منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 صـــورة الآخــــــر في الرواية العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: صـــورة الآخــــــر في الرواية العربية   الأربعاء أبريل 30, 2008 3:51 pm

صـــورة الآخــــــر
في الرواية
العربية
د. جمال شحيد n


من ينعم النظر في جدلية الأنا والآخر، يجد أنها مسألة عريقة في
تاريخ الفكر البشري، منذ أن قال سقراط عبارته المشهورة "اعرف نفسك". ولكن هذه
المسألة أصبحت أكثر حضوراً وإلحاحاً في العقود الأخيرة بخاصة، إذ تشهد بلدان كثيرة
صراعات عرقية وطائفية وأعراقية وسمت الفترة الأخيرة من القرن العشرين. هذا بالرغم
من انفتاح البلدان على بعضها وتطور الاتصالات وثورة المعلومات التي جعلت من الكرة
الأرضية قرية صغيرة، كما يقول مروجو العولمة.


ولكي أتلمس المسارات الكبرى لجدلية الأنا/ الآخر كما تبلورت في
الرواية العربية، أرى مفيداً أن أقسم بحثي إلى قسمين، يعالج الأول صورة الأنا
ويتصدى الثاني لصورة الآخر، ثم سأحاول أن أقيم توليفة بين هاتين الصورتين.


1-صورة الأنا:


إذا عدنا إلى روايات القرن التاسع عشر العربية نجد أنها في معظمها
طرحت إشكالية الشرق والغرب، فالشرق هو الأنا والغرب هو الآخر. فهذا محمد المويلحي
في "حديث عيسى بن هشام" يرى أن الأنا متخلف جاهل ظلامي ما زال يعيش على نمط
الأقدمين السلفيين، في حين أن الآخر خطا خطوات جبارة في شتى المجالات كالعلم
والصناعة والفنون والآداب والتربية والحياة الاجتماعية والفكرية.. ولكن المويلحي،
في معرض حديثه عن أخلاق الآخر، يرى أنها فاسدة ماجنة، ويفضل عليها أخلاق الأنا.
وهذا سليم البستاني وجورجي زيدان في رواياتهما التاريخية أرادا أن يقولا إن الأنا
العربية التي تحمل التاريخ العربي بكل تلوناته وصوره تستحق أن تعامل معاملة إنسانية
على يد العثمانيين الذين يمثلون صورة الآخر، وإن كانت هذه الرؤية مضمرة. فتاريخ
هؤلاء حديث العهد، بينما تاريخ العرب أعرق وأغنى، وبالتالي لا يجوز لأمة عاشت هذه
الحضارة العربية الثرية أن ترضخ وتستكين للاضطهاد والاحتلال والاستعباد.

وإذا انتقلنا إلى الروايات العربية الأولى من القرن العشرين نلاحظ
أن جدلية الأنا /الآخر لا تعني بالضرورة أن الأنا عربية وأن الآخر يمثّل الغرب. ففي
"إبراهيم الكاتب" لإبراهيم عبد القادر المازني، نرى أن الأنا تمثل المدينة وأن
الآخر يمثل الريف. وقس على ذلك بالنسبة إلى "زينب" لمحمد حسين هيكل. في عدد من
روايات محفوظ، وخاصة في "الحرافيش"، الأنا هو ساكن الحارة المركزية، والآخر هو ساكن
الحارات الأخرى. وعند توفيق عوّاد في رواية "الرغيف"، تتمثّل الأنا بالعربي، والآخر
بالعثماني. أما في روايته "طواحين بيروت" فنعود إلى إشكالية الريف والمدينة مع
تقاطعاتها الاجتماعية والطائفية. وفي رواية "رامة والتنين" لادوار الخراط تتمثل هذه
الجدلية بالديانتين الإسلامية والمسيحية.

أردت أن أقول من خلال ذلك إن الأنا والآخر أيضاً متعدد فعندما طه
حسين يصف في أيامه المؤسستين التعليميتين الكبريين في مصر، أي الأزهر والجامعة
المصرية، نرى انتقال الفتى طه حسين من الكتّاب والأزهر إلى الجامعة التي يعجب بها
وبمناهجها الحديثة. كأن الأنا والآخر هنا مكثفان في شخصية واحدة تتطور وتتجاوز
ماضيها. فالأنا أنيان تصبحان في فترة ما من حياة طه حسين متعارضتين ومتعاديتين.


وتبدأ بعد الخمسينات رحلة الذات الممزقة والمأزومة التي تتنازعها
الصراعات الداخلية والتي تتطور وفق خطها الخاص، ففي خماسية عبد الرحمن منيف نرى أن
متعب الهدّال، الذي يمثّل أصالة المجتمع البدوي وهوية الأنا السعودية، قد اختفى
لتحل محله شخصيات سعودية انتهازية ومنتفعة من الشركات النفطية. فالأنا السعودية
واحدة، ولكن الشرخ الذي أحدثته فيها لعنة النفط، تجعل هذه الأنا متكسرة ومبعثرة
ومتشظية. ويلعب الحنين إلى تلك الأنا الأصلية الناصعة دوراً ولكنه لا يتعدى الحلم
والأسطورة. لقد تغيّر التاريخ وتغيّرت الأنا، كما تغيّر بدر الدين النبهان في "شموس
الغجر" لحيدر حيدر، وهو البطل الذي انتقل من المادية الماركسية إلى التدين وحلقات
الدراويش. وفي روايات السجن السياسي -وما أكثرها في الأدب العربي- نشهد صراعاً
مريراً بين البراءة والجور، بين الأنا المغتصبة والأنا المغتصبة، بين السجان الجلاد
السادي وبين السجين الذي تبطش به السلطة، إلى أن يصفّى أو يذعن ويخون، وكانت رواية
"اللص والكلاب" لنجيب محفوظ رائدة في إبراز هذه الثنائية التي تمزق أحشاء الأنا،
فتتشظّى وتغترب عن ذاتها. وهذه غادة السمان وعدد كبير من الروائيات اللواتي تكلمن
عن تحرير المرأة، تجد أن الذات العربية ممزقة بين الرجولة والأنوثة، فالمجتمع
العربي الذي يفرز شخوص الروايات، هو مجتمعان، لا بل مجتمعات متشابكة متناحرة تضيع
فيها الأنا وتحيّر أشلاؤها الباحث والمتابع.

فبعد أن كانت الجدلية تركز على الأنا والآخر صارت تركز في الرواية
الحديثة على الأنوات أو أشكال الأنا المتصارعة مع ذاتها. فانتقلنا من ثنائية الوطني
/الأجنبي إلى إشكالية الداخل/ وكانت المسألة في الماضي محسومة لصالح الوطني على
حساب الأجنبي، بينما أصبحت في الرواية الحديثة معقّدة شائكة غامضة، وصارت متاهة
تداخلت فيها التضاريس والألوان، شأنها في ذلك شأن الحياة العربية في آخر القرن
العشرين


_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3174
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: صـــورة الآخــــــر في الرواية العربية   الأربعاء أبريل 30, 2008 3:52 pm



3-رؤى الآخر:


من ينفي الآخر ينفي ذاته، لأن الآخر مكمّل للذات، ومن يختزل الآخر
يختزل ذاته. ذلك أن الذات المتعددة تقتضي وجود آخر متعدّد، لقد اختزل مصطفى سعيد في
رواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال"، اختزل الغرب إلى أنثى مستجيبة والشرق
إلى ذكر فحل، فوقعت الكارثة، لقد تحوّل مصطفى سعيد الصيّاد الذي لا يشق له غبار في
الإيقاع بالنساء إلى طريدة تقتنصها جين موريس بكل عنجهية وصلف. تقابل هذه الصورة
الأخلاقية الشوهاء صورة دينية لا تقل عنها تشويها ففي "عصفور من الشرق" لتوفيق
الحكيم تبدو الأمور محسومة بشكل حاد: الغرب مادي ملحد يطوّر فلسفة وضعية، بينما
الشرق هو روحاني مؤمن يطور قيما إنسانية. وفي "قنديل أم هاشم" ليحيى حقي، اسماعيل
يفقد الإيمان في لندن بسبب ماري البنت التي أحبّها، وعندما يعود إلى مصر يستمرّ في
معاداته للدين والخرافة ويحطّم قنديل أم هاشم. وبعدها يثوب إلى رشده، فصار يعالج
مرضى العيون بالزيت المقدس وبالأدوية الصيدلانية، أي بالدين والعلم.

وقد تعاملت بعض الروايات مع الآخر بصورة أكثر موضوعية وأقل اختزالا.
بالعادة يصور الأدب الساذج العدوّ على أنه البلاء الأعظم والطاعون المقيت والشيطان
الرجيم، ويفقد بشره كل صفة إنسانية. خلافاً لهذه الصورة الساذجة يصف لنا غسان
كنفاني العدو الصهيوني بأشكال مختلفة حسب الشخصيات الروائية. ففي "عائد إلى حيفا"
تظهر ميريام كوشن البولونية الأصل والتي أسكنتها الوكالة اليهودية في بيت سعيد ،
سيدة مهذبة رقيقة الحواشي لا تتجلى عليها علامات الغطرسة الصهيونية. فالآخر، وإن
كان ينتمي إلى معسكر الأعداء، قد يكون إنسانياً أكثر ربما من الجار المحسوب على
معسكرنا. في رواية "الأشجار واغتيال مرزوق "لعبد الرحمن منيف، تظهر كاترين
البلجيكية التي أحبها عبد السلام أثناء سنوات التخصص، تظهر أكثر إنسانية من الحكام
المتخلفين والجلادين.

وتطرح مسألة الآخر مسألة مرتبطة بها، ألا وهي مسألة الهوية.

في هذا الزمن العربي المفتّت الذي ضاع فيه الخيط الرفيع الفاصل بين
النور والظلمة، نلاحظ أن الرواية عالجت مسألة الانتماء والهوية بكثير من الإسهاب ما
هي هوية المجتمع السعودي؟ تلك هي المسألة التي تطرحها خماسية عبد الرحمن منيف. ما
هي الهوية السورية؟ هذا ما تطرحه "مدارات الشرق" لنبيل سليمان، ما هي خصوصية الهوية
الجزائرية؟ هذا ما طرحته رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة.

ومن يطرح مسألة الهوية يتساءل عن المفاهيم التي تحدد هذه الهوية لقد
خاضت معظم روايات السجن السياسي في مسألة المواطنة وفي علاقة السلطة الجلادية
بالوطن والشعب كما خاضت في مسألة الإنتماءات المختلفة: الحزبية، المناطقية،
الجهوية، الدينية، القطرية، القومية.. وتتداخل الأوراق، فيضيع الحابل بالنابل، بسبب
تماهي السلطة مع الوطن بالتالي، ومن جهة نظرها، يصبح الانتماء إلى السلطة هو
الإمكان الوحيد للانتماء إلى الوطن. وهكذا يتم اختزال مسألة الهوية لتصبح شعاراً
آنياً أجوف يتغيّر بتغيّر هذه السلطة. فيجتزأ الانتماء ويشّوه، فبدل أن يكون انتماء
متجدداً وخلاقاً وشمولياً، يصبح انتماء لحالة أو لظرف أو لسلطة ويفقد بالتالي كل
مقومات الانتماء الطبيعي، حسب ما وصلت إليه البشرية في نهاية الألفية الثانية.

وانطلاقاً من ذلك، يظهر "البطل" الروائي شخصاً عادياً فقد صفحات
البطولة والتكريم والتقديس، لا بل أصبح شخصاً اغترابياً مفتتاً يعيش زمن الانحسار
والهزيمة وكما في الروايات الأوربية تم الانتقال من البطولة المجيدة إلى شخصية
الإنسان العادي، كذلك انتقلنا في الرواية العربية من البطل المبهر الذي لا يشق له
غبار لأنه بطل، إلى شخص عادي تتقاذفه تيارات الحياة اليومية العربية وتدميه مشاكلها
وتعقيداتها.

وهكذا يجد القارئ نفسه في الرواية العربية الجديدة أمام إشكالية
حادة تسائله: هل الأنا العربية تتناقض مع الآخر؟ هل الأنا تمثل الصديق والآخر يمثل
العدو؟ أليس الأنا والآخر صديقان وعدوان معاً؟ هل هناك صراع حتمي بين الأنا والآخر
أم تآخ وتكامل بينهما؟ أميل إلى القول بأن عصر الانفتاح الذي نعيشه في آخر القرن
العشرين، سيفرز -بالرغم من كل الحروب والنزاعات- تكاملاً حتمياً بين الأنا والآخر

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jane
مشرفة قسم الروايات والمجالات العامة
مشرفة قسم الروايات والمجالات العامة


انثى
عدد الرسائل : 2491
الأوسمه :
السٌّمعَة : 13
نقاط : 3624
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: صـــورة الآخــــــر في الرواية العربية   الخميس مايو 01, 2008 2:47 pm

عطااااااااااااااااااااااااء بلا حدوووووووووووووووود




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3170
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: صـــورة الآخــــــر في الرواية العربية   الإثنين يوليو 21, 2008 4:14 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صـــورة الآخــــــر في الرواية العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: منتدى كلية الاداب والتربية :: منتدى اللغه العربية-
انتقل الى: