلُنْ في العروض إلا جائزة مع فَعِلُنْ لأنه صدر مُتَفَاعِلُنْ.

وجازت الزيادة فيه في مُتَفَاعِلاَتُنْ ومُتَفَاعِلاَنْ عوضا من ذهاب جزئه، ولا تلحق الزيادة إلا في الشعر المجزوء.
وكذلك حال مُتَفَاعِلاَتُنْ ومُتَفَاعِلاَنْ في سكون الثاني والمعاقبة كحال مُتَفَاعِلُنْ.

-
ولم نجد مُفْتَعِلُنْ ولا مَفَاعِلُنْ في مجزوء الكامل وهو جائز لأنه قد جاء في بابه.


الجدول رقم 2



نلاحظ من خلال مقارنة محتويات الفقرتين وجود تشابه واضح إن لم نقل صارخ
بينهما عند كل من الأخفش وأبي الحسن العروضي الشيء الذي يسمح لنا بافتراض
أن الباب الأصلي الذي كانت توجد فيه فقرات الأخفش المدرجة عن طريق الخطأ
في الباب التاسع منه لا يمكن أن يكون إلا بابا من نفس جنس الباب الذي عالج
فيه أبو الحسن العروضي موضوع مقاييس الزحاف. نلاحظ كذلك بأن أبا الحسن
العروضي يقتبس مباشرة من كتاب الأخفش ما يجانس مادة وموضوع بابه ويذكره
بالاسم مما يؤكد من جهة نسبة الكتاب للأخفش باعتبار أنه يحتوي على ما نسب
إليه من آراء، وخاصة تلك التي انفرد بها رغم مخالفة غيره له فيها من
جملتهم أبي الحسن العروضي الذي عقب على كلام الأخفش الذي كان يحسن عنده في
مُسْتَفْعِلُنْ المضمر سقوط السين، أي الثاني الساكن، وذلك عند قوله :
»والأخفش يرى أن حذف السين أحسن من حذف الفاء قال : لأنه الحرف الذي أُسكن
ويقول كلما قرب من أول الجزء كان الحذف فيه أحسن، وحذف الفاء كأنه في
السمع أحسن ونحن نذكره في باب آخر إن شاء الله تعالى« 20.



في هذا المثال الذي سقناه للمقارنة ما يكفي لإقامة الدليل على أن فقرات
الباب التاسع من كتاب الأخفش الواقعة بعد الخرم كانت توجد في الأصل في باب
آخر لعله باب مقاييس الزحاف الذي ضاع أوله من جملة ما ضاع من الكتاب. إذا
سلمنا بأن الأمر على هذه الحال ولو من باب الافتراض لا غير وأخذنا بعين
الاعتبار أن باب مقاييس الزحاف يقع عند أبي الحسن العروضي في الجزء الثالث
من كتابه، يمكننا القول بأن فقرات الزحاف عند الأخفش هي الأخرى كانت توجد
في الصيغة الأصلية للكتاب في باب من أبواب الجزء الثالث وربما الأخير منه،
ذلك الذي قد يكون خصصه للحديث عن مقاييس الزحاف. بالتالي، فإن ما ضاع من
الكتاب لا يمكن بأية حال أن يقدر بصفحات وإنما بما يزيد عن ثلثيه، باعتبار
أن أبواب الجزء الثاني الذي عالج فيه البحور ضاعت كلها وأبواب الجزء
الثالث التي قد يكون خصصها لمواضيع شبيهة بتلك التي نجدها عند أبي الحسن
العروضي ضاعت كلها ولم يبق منها إلا بضع فقرات من باب مقاييس الزحاف.



خلاصة القول، لا يمكننا في الوقت الراهن أن نساير سيد البحراوي فيما ذهب
إليه من أن كتاب العروض للأخفش وصلنا كاملا أو شبه كامل وأن ما ضاع منه لا
يتجاوز بضع صفحات، بل العكس هو الصحيح، أي أن ما ضاع منه هو معظم الكتاب
ومجمله وأن ما طبع منه لا يتجاوز الأبواب التي كانت على الأرجح تشكل في
صيغته الأصلية الجزء الأول منه مع بضع فقرات من باب ضاع أوله من الجزء
الثالث منه عالج فيه المصنف مقاييس الزحاف.



الاستثناء الوحيد الذي يخرج عن حدود وصف سيد البحراوي يتمثل في الفقرات
الأخيرة من الباب التاسع والأخير من الكتاب، وهي فقرات لا يتناول فيها
المؤلف هذه المعارف التي وصفناها بالعامة والتمهيدية، بل موضوعا من صلب
العروض، بعبارة أخرى يتعرض فيها، لمسألة الزحاف من دون أن تكون هناك علاقة
واضحة أو على الأقل راجحة بين هذا الموضوع وما وضع له الباب في الأصل الذي
يبدو أنه كان مخصصا بكامله، كما يوحي بذلك عنوانه21، لمعالجة مسألة
الضرورة الشعرية وهو موضوع لا علاقة مباشرة له بالزحاف الذي سيلحق به، في
أغلب الظن، من قبل متأخري النساخ الذين لم يصلهم الكتاب كاملا ولم تكن لهم
معرفة سابقة بحجمه ومحتواه، لذلك فإن القارئ لا يفوته وهو يقرأ مادة هذا
الباب أن يشعر بوجود انقطاع في سياق نصه، باعتبار أنه يتناول موضوعين
بينهما من الاختلاف ما يصعب معه القبول بفكرة أنهما يمكن أن يشكلا أو كانا
يشكلان في الصيغة الأصلية للكتاب مادة باب واحدا.









الهوامش



--------------------------------------------------------------------------------

1. صدرت طبعة أولى للكتاب بتحقيق د. أحمد محمد عبد الدايم عن المكتبة
الفيصلية، مكة المكرمة،1985 ؛ وثانية بتحقيق سيد البحراوي ومراجعة محمود
مكي، مجلة فصول، القاهرة، المجلد السادس، العدد الثاني، شتاء 1986. نفس
هذا التحقيق الأخير سيصدر من جديد مع بعض الإضافات القليلة عن دار شرقيات،
القاهرة، 1998.

2. هذا التساؤل يجد ما يبرره في الصورة التي صدر بها الكتاب وهي صورة لا
تتلاءم مع ما نقلته المصادر القديمة عن كتاب الأخفش في العروض، زيادة على
أن التحقيق المنشور يوجد به خرم نبه عليه المحققان، إلا أنهما لم يعملا
على تحديد مقداره بشكل دقيق، يراجع تحقيق سيد البحراوي، الإصدار الثاني، ص
8.

3. نفسه، ص 47 - 70.

4. يراجع في هذا الموضوع كتاب محمد العلمي : العروض والقافية، دراسة في التأسيس والاستدراك، الدار البيضاء، 1983، ص 191 وما بعدها.

5. ينظر ابن النديم : الفهرست، تحقيق رضا تجدد، بيروت، 1988، ص 58.

6. تراجع دراستنا : إشكالية عدة القوافي عند الخليل، محاولة لرفع الإشكال
ودفع وهم الأخفش، مجلة الذخائر، بيروت، العدد الثاني، ربيع 2000، ص 17-52.


7. سيد البحراوي : كتاب العروض للأخفش، سبق ذكره، ص 8 و 63، الهامش 3.

8. نفسه، ص 7.

9. نفسه، ص 7.

10. أبو الحسن أحمد بن محمد العروضي : الجامع في العروض والقوافي، تحقيق
الدكتور زهير غازي زاهد والأستاذ هلال ناجي، دار الجيل، بيروت، 1996. تجدر
الإشارة إلى أن عنوان الكتاب من اقتراح المحققين، باعتبار أن الأصل
المخطوط الوحيد المعروف له به خرم في أوله.

11. سيد البحراوي : كتاب العروض للأخفش، سبق ذكره، ص 8.

12. نفسه، ص 63. لا يتحدث المؤلف عن وزن الوافر كما توهم سيد البحراوي وإنما عن زحاف الوافر.

13. . يحمل الباب التاسع من الكتاب العنوان التالي : باب ما يحتمله الشعر
مما يكون في الكلام وما لا يكون في الكلام. كتاب العروض، تحقيق سيد
البحراوي، الإصدار الثاني، سبق ذكره، ص 62.

14. أبو الحسن العروضي : الجامع في العروض والقوافي، سبق ذكره، ص 83 وما بعدها.

15. الأخفش : كتاب العروض، سبق ذكره، ص 62 وما بعدها.

16. أبو الحسن العروضي : الجامع في العروض والقوافي، سبق ذكره، ص 94-170.

17. نفسه، ص 171-213.

18. نفسه، ص 198-208.

19. نفسه، ص 202-204 ؛ الأخفش : كتاب العروض، سبق ذكره، ص 64.

20. أبو الحسن العروضي : الجامع في العروض والقوافي، سبق ذكره، ص 202.

21. عنوانه : باب ما يحتمله الشعر مما يكون في الكلام ومما لا يكون في
الكلام، الأخفش : كتاب العروض، تحقيق سيد البحراوي، الإصدار الثاني،

















الملفات المرفقة



Microsoft Word جديد (2).doc (10.5 كيلوبايت, المشاهدات 23)




















التوقيع
قال ابن القيم رحمه الله:

يا راميا بسهام اللحظ مجتهداً****أنت القتيل بما ترمي فلا تصب
وباعث الطرف يرتاد الشفاء له****توقه إنه يرتد بالعطـــــــــــــب
ترجو الشفاء بأحداق بها مرض****فهل سمعت ببرء جاء من عطب

وواهباً عمره في مثل ذا سفهاً****لوكنت تعرف قدر العمر لم تهب
غبنت والله غبناً فاحشاً فلو أسـ****ترجعت ذا العقد لم تغبن ولم تخب
كم ذا التخلف والدنيا قد ارتحلت****ورسل ربك قد وافتك في الطلب





































_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jane
مشرفة قسم الروايات والمجالات العامة
مشرفة قسم الروايات والمجالات العامة


انثى
عدد الرسائل : 2491
الأوسمه :
السٌّمعَة : 13
نقاط : 3624
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   السبت مايو 10, 2008 6:00 pm

شكرررررررررررررررا جزيلااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3170
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   السبت أغسطس 02, 2008 1:40 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Salma Nader
سندريلا المنتدى
سندريلا المنتدى


انثى
السمك عدد الرسائل : 3732
العمر : 26
العمل/الدراسة : IT
الاقامة : Germany
الأوسمه :
السٌّمعَة : 87
نقاط : 74209
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الأربعاء أغسطس 06, 2008 8:18 pm


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miso2008





ذكر
العقرب عدد الرسائل : 116
العمر : 27
العمل/الدراسة : طالب بكلية الهندسة جامعة 6 أكتوبر
الاقامة : الهدوء - رومانسية - حب - راحة أعصاب
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3035
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الخميس أغسطس 21, 2008 10:45 pm

thankssssssssssssssssssssssssssss
كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3170
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الخميس أكتوبر 09, 2008 12:10 pm

ميرسى جدا يا قمر
تسلم ايدك
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب المحيط





انثى
العذراء عدد الرسائل : 110
العمر : 31
العمل/الدراسة : باحثة
الاقامة : ام الدنيـــــ مصرــــــــــــا
السٌّمعَة : 3
نقاط : 2970
تاريخ التسجيل : 10/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكتبة العروض   الإثنين ديسمبر 15, 2008 8:18 pm

مييرسيه ليكى يابطة ربنا يخليكى
شكرا على المكتبة الجميلة اوى دى
خلاص لاقيتها اصلى كنت بدور عليها فى حتة تانية
hert
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكتبة العروض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: منتدى كلية الاداب والتربية :: منتدى اللغه العربية-
انتقل الى: