منتدى الجامعة العربية
عزيزي الزائر اهلا بك في اسرة منتديات الجامعة العربية هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل يتوجب عليك التسجيل لتتمكن من رؤية روابط التحميل والمساهمة في المنتدى - كما يجب وضع رد لرؤية الروابط


للتميز عنوان - شاركنا الحلم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط الجغرافيا كما يجب ان تكون على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 قراءة في كتاب: (العرب في الاستراتيجية الأمريكية) ـــ عدنان عويّد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3167
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب: (العرب في الاستراتيجية الأمريكية) ـــ عدنان عويّد   الأحد أبريل 27, 2008 5:57 pm

قراءة في كتاب: (العرب في الاستراتيجية الأمريكية) ـــ عدنان عويّد
إصدار آخر للكاتب والباحث الدكتور خلف الجراد أضافه إلى المكتبة العربية بعد إصداراته العديدة التي ابتدأها بـ /الفن والأيديولوجيا/ عام /1984/ مروراً بـ /"الفن والدين"، و"ثقافة السريان في القرون الوسطى"، و"فيلسوف الفريكة أمين الريحاني"، ثم "الفلسفة اليابانية"، "واليزيدية واليزيديين"، و"الإسلام والمسيحية"، و"معضلات التجزئة"، و"الأبعاد الفكرية والعلمية التقنية للصراع العربي الصهيوني"، إضافة إلى إصداره "الخيار النووي في الشرق الأوسط"، و"أسئلة اللحظة الراهنة"، ثم"هل فات الأوان؟"، وصولاً إلى "أبعاد الاستهداف الأمريكي".‏

في الإصدار الأخير "العرب في الاستراتيجية الأمريكية" الذي قسمه الدكتور الباحث إلى مقدمة وتسعة فصول أو مباحث وخاتمة. فالبرغم من أن مسألة الصراع العربي- الصهيوني والدور الأمريكي في المنطقة، راحت تشكل هاجساً لدى الدكتور الجراد وبخاصة في أعماله الأخيرة، وهو الذي شغلته كثيراً قضايا الداخل العربي التي تناولتها أعماله، مثل "ثقافة السريان"، و"الإسلام والمسيحية"، و"اليزيدية واليزيديين"، هذه القضايا التي لمس الباحث أنها أحد أهم نقاط الضعف التي كثيراً ما اشتغل عليها الخارج المستعمر من أجل اختراق المنطقة واستعمارها. والتي قدم فيها مرافعاته الوطنية والقومية المخلصة، نجده أخذ يشتغل على المستوى الخارجي أيضاً الذي وجد فيه أن أمريكا والصهيونية هما أهم مكوناته ولابد من تسليط الضوء على جملة الوسائل والأساليب التي ترتكز عليها سياستهما، فجاء هذا الكتاب ليصب في هذا الاتجاه.‏

رؤية تحليلية‏

في المبحث الأول: يتناول الدكتور الجراد أهمية الموقع الجغرافي والاقتصادي والتاريخي للمنطقة العربية، هذا الموقع الذي أطلق عليه مصطلح (ظاهرة التراكم الاستراتيجي الدائم)، والذي شكل كما يشير الباحث قوة جذب للعنصر الخارجي وبخاصة المستعمر.‏

أما أبرز ما جاء في هذا المبحث هو الرؤية التحليلية للباحث تجاه المنطقة من حيث النظر في البنية الاستراتيجية، والتقسيم الجيوسياسي لها بدوائره الأربع كما حددها الباحث، ثم الموقف الغربي والأمريكي والإسرائيلي عموماً من هذه الدوائر وفقاً لمصالح هذه الدول والمرحلة التاريخية التي حركت هذه الدولة أو تلك للتدخل في قضايا هذه المنطقة بناء على تحقيق هذه المصالح، مشيراً بشكل واضح إلى الدور الأمريكي والصهيوني في المنطقة العربية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى هذا التاريخ.‏

في المبحث الثاني: يتناول الباحث الجراد الأهداف الدائمة والمصالح الحيوية الأمريكية في المنطقة، مميزاً بطبيعة الحال ما بين المصالح الدائمة والمصالح الحيوية. حيث تأتي الدائمة هنا نابعة من الفلسفة السياسية التي يقوم عليها النظام السياسي، أما الحيوية فهي ترتكز حسب تعبيره على المنافع والمكاسب التي تستفيد منها الدولة وشعبها وتشتمل هنا برأيه على النواحي الاقتصادية والعسكرية والثقافية وغيرها، هذا دون أن ينكر تلك العلاقة الجدلية ما بين المصلحتين.‏

هذا ويجد الباحث الجراد أن الأهداف الدائمة لأمريكا تنطلق من تحقيق الاستقرار في المنطقة بكل أشكاله، أي الحفاظ على الوضع القائم كونه يحقق لها مصالحها، ثم منع أية قوة تحاول الخروج عن هذا الوضع، أو ترغب في تغييره بما يؤثر على مصالحها، الأمر الذي دفع أمريكا إلى تبني إسرائيل ومشروعها الاستيطاني، مثلما دفعها أيضاً إلى تبني مصالح أية دولة إقليمية مجاورة لهذه المنطقة يمكن أن تخدم مصالحها هي بالذات أيضاً.‏

أبرز نتائج الحرب‏

في المبحث الثالث: يتناول الدكتور خلف تأثير المرحلة الريكانية على الصراع العربي الصهيوني في المنطقة وخاصة قبل الحرب اللبنانية، فيجد أن هذه المرحلة استطاعت لأول مرة في تاريخ السياسة الأمريكية في المنطقة أن تدخل الأيديولوجيا أو العقائد الإيديولوجية لتمارس نشاطها في رسم السياسة الأمريكية، هذه السياسة التي انطلقت من التأكيد على الذات ومواجهة الآخر المختلف مع هذه الذات، وهو هنا الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية التي يجب العمل على إنهائها. ثم التحمس الشديد لإسرائيل الذي تجلى في مسألتين كما يرى الباحث هما:‏

إعادة تفسير القرار رقم /242/ بما يخدم إسرائيل، بحيث يفسر على أن لا يكون الانسحاب من كافة الأراضي المحتلة. ثم إعطاء إسرائيل الشرعية في الاستيطان ضمن أراضي غزة والضفة الغربية. كما يتعرض الباحث في هذا المبحث إلى مسألة الحرب اللبنانية وأبرز النتائج التي حققتها هذه الحرب مثل، تعزيز سمعة أمريكا كقوة عظمى، وتركيز عملية الصراع العربي- الإسرائيلي بيدها، وظهور الاتحاد السوفييتي كقوة آفلة إلى السقوط، ثم خروج إسرائيل كقوة لا تقهر في المنطقة، وإظهار العرب كقوة ضعيفة مرة أخرى أمام التحديات الصهيونية.‏

في المبحث الرابع يعمل الباحث على تفنيد تلك الآراء التي تروج لمقولة أن سياسة الحكومات المنتمية للحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية هي أفضل وأكثر عقلانية تجاه قضايانا من سياسة الجمهوريين، وذلك من خلال تقديمه الأدلة القاطعة على أن كلا السياستين منذ عهد (أيزنهاور) حتى (بوش) تعملان بالخط نفسه المعادي لقضايانا العادلة، وخاصة مسألة الصراع العربي- الصهيوني. فالخط العام لهذه السياسة كان ولم يزل يصب في مصلحة إسرائيل وبالتالي مصلحة أمريكا ذاتها.‏

في المبحث الخامس من الكتاب، يسلط الدكتور خلف الجراد الضوء على مسألة الخطاب الديني في السياسة الأمريكية تجاه مسألة الصراع العربي- الصهيوني، هذا الخطاب الذي كرسه وبعمق كما يشير الباحث الرئيس (كلينتون) الذي عمل على إعادة الربط ما بين (البروتستانتية واليهودية) التي اشتغل عليها أيديولوجياً وسياسياً (مارتن لوثر) في مشروعه الإصلاحي.‏

إن مسألة العلاقة هذه، راحت تتجسد عملياً في العصر الحديث في السياسة الأمريكية وبشكل فاقع مع عهد (كلينتون) لتأكيد المسائل التالية كما يشير الباحث الخلف:‏

1-تأكيد مشروعية إقامة الدولة الإسرائيلية على أنها تحقيق لوعد إلهي، أو نبوءات توراتية.‏

2-طمأنة الإسرائيليين على أن الإنجيليين الأصوليين في أمريكا ملتزمون بالعمل من أجل أمن إسرائيل، وأن اليهود هم شعب الله المختار، وأن الله يبارك من يباركهم.‏

الدور اليهودي‏

في المبحث السادس: يتناول الباحث مسألة الانتخابات الأمريكية والدور اليهودي في اللعب على وترها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما يشير الباحث أيضاً إلى المكانة الاقتصادية والإعلامية التي يتمتع بها اليهود في أمريكا وكيفية استخدام هذه الإمكانيات من قبلهم للسيطرة على السياسة الأمريكية، وتمرير مصالحهم، وفرض هيمنتهم عبر المؤسسات الصهيونية في أمريكا.

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة عمر
مشرفة قسم اللغة العربية
مشرفة قسم اللغة العربية


انثى
السرطان عدد الرسائل : 1887
العمر : 32
السٌّمعَة : 5
نقاط : 3167
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب: (العرب في الاستراتيجية الأمريكية) ـــ عدنان عويّد   الأحد أبريل 27, 2008 5:57 pm

أما في المبحث السابع، فيتناول الدكتور خلف التغيرات الإقليمية والدولية وتأثيرها على السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث أشار إلى أن منطقة الشرق عموماً ومنها الوطن العربي على وجه الخصوص، تمتاز بالتغيرات السريعة التي تترك آثارها واضحة على أبناء المنطقة أولاً، ثم على العالم ثانياً، وفي مقدمتها أمريكا التي تكمن مصالحها الحيوية في هذه المنطقة. هذا وقام الباحث بتحديد أبرز هذه التغيرات التي أصابت المنطقة منذ ثلاثة عقود وهي: قيام الجمهورية الإيرانية الإسلامية والقضاء على أعتى نظام عميل لأمريكا في المنطقة. ثم وقوع العديد من الحروب في المنطقة مثل حربي الخليج، والحرب اللبنانية /1982/. انتشار التسلح الصاروخي في المنطقة. وانتشار الحركات الإسلامية الأصولية وبدء الدعوة إلى قيام الحكومات الإسلامية. التبدل الصارخ في طبيعة الصراع العربي- الصهيوني حيث حلت مبادرات السلام بدل الكفاح المسلح. غياب الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية وانتهاء الحرب الباردة. وأخيراً ظهور القطب الواحد ممثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية.‏

وانطلاقاً من هذه التغيرات ينتقل الدكتور الباحث إلى المبحث الثامن ليتناول الاتجاهات الجديدة للسياسة الأمريكية في المنطقة التي فرضتها طبيعة هذه التغيرات، حيث يشير إلى التعديلات المتخذة من قبل الحكومات الأمريكية ويأتي على رأسها:‏

أولاً: الاحتفاظ بقوات عسكرية كبيرة في منطقة الخليج، واعتبارها جزءاً لا يتجزء من الأمن القومي الأمريكي.‏

ثانياً: تقوية دعمها وتحالفها مع الكيان الصهيوني وعلى المستويات كافة.‏

ثالثاً: السعي منذ عام /1991/ إلى انتهاج سياسة نشطة تهدف إلى إيجاد حلول لمسألة الصراع العربي- الصهيوني.‏

رابعاً: العودة إلى استخدام سياسة الترغيب والترهيب تجاه الأنظمة المناوئة لسياستها في المنطقة.‏

خامساً: السعي لفرض هيمنتها على العالم وتسييد نظام القطب الواحد.‏

وأخيراً السعي لتطبيق مشروع الشرق الأوسط الكبير.‏

خطط مسبقة الصنع‏

في المبحث التاسع، يتناول الباحث الاستراتيجية الأمريكية ومبادرة الشرق الأوسط الكبير، برؤية عقلانية محللاً المعطيات الأساسية للسياسة الأمريكية في طرحها لهذا المشروع، حيث يصل إلى استنتاجات منطقية يقر فيها أن إعلان أمريكا حربها على الإرهاب لم يأت نتيجة لحوادث الحادي عشر من أيلول كما سوقت لها السياسة الأمريكية، بل هي قامت وفقاً لسياسة قد خطط لها مسبقاً من قبل الإدارات الأمريكية، وما أحداث الحادي عشر من أيلول إلا ذريعة لا غير، عجلت في تنفيذ الاستراتيجية الأمريكية في هذا الاتجاه الذي لا يخرج عن نطاق الرغبة الأمريكية في السيطرة على الاقتصاد العالمي، وضمان التفوق الاقتصادي الأمريكي. هذا ويقوم الدكتور الخلف بمناقشة الكثير من الأفكار والآراء التي وقفت ضد أو مع مشروع الشرق الأوسط الكبير، وما يتعلق به من مشاريع أخرى سوق لها مع هذا المشروع مثل، مشروع الديمقراطية، والدعوة للسلام الشامل، والمبادرة الأوروبية تجاه مشروع الشرق الأوسط الكبير ذاته... الخ.‏

في الخاتمة: يطرح الدكتور خلف الجراد وجهة نظره حول مستقبل العلاقة العربية- الأمريكية في القرن الواحد والعشرين، فيصل إلى نتيجة تظهر فيها توقعاته التي ارتكزت أصلاً على جملة أو مجموع الرؤى والأفكار التي تناولها أو عالجها في كتابه هذا، وبخاصة متابعاته المستفيضة للسياسة الأمريكية وعلاقتها في المنطقة، وهي القائمة أصلاً على تحقيق مصالحها. حيث يقول: إن التاريخ أثبت ومنذ نهاية الحرب الثانية أن هذه العلاقة لم تستمر ولن تستمر على وتيرة واحدة. فهي تختلف من دولة إلى أخرى، ومن مرحلة إلى أخرى أيضاً، غير أنها في كل تجلياتها، ومستوياتها، تعتمد على مسألتين أساسيتين هما:‏

الأولى: المتغيرات الإقليمية والدولية التي كانت سائدة تحت ظل مرحلة الحرب الباردة، وأبرزها معارضة العديد من الدول العربية لسياسة الأحلاف آنذاك التي كانت تدعو إليها أمريكا.‏

والثانية: الصراع العربي- الصهيوني، وموقف أمريكا من هذا الصراع وهو موقف داعم في عمومه للكيان الصهيوني.‏

ملاك القول: يظل هذا العمل في سياقه العام إنجازاً ثقافياً آخر سجلته المكتبة العربية للدكتور خلف الجراد إضافة لإنجازاته الأخرى.‏

إن اتفقنا معه أو اختلفنا، فهو قد اجتهد وأصاب فله أجران. ومن اجتهد ولم يصب فله أجر واحد مع قناعتي بأنه اجتهد وأصاب.‏



الكتاب: العرب في الاستراتيجية الأمريكية‏

الناشر: دار التكوين للطباعة والنشر. دمشق 2007

_________________
+. عـلـمـنـــي غموضي .+.
أن لكل داء دواء أمر منه
إلا رهف الإحساس و رقة المشاعر
التي لم ولن تستطيع مسايرة الواقع الأليم

url=http://www.0zz0.com][/url]
عضوة حلف الكتاكيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Islam . M . R
رجل المستحيل
رجل المستحيل


ذكر
عدد الرسائل : 10843
الأوسمه :
السٌّمعَة : 456
نقاط : 23987
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب: (العرب في الاستراتيجية الأمريكية) ـــ عدنان عويّد   الأحد أبريل 27, 2008 7:59 pm

والله حضرتك دكتورة رائعة
شكرا جزيلا جزاكم الله كل خير

_________________



سكوتي .. لا يعني جهلي بما يدور من حولي .. بل أن من حولي لا يستحق الرد!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thebestgeo.hooxs.com
Love Angel
برنسيسة المنتدى
برنسيسة المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 4070
السٌّمعَة : 2
نقاط : 3163
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب: (العرب في الاستراتيجية الأمريكية) ـــ عدنان عويّد   السبت يوليو 19, 2008 4:44 am

فعلاااااااااااااا رااااااائع
جزاكى الله كل خير يا قمر




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في كتاب: (العرب في الاستراتيجية الأمريكية) ـــ عدنان عويّد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجامعة العربية :: منتدى كلية الاداب والتربية :: منتدى اللغه العربية-
انتقل الى: